عملية انتحارية تودي بحياة مجندين في الجيش اليمني في عدن

عملية انتحارية تودي بحياة مجندين في الجيش اليمني في عدن
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
قتل 5 مجندين وجرح عشرة آخرون في انفجار استهدف تجمعا لجنود يمنيين في منطقة الشيخ عثمان بعدن.

وأنحى مصدر أمني يمني باللائمة على تنظيم القاعدة في الهجوم الذي استهدف تجمعا عسكريا لجنود كانوا في طريقهم إلى الالتحاق بقاعدتهم العسكرية، بحسب فرانس برس.

وأوضح المصدر أن الانتحاري "ينتمي إلى تنظيم القاعدة"، وإنه كان يرتدي حزاما ناسفا "وتقدم نحو المجندين مترجلا، قبل أن يفجر نفسه".

وللقاعدة في اليمن تاريخ قديم وطويل، يعتقد الخبراء في مكافحة الإرهاب أنه يعود إلى العام 1992، حيث سجلت أولى هجمات التي شنها متشددون ضد المصالح الأميركية في اليمن، وذلك عندما وقع تفجيران مزدوجان في فندقين في عدن في ذلك العام.غير أن أبرز هجومين للقاعدة ضد المصالح الغربية في اليمن، كانا مهاجمة المدمرة الأميركية كول في أكتوبر 2000، الذي أدى إلى مقتل 17 فردا من القوات الأميركية، بالإضافة الهجوم على ناقلة النفط الفرنسية بعد عامين.

وفيما يتزايد الضغط العسكري على ميليشيات الحوثي وصالح، يلجأ الأخير إلى مناورات لتأخير الحسم العسكري وإثارة القلاقل في مناطق خاضعة للحكومة الشرعية.

وشهدت الأشهر الماضية تزايدا في عدد الهجمات والتفجيرات التي تبناها تنظيم القاعدة وداعش أو نسبت إليهما، والتي استهدفت بمعظمها رموزا للسلطة كمسؤولين سياسييين أو عسكريين، أو أفراد الشرطة والجيش والمجندين.

وكان 20 جنديا يمنيا قد لقوا مصرعهم السبت في منطقة أحور، بمحافظة أبين جنوبي اليمن، في هجوم نسب إلى مسلحين من تنظيم القاعدة، الأمر الذي نفاه جناح تنظيم القاعدة في اليمن.

ودخلت الهدنة في اليمن، ليلة الإثنين، حيز التنفيذ، ببداية هشة شهدت عدة خروق من جانب ميليشيات الحوثي وصالح.