سلطة الاحتلال تواصل منع بلدية بيتونيا تنفيذ مشروع الصرف الصحي غرب المدينة
رام الله - دنيا الوطن
تواصل سلطة الاحتلال منع بلدية بيتونيا من تنفيذ مشروع تنقية مياه الصرف الصحي غرب المدينة والذي سيُقام على مساحة تقدر بثمانين دونما من اراضي المواطنين وذلك بحجة وقوعه في الاراضي المُصنفة " جيم" وسيخدمُ بلديات رام الله والبيرة ايضاً.
من جانبه، يؤكد رئيس بلدية بيتونيا ربحي دولة أن البلدية والداعمين وصلوا الى نقطة انطلاق المشروع منذ سنوات إلا أن سلطة الاحتلال ترفض بشكل قاطع المباشرة به وتضع اشتراطات نحن لا نقبلها على ابناء شعبنا، ومن بينها استملاكها لاراضي المواطنين التي سيُقام عليها المشروع، اضافة الى ان يخدم المشروع مستوطنات الاحتلال المقامة على اراضي المواطنين عنوةً، وهذا في طبيعة الحال ضربٌ من الخيال ولن يتم .
وشدد دولة على أهمية المشروع وحيويته بالنسبة للمدن الثلاث رام الله والبيرة وبيتونيا، وكذلك على دور الالمان حكومة وشعباً في دعم مثل هذه المشاريع الحيوية في الحياة الفلسطينية .
وأوضح أهمية إنشاء هذه المحطة ومدى استفادة مواطني المدن الثلاث ، وكيف تشكل عملية انتقال خدمات الصرف الصحي من البلديات الى المصلحة وحالة التعاون بين البلديات والمصلحة من انعطافة هامة على صعيد هذه الخدمة وارتقاء في مستوى الاسلوب الاداري الذي يحقق التنمية المستدامة في قطاع المياه والصرف الصحي .
وطالب دولة ، مجلس الوزراء لحمل المشروع وتبنيه في مجلس الوزراء والضغط على المجتمع الدولي لوضع حد لانتهاكات الاحتلال في ارضنا الفلسطينية.
واوضح دولة أن رفض الاحتلال البدء في المشروع ومطالباتها المستميتة بإقرار منا باستملاكها للارض التي سيقام عليها المشروع يعني أنها ستبقى تضرب كافة الاتفاقيات الدولية بعرض الحائط وتنفذ سياساتها الخارجة على القانون الدولي كون هذه الارض محتلة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية .
وتابع دولة في سياق حديثه عن المشروع ، ان البلدية تعمل مع كافة شركائها من أجل تنفيذ هذا المشروع الذي ستكون نتائجه الايجابية على سكان محافظة رام الله والبيرة بشكل عام، مشيراً الى أن هناك اجتماعات بشكل يومي مع هيئة الشؤون المدنية للعمل على البدء بالمشروع كون هناك منحة المانية متوفرة منذ سنوات له.
تواصل سلطة الاحتلال منع بلدية بيتونيا من تنفيذ مشروع تنقية مياه الصرف الصحي غرب المدينة والذي سيُقام على مساحة تقدر بثمانين دونما من اراضي المواطنين وذلك بحجة وقوعه في الاراضي المُصنفة " جيم" وسيخدمُ بلديات رام الله والبيرة ايضاً.
من جانبه، يؤكد رئيس بلدية بيتونيا ربحي دولة أن البلدية والداعمين وصلوا الى نقطة انطلاق المشروع منذ سنوات إلا أن سلطة الاحتلال ترفض بشكل قاطع المباشرة به وتضع اشتراطات نحن لا نقبلها على ابناء شعبنا، ومن بينها استملاكها لاراضي المواطنين التي سيُقام عليها المشروع، اضافة الى ان يخدم المشروع مستوطنات الاحتلال المقامة على اراضي المواطنين عنوةً، وهذا في طبيعة الحال ضربٌ من الخيال ولن يتم .
وشدد دولة على أهمية المشروع وحيويته بالنسبة للمدن الثلاث رام الله والبيرة وبيتونيا، وكذلك على دور الالمان حكومة وشعباً في دعم مثل هذه المشاريع الحيوية في الحياة الفلسطينية .
وأوضح أهمية إنشاء هذه المحطة ومدى استفادة مواطني المدن الثلاث ، وكيف تشكل عملية انتقال خدمات الصرف الصحي من البلديات الى المصلحة وحالة التعاون بين البلديات والمصلحة من انعطافة هامة على صعيد هذه الخدمة وارتقاء في مستوى الاسلوب الاداري الذي يحقق التنمية المستدامة في قطاع المياه والصرف الصحي .
وطالب دولة ، مجلس الوزراء لحمل المشروع وتبنيه في مجلس الوزراء والضغط على المجتمع الدولي لوضع حد لانتهاكات الاحتلال في ارضنا الفلسطينية.
واوضح دولة أن رفض الاحتلال البدء في المشروع ومطالباتها المستميتة بإقرار منا باستملاكها للارض التي سيقام عليها المشروع يعني أنها ستبقى تضرب كافة الاتفاقيات الدولية بعرض الحائط وتنفذ سياساتها الخارجة على القانون الدولي كون هذه الارض محتلة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية .
وتابع دولة في سياق حديثه عن المشروع ، ان البلدية تعمل مع كافة شركائها من أجل تنفيذ هذا المشروع الذي ستكون نتائجه الايجابية على سكان محافظة رام الله والبيرة بشكل عام، مشيراً الى أن هناك اجتماعات بشكل يومي مع هيئة الشؤون المدنية للعمل على البدء بالمشروع كون هناك منحة المانية متوفرة منذ سنوات له.
