11 أبريل اليوم العالمي للباركنسون : هل مبيدات الحشرات على صلة بداء الشلل الرعاش؟

11 أبريل اليوم العالمي للباركنسون : هل مبيدات الحشرات على صلة بداء الشلل الرعاش؟
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
فصّل للمرّة الأولى الطبيب البريطاني جيمس باركنسون خاصيّات وأعراض مرض الباركنسون في كتابه "الشلل الرعاش" عام 1817. منذ ذلك الحين حمل مرض الرجفان اللاإرادي العصبي اسم عائلة باركنسون ليُحْتفل باليوم العالمي للباركنسون منذ عام 1997 في 11 أبريل الذي يصادف تاريخ ميلاد الطبيب باركنسون الذي ولد عام 1755.

إنّ داء "الشلل الرُعاش" يندرج ضمن مجموعة اضطرابات النظام الحركي التي تطرأ بسبب خسارة القواعد النووية في الدماغ للخلايا المنتجة للدوبامين، ومن الوارد أن يحصل داء الباركنسون لدى كلّ إنسان ما فوق عمر الستين.

إلاّ أنّه لدى 10 بالمائة من الحالات يبدأ المرض بالظهور ما دون الخمسين من العمر ولدى 5 بالمائة من المصابين به، يأتي المرض بشكله الجيني النادر ما قبل سنّ الأربعين. 

يتعايش اليوم مع مرض الباركنسون قرابة   6,5 مليون إنسان حول العالم. ونظرا لاتساع الإصابة سنة تلو الأخرى بالشلل الرعاش، في الحادي عشر من أبريل 2005 تم انتقاء زهرة التوليب الحمراء لتكون رمزا للتحسيس بمرض الباركنسون الذي كان مصابا به مكتشفه جيمس باركنسون.

وما يدعو للانتباه هو أنّ الوكالة الأوروبية للسلامة الغذائية ترمي تهمة إصابة المزارعين بداء الباركنسون على مبيدات الحشرات المستخدمة في مكافحة الأمراض الزراعية إذ أنّها أشارت إلى وجود 16 مادة كيميائية سامّة تحرّض على الإصابة بالباركنسون الذي ما زالت أسبابه الفعلية غير مكتشفة.

ومن بين جملة المواد الكيميائية التي يشكّ الباحثون بأمر إحداثها لداء الشلل الرعاش نذكر: MPTP, 6-OHDA, Roténone, Méthamphétamine, Paraquat, Manganèse.

الإيضاحات مع الدكتور الاختصاصي في أمراض الدماغ والأعصاب سمير فرح

التعليقات