فريده فهمى واسرة رضا
رام الله - دنيا الوطن
ومما هو جديربالذكر أن فاروق حسني كان له موقف متعنت مع فرقة رضا حينما كان وزيراً للثقافة ، ولم تنسى فريدة فهمي تلك المواقف التي رآت أنها كانت ستدمر الفرقة في بداياتها . وتذكرتها حينما رأت الوزير الأسبق بالحفل وأصرت على عدم تحيته – وكان التحضير و التجهيز لفرقة رضا بمجهود العاملين و الخاص للفرقة وبدأت قصة الكفاح حينما شاهد إحدى عروضها الرئيس "جمال عبد الناصر" وبعد انتهاء العرض قال بالضبط لمساعديه "خدوا بالكوا من الشباب دول وشوفوا طلباتهم إيه" وهنا تابع معهم السيد الوزيرعبد القادر حاتم وزيرا للإعلام وتم تعيين الفرقه في التليفزيون واصبحت الفرقه جزءاً من هذا الكيان والصرح العظيم، - ان فرقة رضا عاشت فى صراع مستمر مع البيروقراطية والروتين الذي كان دائما ضد الإبداع والفن ولم تصل الفرقه الى تلك النجاحات إلا بعد مشوار طويل من الصراعات والمعارك خاصة ان العملية الإبداعية بصفة عامة مرهقة ومتعبة، حيث ان الفرقه فى روتين الوظيفيه والبيروقراطيه وحيث انها فرقه على خشبة المسرح بعدد 150 فردا تقريبا من راقصين وموسيقيين وسافرت الفرقه الى أغلب دول العالم وذاع صيتها خارج مصر واصبحوا مطلوبين بالاسم، وهذا كان يثير حفيظة بعض الموظفين في التليفزيون فكانوا يضعوا العراقيل أمام سفرياتهم وكانوا يقولون "إيه شوية العيال دول اللي بيلفوا العالم وإحنا قاعدين مكاننا" وحققت الفرقه نجاحات كثيرة خارج مصر حيث الإبهار الموسيقى وديكور وملابس واستعراضات وحركة وأشعار و كل الفنون الجميلة في استعراضات الفرقة بموسيقى الموسيقار الكبير الراحل.. علي إسماعيل واستعراضات "محمود رضا" وحيث انه كان متذوقا للثقافة المصرية وحول الواقع إلى إبداع و إلى فهم تام للذات
وجيــه نــدى
كان ميلادها بالقاهره 29 يونيو 1940 والدها الدكتور و المهندس حسن فهمى والذى انشأ قسم هندسة الانتاج بجامعة القاهره وعميدا للمعهد العالي للسينما لعدة سنوات، كان رجلا منفتحا إلى أبعد الحدود ومثقفا ومحبا للفنون بكل أشكالها وأنواعها ومنزله كان دائما يمتلئ بأشهر مبدعي الستينات وكان عاشق للفنون، لذا لم تعان أبدا لدخولها الوسط الفني، بل أعطى لفرقة رضا دفعة معنوية ووقف بجوارها لأنه كان يثق في "محمود رضا" وموهبته لذا لم يبخل بنصحه ولا بدعمه لتكوين الفرقة، فقد كان سابقا لعصره وزوجها على رضا و الذى تعاون مع شقيقه محمود رضا فى انشاء وقيادة الفرقه -- وتم تكريمها اخيرا لما قدمت من اعمال ترفيهيه مع فرقة رضا بالمركز الكاثوليكى المصرى للسينما مساء 28 فبراير 2014 وتعرض وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني لموقف حرج على مسرح المركز الكاثوليكي المصري للسينما - بسبب امتناع الفنانة المعتزلة فريدة فهمي عن مد يدها إليه للتسلم عليه مثل باقي الموجودين علي المسرح.
جاء ذلك بعدما صعدت الفنانة فريدة فهمي لاستلام درع تكريمها في حفل افتتاح المهرجان في دورته الـ 62 ،وانتبه الحضور بالقاعة وعلى المسرح لهذا الموقف من الفنانة المعتزلة، مما أثار جدلاً كبيراً بين الحضور.
جاء ذلك بعدما صعدت الفنانة فريدة فهمي لاستلام درع تكريمها في حفل افتتاح المهرجان في دورته الـ 62 ،وانتبه الحضور بالقاعة وعلى المسرح لهذا الموقف من الفنانة المعتزلة، مما أثار جدلاً كبيراً بين الحضور.
ومما هو جديربالذكر أن فاروق حسني كان له موقف متعنت مع فرقة رضا حينما كان وزيراً للثقافة ، ولم تنسى فريدة فهمي تلك المواقف التي رآت أنها كانت ستدمر الفرقة في بداياتها . وتذكرتها حينما رأت الوزير الأسبق بالحفل وأصرت على عدم تحيته – وكان التحضير و التجهيز لفرقة رضا بمجهود العاملين و الخاص للفرقة وبدأت قصة الكفاح حينما شاهد إحدى عروضها الرئيس "جمال عبد الناصر" وبعد انتهاء العرض قال بالضبط لمساعديه "خدوا بالكوا من الشباب دول وشوفوا طلباتهم إيه" وهنا تابع معهم السيد الوزيرعبد القادر حاتم وزيرا للإعلام وتم تعيين الفرقه في التليفزيون واصبحت الفرقه جزءاً من هذا الكيان والصرح العظيم، - ان فرقة رضا عاشت فى صراع مستمر مع البيروقراطية والروتين الذي كان دائما ضد الإبداع والفن ولم تصل الفرقه الى تلك النجاحات إلا بعد مشوار طويل من الصراعات والمعارك خاصة ان العملية الإبداعية بصفة عامة مرهقة ومتعبة، حيث ان الفرقه فى روتين الوظيفيه والبيروقراطيه وحيث انها فرقه على خشبة المسرح بعدد 150 فردا تقريبا من راقصين وموسيقيين وسافرت الفرقه الى أغلب دول العالم وذاع صيتها خارج مصر واصبحوا مطلوبين بالاسم، وهذا كان يثير حفيظة بعض الموظفين في التليفزيون فكانوا يضعوا العراقيل أمام سفرياتهم وكانوا يقولون "إيه شوية العيال دول اللي بيلفوا العالم وإحنا قاعدين مكاننا" وحققت الفرقه نجاحات كثيرة خارج مصر حيث الإبهار الموسيقى وديكور وملابس واستعراضات وحركة وأشعار و كل الفنون الجميلة في استعراضات الفرقة بموسيقى الموسيقار الكبير الراحل.. علي إسماعيل واستعراضات "محمود رضا" وحيث انه كان متذوقا للثقافة المصرية وحول الواقع إلى إبداع و إلى فهم تام للذات
ولذلك قدم واقعا مميزا واستطاع أن يبهر الجمهور وهو يقدم تراثهم على خشبة المسرح دون تشويه فهو موهوب من أخمص قدميه إلى شعر رأسه وكانت الفرقه تقدم الاغنيات الشعبيه و المصاحبه للرقصات واصوات نجوم الغناء احمد سامى و محمد العزبى و فؤاد عبد المجيد و محمد روؤف و غيرهم وحصدوا العديد من الجوائز الدولية وأصبحوا يقدمون استعراضات لكل ضيوف "الزعيم جمال عبد الناصر" من الرؤساء والملوك والأمراء وكذلك ضيوف الرئيس محمد انور السادات ثم بعض ضيوف الرئيس محمد حسنى مبارك – لقد احب الجميع مصر و الفرقه وكانت اغنية صوت بلادى العنوان على حب مصر حيث رقص على انغام تلك الانشوده محمود رضا و فرقته – ظهرت فريده فهمى فى عدة افلام مصريه وكانت البدايه و دون أن ترقص، فى فيلم الاخ الكبير من اخراج فطين عبد الوهاب و شاركت التمثيل مع فريد شوقى و هند رستم و احمد رمزى و فردوس محمد و محمد توفيق و رياض القصبجى و الراقصه زينات علوى وكان العرض 24 نوفمبر 1958 بدار سينما كوزمو بالاسكندريه
وكان فيلم اسماعيل يس بوليس حربى من اخراج فطين عبد الوهاب و شاركها زوجها على رضا التمثيل و الرقص مع اسماعيل يس و ابنه يس و محمود فرج و عبد الغنى النجدى و عبد الحميد زكى وحسن حامد و رياض القصبجى و عبد السلام النابلسى وكان العرض 13 نوفمبر 1958 بدار سينما رويال بالاسكندريه وشاركت الفنانه فريده فهمى فى فيلم جميله من اخراج يوسف شاهين و شاركت مع زهرة العلا و تهانى راشد و كريمان و ناديه الجندى وو فاخر فاخر و صلاح نظمى و عدلى كاسب و احمد لوكسر ورشدى اباظه وكان العرض 9 ديسمبر 1958 بدار سينما راديو بالاسكندريه اجازه نصف السنه من اخراج و تمثيل على رضا و شارك التمثيل محمد رضا و ماجده و فريده فهمى و عبد العليم خطاب و محمد العزبى و حسن عفيفى و هناء الشوربجى و ثريا فخرى و عبد المنعم ابراهيم ومحسن حسنين و كان العرض 17 ديسمبر 1962 بدار سينما مترو بالاسكندريه غرام فى الكرنك من اخراج و قصة و تمثيل زوجها على رضا و ايضا محمود رضا و شارك التمثيل ابراهيم عماره و محمد العزبى و غنائه و حسن عفيفى و هناء الشوربجى وكمال حسين و عبد المنعم ابراهيم و كان العرض 30 اكتوبر 1967 بدار سينما ريو بالاسكندريه وكان الفيلم الاخير للفنانه فريده فهمى فى حياتها الفنيه فيلم اسياد وعبيد من اخراج وتمثيل على رضا و شارك حسين فهمى و محمود يس و ميرفت امين و عادل ادهم و هدى سلطان و صلاح قابيل و عماد حمدى و فاروق يوسف ومحمد رضا و كان العرض 3 سبتمبر 1978 بدار سينما ريتس بالاسكندريه
ثم تفرغت للرقص الإيقاعي الى ان اعتزلت و توفى زوجها الفنان و المخرج البديع على رضا و تقطن فى حى الزمالك – اطال الله عمرها بما قدمت من اعمال خالده بحث وتحرير فنى وجيــه نــدى

التعليقات