المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من المشاركين في مؤتمر تبادل الثقافات في القدس
رام الله - دنيا الوطن
افتتح في جامعة القدس مؤتمر لتبادل الثقافات بمشاركة وفود من كافة ارجاء العالم.
وقد استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم بعضا من الوفود الاجنبية المشاركة في هذا المؤتمر وهم من فرنسا والصين وروسيا والبرازيل وايطاليا وفنزويلا والاكوادور ورومانيا وتونس ومالطا وصريبا .
وقد وصل الوفد الى البلدة القديمة من القدس لزيارة معالمها الدينية الاسلامية والمسيحية والتجول في اسواقها وازقتها العتيقة ، وقد استقبلهم سيادته مرحبا بزيارتهم وشاكرا جامعة القدس ومن تعاون معها من اجل انجاز هذا المؤتمر في فلسطين .
وقال سيادته: مخاطبا الوفد بأننا نرحب بكم بإسم مدينة القدس ونحن سعداء بوجودكم في فلسطين وانتم تنتمون الى قوميات واديان متعددة وقد اتيتم الى فلسطين لكي تلتقوا معا في رحاب جامعة القدس ولكي تؤكدوا للجميع بأن كافة الشعوب والاديان والثقافات يمكنها ان تتحاور وان تتفاعل فيما بينها خدمة للانسانية
اتيتم الى فلسطين لكي تقدموا لشعبها بعضا من تراثكم وعادات وتقاليد شعوبكم ولكي تتعرفوا على ثقافة شعبنا وتراثه واصالته ورقيه ، فما احلى وما اجمل ان نلتقي معا في مدينة القدس لكي نؤكد وقوفنا الثابت الى جانب شعبنا الفلسطيني في قضيته العادلة .
ان زيارتكم هي تعبير صادق من كل واحد منكم عن تعاطفه مع الشعب الفلسطيني ووقوفه الى جانب هذا الشعب الذي عانى ومازال يعاني من الاحتلال وممارساته العنصرية التي تستهدف شعبنا بكافة مكوناته .
تحدث سيادته عن مدينة القدس ومكانتها الروحية والتاريخية والوطنية بالنسبة للشعب الفلسطيني وقال بأن شعبنا بمسحييه ومسلميه هو شعب يعشق الحرية والكرامة ويتطلع في لان يعيش في وطنه بعيدا عن العنصرية وسياسات الاحتلال والقمع والظلم .
من حقنا ان نطالب بالحرية لفلسطين كما تعيش باقي شعوب العالم كفانا ظلما وقمعا واحتلالا وعنصرية وآن لشعبنا أن يعيش بأمن وامان وسلام في وطنه .
ان شعبنا لن يتنازل عن حقه بأن يعيش بحرية في وطنه بالرغم من كل الظروف والمعاناة والمؤامرات التي يتعرض لها.
وزيارتكم هي بارقة امل بأن شعوب العالم بدأت تكتشف وتلحظ جسامة الظلم الواقع على شعبنا، ونحن نتمنى ان تتسع رقعة اصدقاء الشعب الفلسطيني ، فنحن نريد اصدقاء ولا نريد اعداء ونريد من كافة اصدقاءنا ان يتفهموا معاناتنا وجراحنا وما تعرضنا وما زلنا نتعرض له.
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال بأن المسيحيون في بلادنا يناضلون من اجل الحرية كما يناضل كل الشعب الفلسطيني وحرية فلسطين هي حرية للمسلمين والمسيحيين على السواء ابناء هذا الوطن الواحد الذي لا يتجزأ .
فلنعمل معا وسويا من اجل تكريس ثقافة الاخوة بين الشعوب فمهما تعدد ثقافتنا ولغاتنا وادياننا فنحن ننتمي الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله .
فلنعمل معا وسويا من اجل نبذ الكراهية والعنف وتكريس لغة الحوار والاخوة والسلام .
ادياننا هي جسور محبة واخوة وتواصل بين الشعوب ولا يجوز السماح لاي كائن مهما كان ان يستغل الديانات من اجل التفريق واثارة الفتن والتشرذم في عالمنا .
نتضامن مع كافة الشعوب المظلومة والمقهورة في عالمنا وستبقى فلسطين قضيتننا جميعا قضية العرب مسيحيين ومسلمين وقضية كافة احرار العالم .
كما تجول الوفد في كنيسة القيامة وتوجهوا الى مسجد الاقصى المبارك.
افتتح في جامعة القدس مؤتمر لتبادل الثقافات بمشاركة وفود من كافة ارجاء العالم.
وقد استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم بعضا من الوفود الاجنبية المشاركة في هذا المؤتمر وهم من فرنسا والصين وروسيا والبرازيل وايطاليا وفنزويلا والاكوادور ورومانيا وتونس ومالطا وصريبا .
وقد وصل الوفد الى البلدة القديمة من القدس لزيارة معالمها الدينية الاسلامية والمسيحية والتجول في اسواقها وازقتها العتيقة ، وقد استقبلهم سيادته مرحبا بزيارتهم وشاكرا جامعة القدس ومن تعاون معها من اجل انجاز هذا المؤتمر في فلسطين .
وقال سيادته: مخاطبا الوفد بأننا نرحب بكم بإسم مدينة القدس ونحن سعداء بوجودكم في فلسطين وانتم تنتمون الى قوميات واديان متعددة وقد اتيتم الى فلسطين لكي تلتقوا معا في رحاب جامعة القدس ولكي تؤكدوا للجميع بأن كافة الشعوب والاديان والثقافات يمكنها ان تتحاور وان تتفاعل فيما بينها خدمة للانسانية
اتيتم الى فلسطين لكي تقدموا لشعبها بعضا من تراثكم وعادات وتقاليد شعوبكم ولكي تتعرفوا على ثقافة شعبنا وتراثه واصالته ورقيه ، فما احلى وما اجمل ان نلتقي معا في مدينة القدس لكي نؤكد وقوفنا الثابت الى جانب شعبنا الفلسطيني في قضيته العادلة .
ان زيارتكم هي تعبير صادق من كل واحد منكم عن تعاطفه مع الشعب الفلسطيني ووقوفه الى جانب هذا الشعب الذي عانى ومازال يعاني من الاحتلال وممارساته العنصرية التي تستهدف شعبنا بكافة مكوناته .
تحدث سيادته عن مدينة القدس ومكانتها الروحية والتاريخية والوطنية بالنسبة للشعب الفلسطيني وقال بأن شعبنا بمسحييه ومسلميه هو شعب يعشق الحرية والكرامة ويتطلع في لان يعيش في وطنه بعيدا عن العنصرية وسياسات الاحتلال والقمع والظلم .
من حقنا ان نطالب بالحرية لفلسطين كما تعيش باقي شعوب العالم كفانا ظلما وقمعا واحتلالا وعنصرية وآن لشعبنا أن يعيش بأمن وامان وسلام في وطنه .
ان شعبنا لن يتنازل عن حقه بأن يعيش بحرية في وطنه بالرغم من كل الظروف والمعاناة والمؤامرات التي يتعرض لها.
وزيارتكم هي بارقة امل بأن شعوب العالم بدأت تكتشف وتلحظ جسامة الظلم الواقع على شعبنا، ونحن نتمنى ان تتسع رقعة اصدقاء الشعب الفلسطيني ، فنحن نريد اصدقاء ولا نريد اعداء ونريد من كافة اصدقاءنا ان يتفهموا معاناتنا وجراحنا وما تعرضنا وما زلنا نتعرض له.
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال بأن المسيحيون في بلادنا يناضلون من اجل الحرية كما يناضل كل الشعب الفلسطيني وحرية فلسطين هي حرية للمسلمين والمسيحيين على السواء ابناء هذا الوطن الواحد الذي لا يتجزأ .
فلنعمل معا وسويا من اجل تكريس ثقافة الاخوة بين الشعوب فمهما تعدد ثقافتنا ولغاتنا وادياننا فنحن ننتمي الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله .
فلنعمل معا وسويا من اجل نبذ الكراهية والعنف وتكريس لغة الحوار والاخوة والسلام .
ادياننا هي جسور محبة واخوة وتواصل بين الشعوب ولا يجوز السماح لاي كائن مهما كان ان يستغل الديانات من اجل التفريق واثارة الفتن والتشرذم في عالمنا .
نتضامن مع كافة الشعوب المظلومة والمقهورة في عالمنا وستبقى فلسطين قضيتننا جميعا قضية العرب مسيحيين ومسلمين وقضية كافة احرار العالم .
كما تجول الوفد في كنيسة القيامة وتوجهوا الى مسجد الاقصى المبارك.
