توقيع ثلاثة كتب للشاروني بالمجلس الأعلي للثقافة
رام الله - دنيا الوطن
أقام المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتورة أمل الصبان حفل توقيع ومناقشة ثلاثة كتب من أحدث إبداعات الكاتب يوسف الشاروني، وهي "مباهج التسعين" و"سامية الساعاتي والإبداع في الأدب وعلم الاجتماع"، و"تبادل النقد الأدبي بين الإبداع والتذوق بين جيلين.. يوسف الشاروني وأماني فؤاد" ضمن سلسلة "كاتب وكتاب" التي ينظمها المجلس.
أقام المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتورة أمل الصبان حفل توقيع ومناقشة ثلاثة كتب من أحدث إبداعات الكاتب يوسف الشاروني، وهي "مباهج التسعين" و"سامية الساعاتي والإبداع في الأدب وعلم الاجتماع"، و"تبادل النقد الأدبي بين الإبداع والتذوق بين جيلين.. يوسف الشاروني وأماني فؤاد" ضمن سلسلة "كاتب وكتاب" التي ينظمها المجلس.
شارك في الحفل الدكتورة أماني فؤاد، والدكتورة سامية الساعاتي، والدكتورة عزة بدر. وأدار اللقاء علي عبد الحميد رئيس مركز الحضارات العربية للإعلام والنشر، والذي وصفه الشاروني في مستهل الندوة بالكاتب العروبي الذي أدرك المأزق الثقافي الذي تمر به ثقافتنا عبر سنواتها السابقة وحتى الآن من خلال أعماله الكثيرة التي يتجلى فيها هذا بوضوح، وأضاف أن ثقافتنا العربية هي طوق النجاة الأول للخروج مما نحن فيه، وعن شباب الشاروني الدائم رغم تخطيه التسعين قالت الدكتورة أماني فؤاد، أستاذ النقد الحديث بأن الشاب بحق هو من يستطيع تجاوز الواقع بمشكلاته، بل وإيجاد حلول لها.
الشاب هو من لديه أمل ومثابرة، وتلك الصفات أراها واضحة في شخصية ومسيرة الشاروني، وأكدت أماني أن الأستاذ هو الذي يصنع أجيالا وراءه يضيف إليها من خبراته ويحيطهم بمحبته ورعايته، وهو ما فعله بالفعل أستاذنا الشاروني لأنه دون مبالغة صاحب تيار كتابي خاص، وهو تيار الوعي، وذلك من خلال دراسته للفلسفة وقراءته الجيدة للواقع العالمي والمصري، فأدرك وبقوة أن العالم تغير تغيرا كبيرا وسريعا، وأن الإبداع بشكل إنتاجه القديم لم يعد يعبر عن هذا العالم المتغير، لذلك نجد الشاروني بدأ في كتابة ما يسمى بالكتابة الواعية المستنيرة المدركة وبدقة الواقع من حولها، وعن الشاروني وعلاقة كتاباته الواضحة بعلم الاجتماع تحدثت الدكتورة سامية الساعاتي أستاذ علم الاجتماع عن قصة الحذاء، والتي تنبأ فيها الشاروني بثورة يوليو من خلال الساعي الفقير الذي نصحه صانع الأحذية بأن يشتري حذاء جديدا لأن حذاءه لم يعد يصلح بأن يرقع مرة أخرى من كثرة ما قام بترقيعه عدة مرات، وكان لتلك القصة إسقاط سياسي واضح وسياسة الترقيع المعروفة في حل مشكلات دول العالم الثالث والدول الفقيرة. وأضافت الساعاتي أن الشاروني، استطاع وببراعة أن يضفر قصصه وكتاباته بملامح اجتماعية شديدة العمق والروعة.
وعن كتابه "مباهج التسعين" تحدثت الدكتورة عزة بدر، وعلقت على اسم الكتاب الذي قام الشاروني بإهدائه إليها، والتي قامت هي باختياره بعد أن طلب منها الشاروني اختيار اسم للكتاب قالت إنها استرجعت تاريخ الشاروني الحافل بالمتعة والبهجة وأرادت أن تعيد البهجة لصانعها.. وأشارت أنها جمعت ما استوقفها في هذا الكتاب من قصائد للشاروني، كتبها في عشرينيات القرن الماضي وأجزاء نثرية غاية في العمق والشاعريه في مقالة لها قرأت جزءا منها على الحضور.

التعليقات