د.عودة : ننعى القائد الوطني الكبير اللواء "محمود عيسى"
رام الله - دنيا الوطن
نعت دائرة امريكا اللاتينية في مفوضية العلاقات الدولية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح" على لسان رئيسها الدكتور "محمد عودة" القائد الوطني الكبير اللواء "محمود عيسى" مدير عام الدفاع المدني وقال ، فُجعت فلسطين والعالم الحر أجمع مساء يوم الخميس الماضي برحيل القائد الوطني الكبير اللواء "محمود عيسى"، بعد مشوار وطني وثوري مشرف ، والتحق الشهيد عيسى في صفوف الثورة الفلسطينية عام 1975 ضمن صفوف حركة فتح، وشارك في جميع المعارك التي خاضتها الحركة بعد التحاقه بصفوفها، وعمل في ساحات سوريا ولبنان والأردن وتونس، وعاد إلى أرض الوطن عام 1994.
وإذ تنعى دائرة امريكا اللاتينية في مفوضية العلاقات الدولية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح" القائد الوطني الكبير اللواء "محمود عيسى"، الذي حمل في كفه غصن زيتون، وأمتطى نعشه على كتفه ، ورافق مواكب الشمس.
في السياق نفسه ، نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، الى جماهير الشعب الفلسطيني المناضل القائد اللواء محمود عيسى عضو المجلس الثوري مدير عام الدفاع المدني . وجاء في بيان للحركة صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة مساء يوم الخميس: "إن الحركة اذ تنعى القائد اللواء الشهيد محمود عيسى(ابو حسام) فان فخرها بشهدائها القادة ان ارواحهم ترتقي الى بارئها وهم في اوج العطاء الوطني والنضالي والمهني، يستعينون بإيمانهم بقضيتهم وبمبدأ التضحية من اجل شعبهم".
وحيت الحركة روح الشهيد واعتبرته نموذجا للفدائي المناضل القائد الذي كرس حياته من اجل القضية والبناء الوطني، منذ التحاقه فدائيا مقاتلا بالحركة من الرعيل الأول في كتيبة الجرمق، وتبوئه مهاما مميزة في حرس الرئيس القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات وحتى توليه مهمة مدير عام جهاز الدفاع المدني الذي شهد تطورا وانجازات نوعية تحت قيادته.
واشادت الحركة بعطاء الشهيد محمود عيسى اللامحدود وبخبرته الادارية التي كرسها في عملية بناء اركان دولة فلسطين منذ العودة الى ارض الوطن، ووصفته بالمناضل والقائد الخلوق الذي اضفى صورة خاصة لمكانة ومعنى القيادة.
وعاهدت "فتح" القائد الشهيد "ابو حسام" على الاستمرار على طريق بناء دولة فلسطين التي كرس حياته من اجل حريتها واستقلالها، وبقي قائدا متمتعا بأخلاقيات المناضل الوطني، حتى اختارته ارادة الله لأن يكون شهيدا وهو على رأس عمله.
ودعت قيادة الحركة الله عز وجل، أن يجعل الفردوس الأعلى مستقرا لروح الشهيد، ويلهم عائلته وذويه واخوته في النضال الصبر.
نعت دائرة امريكا اللاتينية في مفوضية العلاقات الدولية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح" على لسان رئيسها الدكتور "محمد عودة" القائد الوطني الكبير اللواء "محمود عيسى" مدير عام الدفاع المدني وقال ، فُجعت فلسطين والعالم الحر أجمع مساء يوم الخميس الماضي برحيل القائد الوطني الكبير اللواء "محمود عيسى"، بعد مشوار وطني وثوري مشرف ، والتحق الشهيد عيسى في صفوف الثورة الفلسطينية عام 1975 ضمن صفوف حركة فتح، وشارك في جميع المعارك التي خاضتها الحركة بعد التحاقه بصفوفها، وعمل في ساحات سوريا ولبنان والأردن وتونس، وعاد إلى أرض الوطن عام 1994.
وإذ تنعى دائرة امريكا اللاتينية في مفوضية العلاقات الدولية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح" القائد الوطني الكبير اللواء "محمود عيسى"، الذي حمل في كفه غصن زيتون، وأمتطى نعشه على كتفه ، ورافق مواكب الشمس.
في السياق نفسه ، نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، الى جماهير الشعب الفلسطيني المناضل القائد اللواء محمود عيسى عضو المجلس الثوري مدير عام الدفاع المدني . وجاء في بيان للحركة صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة مساء يوم الخميس: "إن الحركة اذ تنعى القائد اللواء الشهيد محمود عيسى(ابو حسام) فان فخرها بشهدائها القادة ان ارواحهم ترتقي الى بارئها وهم في اوج العطاء الوطني والنضالي والمهني، يستعينون بإيمانهم بقضيتهم وبمبدأ التضحية من اجل شعبهم".
وحيت الحركة روح الشهيد واعتبرته نموذجا للفدائي المناضل القائد الذي كرس حياته من اجل القضية والبناء الوطني، منذ التحاقه فدائيا مقاتلا بالحركة من الرعيل الأول في كتيبة الجرمق، وتبوئه مهاما مميزة في حرس الرئيس القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات وحتى توليه مهمة مدير عام جهاز الدفاع المدني الذي شهد تطورا وانجازات نوعية تحت قيادته.
واشادت الحركة بعطاء الشهيد محمود عيسى اللامحدود وبخبرته الادارية التي كرسها في عملية بناء اركان دولة فلسطين منذ العودة الى ارض الوطن، ووصفته بالمناضل والقائد الخلوق الذي اضفى صورة خاصة لمكانة ومعنى القيادة.
وعاهدت "فتح" القائد الشهيد "ابو حسام" على الاستمرار على طريق بناء دولة فلسطين التي كرس حياته من اجل حريتها واستقلالها، وبقي قائدا متمتعا بأخلاقيات المناضل الوطني، حتى اختارته ارادة الله لأن يكون شهيدا وهو على رأس عمله.
ودعت قيادة الحركة الله عز وجل، أن يجعل الفردوس الأعلى مستقرا لروح الشهيد، ويلهم عائلته وذويه واخوته في النضال الصبر.
