منتدى الإعلاميين يدين تصاعد انتهاكات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
يتابع منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بقلقٍ بالغ استمرار انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق حرية الرأي والتعبير والصحافة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وينظر بعينِ الاستنكار والإدانة لهجماته المتكررة على بيوت الصحفيين وذويهم والتي كان آخرها مداهمته لمنزل الزميل الصحفي أسامة شاهين مراسل موقع"بيلست" الإخباري في الخليل،حيثُ سلمته قوات الاحتلال بلاغا لمراجعة مخابراتها في مركز مستوطنة"عتصيون" شمال مدينة الخليل،مهددةً إياه بالاعتقال في حال عدم استجابته للاستدعاء،وهو ما يعد ضربةً لكل المواثيق الدولية الداعية إلى تمكين الصحفيين من الحياة الآمنة بعيدًا عن الملاحقات والإستدعاءات.
وأقدمت قوات الاحتلال مساء أمس الاثنين 11-4، على اعتقال المصور الصحفي حازم ناصر، لدى مروره على حاجز "يتسهار" جنوبي نابلس ، حيث تم نقله إلى معسكر "كدوميم" العسكري، وذلك بعد ساعات من توقيف نقيب الصحفيين ناصر أبوبكر لدى عودته إلى الضفة الغربية عبر معبر الكرامة .
ويأتي التصعيد الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين بعد يوم واحد فقط من اعتقال الصحفية المقدسية سماح دويك من منزلها في حي "رأس العمود" بمدينة القدس المحتلة ، صادرت معدات عملها وحاسوبها الشخصي، وحولتها للتحقيق في مركز شرطة المسكوبية.
وكانت قوات الاحتلال قد استدعت الصحفية ديالا جويحان للتحقيق معها في مركز شرطة المسكوبية في القدس المحتلة، وتركز التحقيق حول عملها الصحفي وتغطيتها للنشاطات الوطنية ، وأطلقت سراحها بعد توجيه تهديدات لطبيعة عملها .
ويرى المنتدى في هذه الأعمال الإجرامية تعديا على الإنسانية والمهنية،خاصةً وأنها تأتي في سياق سعي الإحتلال الإسرائيلي للتغطية على جرائمه في الضفة المحتلة،حيثُ تترصدُ قواته المنتشرة على الحواجز تحركات الصحفيين،وتنصبُ لهم الكمائن تمهيدًا لاعتقالهم وهو ما حدث بالفعل مع الزميل المصور الصحفي حازم ناصر الذي لم تكتفِ قوات الإحتلال باعتقاله على حاجز"طيار" قرب مدنية نابلس ا،بل صادرت جهاز الحاسوب الذي كان بحوزته،قبل أن تنقله إلى مستوطنة"كدوميم" غرب المدينة.
يتابع منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بقلقٍ بالغ استمرار انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق حرية الرأي والتعبير والصحافة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وينظر بعينِ الاستنكار والإدانة لهجماته المتكررة على بيوت الصحفيين وذويهم والتي كان آخرها مداهمته لمنزل الزميل الصحفي أسامة شاهين مراسل موقع"بيلست" الإخباري في الخليل،حيثُ سلمته قوات الاحتلال بلاغا لمراجعة مخابراتها في مركز مستوطنة"عتصيون" شمال مدينة الخليل،مهددةً إياه بالاعتقال في حال عدم استجابته للاستدعاء،وهو ما يعد ضربةً لكل المواثيق الدولية الداعية إلى تمكين الصحفيين من الحياة الآمنة بعيدًا عن الملاحقات والإستدعاءات.
وأقدمت قوات الاحتلال مساء أمس الاثنين 11-4، على اعتقال المصور الصحفي حازم ناصر، لدى مروره على حاجز "يتسهار" جنوبي نابلس ، حيث تم نقله إلى معسكر "كدوميم" العسكري، وذلك بعد ساعات من توقيف نقيب الصحفيين ناصر أبوبكر لدى عودته إلى الضفة الغربية عبر معبر الكرامة .
ويأتي التصعيد الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين بعد يوم واحد فقط من اعتقال الصحفية المقدسية سماح دويك من منزلها في حي "رأس العمود" بمدينة القدس المحتلة ، صادرت معدات عملها وحاسوبها الشخصي، وحولتها للتحقيق في مركز شرطة المسكوبية.
وكانت قوات الاحتلال قد استدعت الصحفية ديالا جويحان للتحقيق معها في مركز شرطة المسكوبية في القدس المحتلة، وتركز التحقيق حول عملها الصحفي وتغطيتها للنشاطات الوطنية ، وأطلقت سراحها بعد توجيه تهديدات لطبيعة عملها .
ويرى المنتدى في هذه الأعمال الإجرامية تعديا على الإنسانية والمهنية،خاصةً وأنها تأتي في سياق سعي الإحتلال الإسرائيلي للتغطية على جرائمه في الضفة المحتلة،حيثُ تترصدُ قواته المنتشرة على الحواجز تحركات الصحفيين،وتنصبُ لهم الكمائن تمهيدًا لاعتقالهم وهو ما حدث بالفعل مع الزميل المصور الصحفي حازم ناصر الذي لم تكتفِ قوات الإحتلال باعتقاله على حاجز"طيار" قرب مدنية نابلس ا،بل صادرت جهاز الحاسوب الذي كان بحوزته،قبل أن تنقله إلى مستوطنة"كدوميم" غرب المدينة.
