الاتحاد الدولي للعدالة:"صنافير"أخلاق مصرية وشهامة سعودية وغضب إسرائيلي

الاتحاد الدولي للعدالة:"صنافير"أخلاق مصرية وشهامة سعودية وغضب إسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الدكتورة هالة عثمان "المحامية بالنقض رئيس الاتحاد الدولي للعدالة" أن إتفاقية جزيرتي تيران وصنافير بين مصر والسعودية والتي أعادتهما مصر بموجب اتفاقية ترسيم الحدود بين الدولتين إلي العربية السعودية هو أمر يمثل قمة الامانة والرؤية الاخلاقية المصرية والتي نفاخر بها مصر كل الامم عبر التاريخ.

وتمثل أيضا قمة الشهامة السعودية عندما قدمت الجزيرتين لمصر لاستخدامهما نقاط استراتيجية في الحرب ضد إسرائيل لانهما يمثلان المنفذ البحري الوحيد الوحيد لاسرائيل وبالفعل استخدمتهما البحرية المصرية في إغلاق مضيق تيران في مواجهة إسرائيل في عام 1967.

وبعد معاهدة كامب ديفيد دخلت الجزيرتان ضمن  المنطقة "ج" وكان لابد وأن تعود الجزيرتان للمملكة العربية السعودية مع تقدير كبير علي مواقفها الداعمة لمصر منذ قدمت الجزيرتين لمصر وحتي الان خاصة بعد الاعلان عن إقامة الجسر العربي بين مصر والسعودية والذي انتظره المصريون طويلا.

ويري الاتحاد الدولي للعدالة في بيان صادر من مكتب القاهرة صباح اليوم: أن القيادة المصرية قد تصرفت من المنطلق القيمي والتاريخي والاخلاقي للدولة المصرية وهو الامر الذي أزعج وأغضب إسرائيل لان إعادة الجزيرتين معناه التخلص من أعباء أتفاقية كامب ديفيد لان السعودية لم تكن طرفا في هذه الاتفاقية.

التعليقات