صدور العدد 198 من مجلسة تراث عن نادي تراث الامارات
رام الله - دنيا الوطن
صدر عن نادي تراث الإمارات العدد 198 من مجلة "تراث" لشهر إبريل الحالي، وقد تضمَّن مجموعة من المقالات والحوارات والتقارير المختصة بالتراث.
وجاء ملف العدد تحت عنوان "بروتوكول بوذيب، إنقاذ تراث الفروسية" مسلطًا الضوء على حزمة القوانين التي ضمها بروتوكول بوذيب الذي انطلق من تراث الفروسية العربية الزاخر باحترام الفارس للحصان، وتقديمه لمصلحته وصحته على كل شيء، طبقًا لرؤية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات.
وضم الملف قراءة أنثروبولوجية تؤكد على دور العلم في حل المشكلات وتطوير سباقات القدرة، بالإضافة لتغطية ندوة حول قوانين القدرة والتحمل حسب بروتوكول بوذيب ضمت الكثير من الخبراء العالميين في مجال الفروسية الذين أكدوا أن القوانين الجديدة تُعد معجزة تحقق أمل الفروسية العالمية.
كما شمل الملف حوارًا مع مصطفى المفوضي، مسؤول السباقات بقرية بوذيب والمنسق الفني بمهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الدولي للفروسية، الذي أكد أن البروتوكول نجح في إعادة المعنى الحقيقي للفروسية.
وضم الملف أيضًا استطلاعًا بين الفرسان المشاركين الذين أشادوا بالقوانين الجديدة، مشددين على أهميتها، بإعتبارها ثورة في عالم مسابقات الخيل عمومًا والقدرة خاصةً، بالإضافة لعدد من المقالات تحدثت عن أخلاق الفروسية في التراث العربي، وتدريب الخيل وسباقاتها في الإسلام.
وقدم باب ارتياد الآفاق والذي ينشر بالتعاون مع المركز العربي لأدب الجغرافيا بأبوظبي، مادةً تحت عنوان الفروسية وألعاب القتال عند البدو بعيون الرحالة، أكد من خلالها الكاتب على ارتباط الفروسية والألعاب القتالية ارتباطًا مباشرًا بحياة البدوي وأهميتها كونها شرطًا أساسيًا فيه.
وفي مجال الشعر الشعبي قدم العدد عرضًا توثيقيًا لحياة الشاعر الإماراتي عبد الله بن عمير الشامسي، الذي لم يترك مجالًا في الشعر الشعبي إلا وطرقه، ما جعله جديرًا بلقب شاعر التذكار والحنين، واحتوى العدد على حوار مميز مع جمال فايز السعيد تحدث من خلال عن دور التراث في حماية الهوية الخليجية في ظل العولمة، وفي باب سوق الكتب كانت قراءة ثرية في كتاب حماد الخاطري الذي وثق من خلاله مكانة الإبل فب التراث الإماراتي، ومن تاريخ الإمارات عرض العدد نقوش رعلة اليعاقبة في رأس الخيمة والتي تعتبر أقدم متاحف الرسم في تاريخ المنطقة، واحتوى العدد على مواد متنوعة من الأدب العالمي وأساطير الشعوب، والفنون الشعبية، ورصدًا لأهم الفعاليات التراثية على المستويين المحلي والإقليمي، بالإضافة كذلك لعديد من مقالات الباحثين المهتمين بالتراث، لأهميته الكبرى التي تتجلى في دوره كونه يعتبر ركيزة لنهضة الشعوب وتقدمها.
صدر عن نادي تراث الإمارات العدد 198 من مجلة "تراث" لشهر إبريل الحالي، وقد تضمَّن مجموعة من المقالات والحوارات والتقارير المختصة بالتراث.
وجاء ملف العدد تحت عنوان "بروتوكول بوذيب، إنقاذ تراث الفروسية" مسلطًا الضوء على حزمة القوانين التي ضمها بروتوكول بوذيب الذي انطلق من تراث الفروسية العربية الزاخر باحترام الفارس للحصان، وتقديمه لمصلحته وصحته على كل شيء، طبقًا لرؤية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات.
وضم الملف قراءة أنثروبولوجية تؤكد على دور العلم في حل المشكلات وتطوير سباقات القدرة، بالإضافة لتغطية ندوة حول قوانين القدرة والتحمل حسب بروتوكول بوذيب ضمت الكثير من الخبراء العالميين في مجال الفروسية الذين أكدوا أن القوانين الجديدة تُعد معجزة تحقق أمل الفروسية العالمية.
كما شمل الملف حوارًا مع مصطفى المفوضي، مسؤول السباقات بقرية بوذيب والمنسق الفني بمهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الدولي للفروسية، الذي أكد أن البروتوكول نجح في إعادة المعنى الحقيقي للفروسية.
وضم الملف أيضًا استطلاعًا بين الفرسان المشاركين الذين أشادوا بالقوانين الجديدة، مشددين على أهميتها، بإعتبارها ثورة في عالم مسابقات الخيل عمومًا والقدرة خاصةً، بالإضافة لعدد من المقالات تحدثت عن أخلاق الفروسية في التراث العربي، وتدريب الخيل وسباقاتها في الإسلام.
وقدم باب ارتياد الآفاق والذي ينشر بالتعاون مع المركز العربي لأدب الجغرافيا بأبوظبي، مادةً تحت عنوان الفروسية وألعاب القتال عند البدو بعيون الرحالة، أكد من خلالها الكاتب على ارتباط الفروسية والألعاب القتالية ارتباطًا مباشرًا بحياة البدوي وأهميتها كونها شرطًا أساسيًا فيه.
وفي مجال الشعر الشعبي قدم العدد عرضًا توثيقيًا لحياة الشاعر الإماراتي عبد الله بن عمير الشامسي، الذي لم يترك مجالًا في الشعر الشعبي إلا وطرقه، ما جعله جديرًا بلقب شاعر التذكار والحنين، واحتوى العدد على حوار مميز مع جمال فايز السعيد تحدث من خلال عن دور التراث في حماية الهوية الخليجية في ظل العولمة، وفي باب سوق الكتب كانت قراءة ثرية في كتاب حماد الخاطري الذي وثق من خلاله مكانة الإبل فب التراث الإماراتي، ومن تاريخ الإمارات عرض العدد نقوش رعلة اليعاقبة في رأس الخيمة والتي تعتبر أقدم متاحف الرسم في تاريخ المنطقة، واحتوى العدد على مواد متنوعة من الأدب العالمي وأساطير الشعوب، والفنون الشعبية، ورصدًا لأهم الفعاليات التراثية على المستويين المحلي والإقليمي، بالإضافة كذلك لعديد من مقالات الباحثين المهتمين بالتراث، لأهميته الكبرى التي تتجلى في دوره كونه يعتبر ركيزة لنهضة الشعوب وتقدمها.
