دوائر اللاجئين في الفصائل الفلسطينية تبحث تعزيز التعاون مع وزارة الصحة
رام الله - دنيا الوطن
التقى وفد من دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس، برئاسة د. عصام عدوان رئيس الدائرة، يرافقه عدد من رؤساء دوائر اللاجئين في الفصائل الفلسطينية ووفد من اللجنة الشعبية للاجئين، بالدكتور يوسف أبو الريش، وكيل وزارة الصحة، ظهر أمس الأحد (10-4) في مقر الوزارة وسط مدينة غزة، وذلك لبحث تعزيز التعاون المشترك، بين اللجان الشعبية للاجئين، ووزارة الصحة، ولدراسة سبل تطوير الخدمات الصحية المقدمة للاجئين الفلسطينيين في مخيمات قطاع غزة، وذلك بمبادرة من دائرة اللاجئين في حركة حماس.
بدوره رحب د. يوسف أبو الريش بالحضور، وبالمبادرة التي نسقت ودعت إليها دائرة اللاجئين في حركة حماس، واستعرض أهم احتياجات سكان القطاع الصحية، وأهم المشكلات الصحية التي يعانيها القطاع، إضافة لتوضيح بعض جوانب العجز في كمية ونوعية الأدوية الواردة نتيجة الإغلاقات المتكررة للمعابر، وللحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.
د. يوسف في معرض حديثه حول الخدمات الصحية التي تقدمها وزارة الصحة لخدمة اللاجئين، وأهالي قطاع غزة بشكل عام، قال: "بأن ما مجموعه 53 مركزاً صحياً، تتبع لوزارة الصحة الفلسطينية، تقدم الرعاية الأولية للاجئين، وأهالي القطاع، مقارنة بما مجموعه 21 مركزاً صحياً تتبع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قطاع غزة.
رئيس الدائرة الدكتور عصام عدوان، أكد على أهمية التنسيق بين وكالة الغوث "الأونروا" وبين وزارة الصحة الفلسطينية بما يخدم جمهور اللاجئين الفلسطينيين في القطاع، فما طالب الوفد الزائر وزارة الصحة، بالعمل من أجل إعادة تفعيل نظام التأمين الصحي بحيث كانت "الأونروا" تغطي ما مجموعه 60% وتتحمل الحكومة بقية مصاريف العلاج وتكلفته 40%.
أ. معين أبو عوكل رئيس اللجنة الشعبية للاجئين – شمال غزة، أشار إلى أن وكالة الغوث "الأونروا" تتعاون فيما بينها وبين البلديات لخدمة اللاجئين بداخل المخيمات، وأنه من باب الأولى، كما وأبدت "الأونروا" تعاوناً في هذا الجانب، طالب بأن يكون هناك تعاون من "الأونروا" مع وزارة الصحة الفلسطينية نحو تحسين الخدمات الصحية المقدمة للاجئين الفلسطينيين.
أما الباحث في شؤون اللاجئين الفلسطينيين د. حسام أحمد أكد على ضرورة رفع وتيرة التعاون والتنسيق فيما بين وكالة الغوث "الأونروا" وبين وزارة الصحة في قطاع غزة، مؤكداً على ضرورة اتخاذ كل الإجراءات الوقائية، منعاً لتكرار ما حدث من صدام بين اللاجئين و "الأونروا" في لبنان.
هذا وأطلع الوفد الزائر، وزارة الصحة الفلسطينية على دراسة الدائرة الأخيرة "خدمات الأونروا في ميزان اللاجئين الفلسطينيين " ولا سيما ما أظهرته نتائج استطلاع الدراسة حول الشق المتعلق بمطالبة اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة بان يكون هناك مستشفى متكامل يتبع لوكالة الغوث "الأونروا"، ويقدم الخدمات الصحة والعلاجية بالكامل للاجئين الفلسطينيين في القطاع.



التقى وفد من دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس، برئاسة د. عصام عدوان رئيس الدائرة، يرافقه عدد من رؤساء دوائر اللاجئين في الفصائل الفلسطينية ووفد من اللجنة الشعبية للاجئين، بالدكتور يوسف أبو الريش، وكيل وزارة الصحة، ظهر أمس الأحد (10-4) في مقر الوزارة وسط مدينة غزة، وذلك لبحث تعزيز التعاون المشترك، بين اللجان الشعبية للاجئين، ووزارة الصحة، ولدراسة سبل تطوير الخدمات الصحية المقدمة للاجئين الفلسطينيين في مخيمات قطاع غزة، وذلك بمبادرة من دائرة اللاجئين في حركة حماس.
بدوره رحب د. يوسف أبو الريش بالحضور، وبالمبادرة التي نسقت ودعت إليها دائرة اللاجئين في حركة حماس، واستعرض أهم احتياجات سكان القطاع الصحية، وأهم المشكلات الصحية التي يعانيها القطاع، إضافة لتوضيح بعض جوانب العجز في كمية ونوعية الأدوية الواردة نتيجة الإغلاقات المتكررة للمعابر، وللحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.
د. يوسف في معرض حديثه حول الخدمات الصحية التي تقدمها وزارة الصحة لخدمة اللاجئين، وأهالي قطاع غزة بشكل عام، قال: "بأن ما مجموعه 53 مركزاً صحياً، تتبع لوزارة الصحة الفلسطينية، تقدم الرعاية الأولية للاجئين، وأهالي القطاع، مقارنة بما مجموعه 21 مركزاً صحياً تتبع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قطاع غزة.
رئيس الدائرة الدكتور عصام عدوان، أكد على أهمية التنسيق بين وكالة الغوث "الأونروا" وبين وزارة الصحة الفلسطينية بما يخدم جمهور اللاجئين الفلسطينيين في القطاع، فما طالب الوفد الزائر وزارة الصحة، بالعمل من أجل إعادة تفعيل نظام التأمين الصحي بحيث كانت "الأونروا" تغطي ما مجموعه 60% وتتحمل الحكومة بقية مصاريف العلاج وتكلفته 40%.
أ. معين أبو عوكل رئيس اللجنة الشعبية للاجئين – شمال غزة، أشار إلى أن وكالة الغوث "الأونروا" تتعاون فيما بينها وبين البلديات لخدمة اللاجئين بداخل المخيمات، وأنه من باب الأولى، كما وأبدت "الأونروا" تعاوناً في هذا الجانب، طالب بأن يكون هناك تعاون من "الأونروا" مع وزارة الصحة الفلسطينية نحو تحسين الخدمات الصحية المقدمة للاجئين الفلسطينيين.
أما الباحث في شؤون اللاجئين الفلسطينيين د. حسام أحمد أكد على ضرورة رفع وتيرة التعاون والتنسيق فيما بين وكالة الغوث "الأونروا" وبين وزارة الصحة في قطاع غزة، مؤكداً على ضرورة اتخاذ كل الإجراءات الوقائية، منعاً لتكرار ما حدث من صدام بين اللاجئين و "الأونروا" في لبنان.
هذا وأطلع الوفد الزائر، وزارة الصحة الفلسطينية على دراسة الدائرة الأخيرة "خدمات الأونروا في ميزان اللاجئين الفلسطينيين " ولا سيما ما أظهرته نتائج استطلاع الدراسة حول الشق المتعلق بمطالبة اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة بان يكون هناك مستشفى متكامل يتبع لوكالة الغوث "الأونروا"، ويقدم الخدمات الصحة والعلاجية بالكامل للاجئين الفلسطينيين في القطاع.



