قيادة القوى الوطنية و الاسلامية تعقد اجتماعا قياديا لبحث اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي
رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي ، وقد اكدت القوى على ما يلي :
اولا ً: أكدت القوى على اهمية تظافر كل الجهود ومن اجل المشاركة الواسعة للوقوف مع اسرى ومعتقلي شعبنا الرازحين في زنازين الاحتلال وذلك بمناسبة حلول يوم الاسير الفلسطيني والعربي ، للنأكيد على التفاف شعبنا حول قضية الاسرى والمعتقلين الابطال وتكامل الدور الرسمي بمواصلة الجهود من اجل اطلاق سراحهم جميعا دون قيد او شرط او تمييز وفضح سياسات الاحتلال الاجرامية التي تستهدف صمود اسرانا وخاصة الاعتقال الاداري والاهمال الطبي المتعمد والمحاكم الصورية التي تطلق الاحكام العالية وابقاء سياسة العزل الانفرادي وما يتعرض له الاسرى القادة والقدامى ، وكل ذلك يتطلب ابقاء ملف الاسرى على سلم جدول الاعمال الوطني ومتابعة محاكمة الاحتلال على هذه الجريمة المستمرة باختطاف ابناء شعبنا ووضعهم في معسكرات الاحتلال امام كل المؤسسات الدولية والقانونية وامام المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الاحتلال .
مؤكدين على التحضيرات الجارية في كل محافظات الوطن وفي كل مخيمان اللجوء والشتات ومعظم عواصم العالم وبمشاركة المتضامنين واحرار العالم مع نضال شعبنا العادل من اجل الحرية والاستقلال .
ثانيا ً: تؤكد القوى على اهمية متابعة الجهود الهادفة لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية بصلاحيات كاملة والذهاب الى الانتخابات العامة من اجل ترتيب وضعنا الداخلي وتعزيز صمود شعبنا والتمسك بحقوقنا وثوابتنا والحفاظ على انتفاضة شعبنا المستمرة ومقاومته ضد الاحتلال والاستيطان الاستعماري والجدران في ظل كل جرائم الاحتلال المتواصلة سواء في تنفيذ سياسة العقاب الجماعي وهدم البيوت واحتجاز جثامين الشهداء واستمرار بناء وتوسيع الاستعمار الاستيطاني او على صعيد مواصلة جرائم جيش الاحتلال ومستوطنيه ضد ابناء شعبنا وخاصة التصفيات الميدانية ومحاولة تبرأة القتلة كما جرى في توثيق استشهاد عبد الفتاح الشريف في الخليل وتبرأة قاتل الشهيد محمد الكسبة من مخيم قلنديا الذي اطلق عليه النار بدم بارد في شهر رمضان الماضي ، الامر الذي يتطلب سرعة وقف كل العلاقات مع الاحتلال سواء الامنية او الاقتصادية او السياسية في ظل تصعيد العدوان والجرائم ضد شعبنا وفرض عزلة شاملة على الاحتلال.
ثالثا ً : تؤكد القوى على اهمية فرض مقاطعة شاملة على الاحتلال على المستوى المحلي والاقليمي والدولي موجهين التحية الى مؤتمر حركة المقاطعة B.D.S الذي عقد يوم السبت الماضي في رام الله وتثمين الجهود والانجازات على مستوى فرض مقاطعة شاملة للاحتلال وسحب الاستثمارات منه وفرض العقوبات عليه وبما يتطلب ان تشكل مقاطعة الاحتلال داخل الاراضي المحتلة قرار وطنيا ترفض أي تطبيع مع هذا الاحتلال ومنع منتجاته من دخول الاراضي المحتلة جميعها ، موجهين التحية الى المتضامنين مع نضال شعبنا العادل والمشروع حتى تحقيق عودة لاجئينا وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
رابعا ً : تتوجه القوى بالتحية الى ارواح شهداء شعبنا الذين سقطوا من اجل حرية واستقلال شعبنا القادة الثلاث كمال ناصر وكمال عدوان وابو يوسف النجار والشيخ احمد ياسين وابو جهاد الذي يصادف ذكرى استشهادهم في هذا الشهرفي الوقت الذي يدافع فيه شعبنا عن مشروعه الوطني وثوابته من اجل حريته واستقلاله .
كما يؤكد شعبنا ان تصفيات واغتيالات الاحتلال وتصعيد هذه الجرائم بما فيه المجازر والمذابح التي تعرض لها شعبنا على ايدي العصابات الصهيونية والتي حلت ذكرى مجزرة دير ياسين ، حيث لن يفت كل ذلك من ارادة شعبنا المستمرة في القتال والمقاومة والحرية والاستقلال لشعبنا العظيم صاحب التضحيات الجسام من اجل حقوقه وثوابته .
خامسا ً : تؤكد القوى على اهمية وضع استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة تصعيد الاحتلال وجرائمه المتواصلة واقتحاماته واعتقالاته الى المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية .
وتؤكد القوى على ان تصريحات رئيس حكومة الاحتلال حول مواصلة الدخول الى الاراضي المصنفة تحت بند ( أ ) وكما جرى اليوم بالدخول الى مخيم عايدة والعزة ومحافظة بيت لحم وجنين وسلفيت يؤكد مرة اخرى على اهمية وقف كل العلاقات مع الاحتلال تنفيذا لقرار المجلس المركزي الفلسطيني وتسريع محاسبة الاحتلال على جرائمه .
كما يتطلب ايضا سرعة انجاز ملف مشروع القرار حول الاستيطان الاستعماري امام مجلس الامن الدولي من اجل وقف هذا الاستيطان غير الشرعي والقانوني والذي يعتبر جريمة حرب مستمرة ضد شعبنا .
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي ، وقد اكدت القوى على ما يلي :
اولا ً: أكدت القوى على اهمية تظافر كل الجهود ومن اجل المشاركة الواسعة للوقوف مع اسرى ومعتقلي شعبنا الرازحين في زنازين الاحتلال وذلك بمناسبة حلول يوم الاسير الفلسطيني والعربي ، للنأكيد على التفاف شعبنا حول قضية الاسرى والمعتقلين الابطال وتكامل الدور الرسمي بمواصلة الجهود من اجل اطلاق سراحهم جميعا دون قيد او شرط او تمييز وفضح سياسات الاحتلال الاجرامية التي تستهدف صمود اسرانا وخاصة الاعتقال الاداري والاهمال الطبي المتعمد والمحاكم الصورية التي تطلق الاحكام العالية وابقاء سياسة العزل الانفرادي وما يتعرض له الاسرى القادة والقدامى ، وكل ذلك يتطلب ابقاء ملف الاسرى على سلم جدول الاعمال الوطني ومتابعة محاكمة الاحتلال على هذه الجريمة المستمرة باختطاف ابناء شعبنا ووضعهم في معسكرات الاحتلال امام كل المؤسسات الدولية والقانونية وامام المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الاحتلال .
مؤكدين على التحضيرات الجارية في كل محافظات الوطن وفي كل مخيمان اللجوء والشتات ومعظم عواصم العالم وبمشاركة المتضامنين واحرار العالم مع نضال شعبنا العادل من اجل الحرية والاستقلال .
ثانيا ً: تؤكد القوى على اهمية متابعة الجهود الهادفة لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية بصلاحيات كاملة والذهاب الى الانتخابات العامة من اجل ترتيب وضعنا الداخلي وتعزيز صمود شعبنا والتمسك بحقوقنا وثوابتنا والحفاظ على انتفاضة شعبنا المستمرة ومقاومته ضد الاحتلال والاستيطان الاستعماري والجدران في ظل كل جرائم الاحتلال المتواصلة سواء في تنفيذ سياسة العقاب الجماعي وهدم البيوت واحتجاز جثامين الشهداء واستمرار بناء وتوسيع الاستعمار الاستيطاني او على صعيد مواصلة جرائم جيش الاحتلال ومستوطنيه ضد ابناء شعبنا وخاصة التصفيات الميدانية ومحاولة تبرأة القتلة كما جرى في توثيق استشهاد عبد الفتاح الشريف في الخليل وتبرأة قاتل الشهيد محمد الكسبة من مخيم قلنديا الذي اطلق عليه النار بدم بارد في شهر رمضان الماضي ، الامر الذي يتطلب سرعة وقف كل العلاقات مع الاحتلال سواء الامنية او الاقتصادية او السياسية في ظل تصعيد العدوان والجرائم ضد شعبنا وفرض عزلة شاملة على الاحتلال.
ثالثا ً : تؤكد القوى على اهمية فرض مقاطعة شاملة على الاحتلال على المستوى المحلي والاقليمي والدولي موجهين التحية الى مؤتمر حركة المقاطعة B.D.S الذي عقد يوم السبت الماضي في رام الله وتثمين الجهود والانجازات على مستوى فرض مقاطعة شاملة للاحتلال وسحب الاستثمارات منه وفرض العقوبات عليه وبما يتطلب ان تشكل مقاطعة الاحتلال داخل الاراضي المحتلة قرار وطنيا ترفض أي تطبيع مع هذا الاحتلال ومنع منتجاته من دخول الاراضي المحتلة جميعها ، موجهين التحية الى المتضامنين مع نضال شعبنا العادل والمشروع حتى تحقيق عودة لاجئينا وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
رابعا ً : تتوجه القوى بالتحية الى ارواح شهداء شعبنا الذين سقطوا من اجل حرية واستقلال شعبنا القادة الثلاث كمال ناصر وكمال عدوان وابو يوسف النجار والشيخ احمد ياسين وابو جهاد الذي يصادف ذكرى استشهادهم في هذا الشهرفي الوقت الذي يدافع فيه شعبنا عن مشروعه الوطني وثوابته من اجل حريته واستقلاله .
كما يؤكد شعبنا ان تصفيات واغتيالات الاحتلال وتصعيد هذه الجرائم بما فيه المجازر والمذابح التي تعرض لها شعبنا على ايدي العصابات الصهيونية والتي حلت ذكرى مجزرة دير ياسين ، حيث لن يفت كل ذلك من ارادة شعبنا المستمرة في القتال والمقاومة والحرية والاستقلال لشعبنا العظيم صاحب التضحيات الجسام من اجل حقوقه وثوابته .
خامسا ً : تؤكد القوى على اهمية وضع استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة تصعيد الاحتلال وجرائمه المتواصلة واقتحاماته واعتقالاته الى المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية .
وتؤكد القوى على ان تصريحات رئيس حكومة الاحتلال حول مواصلة الدخول الى الاراضي المصنفة تحت بند ( أ ) وكما جرى اليوم بالدخول الى مخيم عايدة والعزة ومحافظة بيت لحم وجنين وسلفيت يؤكد مرة اخرى على اهمية وقف كل العلاقات مع الاحتلال تنفيذا لقرار المجلس المركزي الفلسطيني وتسريع محاسبة الاحتلال على جرائمه .
كما يتطلب ايضا سرعة انجاز ملف مشروع القرار حول الاستيطان الاستعماري امام مجلس الامن الدولي من اجل وقف هذا الاستيطان غير الشرعي والقانوني والذي يعتبر جريمة حرب مستمرة ضد شعبنا .
