"ثقافة بلا حدود" ودائرة شؤون الضواحي والقرى بالشارقة يبحثان سبل تعزيز العمل المشترك
رام الله - دنيا الوطن
تعزيزاً لمبادرته الرامية إلى توفير مكتبة في كل بيت إماراتي بالشارقة، زار وفد من "ثقافة بلا حدود" المشروع الثقافي الذي يتخذ من إمارة الشارقة مقراً له، مجلس مغيدر بالشارقة، والتقى الوفد الذي ترأسه راشد الكوس، مدير عام المشروع، بالشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي، مدير دائرة شؤون الضواحي والقرى بالشارقة، وعدد من مسؤولي وأعضاء مجالس الضواحي، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين المشروع والدائرة والمجالس التي تشرف عليها.
وفي بداية اللقاء رحب الشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي، بوفد ثقافة بلا حدود، وثمن المبادرات التي يطلقها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى تعزيز ونشر ثقافة القراءة بين الأفراد والمؤسسات في إمارة الشارقة خصوصاً وفي دولة الإمارات عموماً، كما تقدم بالشكر للقائمين على مشروع "ثقافة بلا حدود" على الجهود الكبيرة التي يبذلونها في سبيل تحقيق رؤية القيادة الرشيدة، وتطلعات حاكم الشارقة.
وأكد الشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي، أن دائرة شؤون الضواحي والقرى تحرص دائماً على التعاون مع المؤسسات والجهات الحكومية بالإمارة فيما يخص تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع المشتركة، وتتبنى الأفكار والمبادرات التي تسهم في خدمة وتنمية المجتمع، لافتاً إلى أن التعاون مع مشروع "ثقافة بلا حدود" في توزيع مكرمة حاكم الشارقة، المتمثلة في المكتبات المنزلية، العام الماضي، يساهم في تعزيز دور الدائرة ومجالس الضواحي في المبادرات المجتمعية والثقافية التي تنطلق من إمارة الشارقة.
من جانبه استعرض راشد الكوس خلال اللقاء تجربة مشروع "ثقافة بلا حدود"، والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها والمتمثلة في نشر ثقافة القراءة بإمارة الشارقة، كما تناول أهم المبادرات التي أطلقها المشروع، وعلى رأسها مبادرة المكتبة المنزلية التي تمكن المشروع من خلالها من توزيع مليون كتاب على 20 ألف أسرة إماراتية على مستوى إمارة الشارقة وبواقع 50 كتاباً لكل أسرة، والمكتبة الجوية بالتعاون مع "العربية للطيران"، والمكتبة المتنقلة، إلى جانب تسليطه الضوء بشكل أكبر على أحدث مبادرات المشروع وهي مبادرة "ألف عنوان وعنوان"، التي أطلقها في منتصف نوفمبر الماضي، تماشياً مع مبادرة 2016 عاماً للقراءة في دولة الإمارات، والهادفة إلى إصدار 1001 كتاب إماراتي خلال العامين الجاري والمقبل.
وحول الهدف من هذا اللقاء قال راشد الكوس:" نحن الآن بصدد تنفيذ الجزء الثاني من المرحلة الثالثة عشر والختامية من المشروع، والتي تستهدف توزيع 250 ألف كتاب على 5 آلاف أسرة إماراتية مقيمة بمدينة الشارقة، وقد جاءت زيارتنا لدائرة شؤون الضواحي والقرى ، بهدف اللقاء بمسؤوليها وأعضاء مجالسها لبحث سبل وآليات توزيع هذه المكتبات، فطيلة السنوات الماضية كان للدائرة والمجالس التابعة لها دور كبير في تسهيل مهمة فرق ثقافة بلا حدود، وتشجيع الأسر الإماراتية للاستفادة من الكتب المتنوعة التي يقدمها المشروع مجاناً لتكون بمثابة نواة أولية لمكتبة منزلية".
يذكر أن مشروع ثقافة بلا حدود تأسس بمبادرة كريمة من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة مباشرة وحثيثة من قبل الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة اللجنة المنظمة للمشروع، ويهدف المشروع إلى تعميق علاقة الفرد بالكتاب والقراءة بشكل عام، ونشر ثقافة القراءة في كل بيت إماراتي، من خلال إنشاء مكتبات منزلية، وتزويدها بمجموعة من الكتب المتخصصة في مختلف المجالات المعرفية المناسبة لكل أفراد العائلة، بعد دراسة حالة كل عائلة واحتياجاتها ومتطلباتها الثقافية.
تعزيزاً لمبادرته الرامية إلى توفير مكتبة في كل بيت إماراتي بالشارقة، زار وفد من "ثقافة بلا حدود" المشروع الثقافي الذي يتخذ من إمارة الشارقة مقراً له، مجلس مغيدر بالشارقة، والتقى الوفد الذي ترأسه راشد الكوس، مدير عام المشروع، بالشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي، مدير دائرة شؤون الضواحي والقرى بالشارقة، وعدد من مسؤولي وأعضاء مجالس الضواحي، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين المشروع والدائرة والمجالس التي تشرف عليها.
وفي بداية اللقاء رحب الشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي، بوفد ثقافة بلا حدود، وثمن المبادرات التي يطلقها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى تعزيز ونشر ثقافة القراءة بين الأفراد والمؤسسات في إمارة الشارقة خصوصاً وفي دولة الإمارات عموماً، كما تقدم بالشكر للقائمين على مشروع "ثقافة بلا حدود" على الجهود الكبيرة التي يبذلونها في سبيل تحقيق رؤية القيادة الرشيدة، وتطلعات حاكم الشارقة.
وأكد الشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي، أن دائرة شؤون الضواحي والقرى تحرص دائماً على التعاون مع المؤسسات والجهات الحكومية بالإمارة فيما يخص تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع المشتركة، وتتبنى الأفكار والمبادرات التي تسهم في خدمة وتنمية المجتمع، لافتاً إلى أن التعاون مع مشروع "ثقافة بلا حدود" في توزيع مكرمة حاكم الشارقة، المتمثلة في المكتبات المنزلية، العام الماضي، يساهم في تعزيز دور الدائرة ومجالس الضواحي في المبادرات المجتمعية والثقافية التي تنطلق من إمارة الشارقة.
من جانبه استعرض راشد الكوس خلال اللقاء تجربة مشروع "ثقافة بلا حدود"، والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها والمتمثلة في نشر ثقافة القراءة بإمارة الشارقة، كما تناول أهم المبادرات التي أطلقها المشروع، وعلى رأسها مبادرة المكتبة المنزلية التي تمكن المشروع من خلالها من توزيع مليون كتاب على 20 ألف أسرة إماراتية على مستوى إمارة الشارقة وبواقع 50 كتاباً لكل أسرة، والمكتبة الجوية بالتعاون مع "العربية للطيران"، والمكتبة المتنقلة، إلى جانب تسليطه الضوء بشكل أكبر على أحدث مبادرات المشروع وهي مبادرة "ألف عنوان وعنوان"، التي أطلقها في منتصف نوفمبر الماضي، تماشياً مع مبادرة 2016 عاماً للقراءة في دولة الإمارات، والهادفة إلى إصدار 1001 كتاب إماراتي خلال العامين الجاري والمقبل.
وحول الهدف من هذا اللقاء قال راشد الكوس:" نحن الآن بصدد تنفيذ الجزء الثاني من المرحلة الثالثة عشر والختامية من المشروع، والتي تستهدف توزيع 250 ألف كتاب على 5 آلاف أسرة إماراتية مقيمة بمدينة الشارقة، وقد جاءت زيارتنا لدائرة شؤون الضواحي والقرى ، بهدف اللقاء بمسؤوليها وأعضاء مجالسها لبحث سبل وآليات توزيع هذه المكتبات، فطيلة السنوات الماضية كان للدائرة والمجالس التابعة لها دور كبير في تسهيل مهمة فرق ثقافة بلا حدود، وتشجيع الأسر الإماراتية للاستفادة من الكتب المتنوعة التي يقدمها المشروع مجاناً لتكون بمثابة نواة أولية لمكتبة منزلية".
يذكر أن مشروع ثقافة بلا حدود تأسس بمبادرة كريمة من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة مباشرة وحثيثة من قبل الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة اللجنة المنظمة للمشروع، ويهدف المشروع إلى تعميق علاقة الفرد بالكتاب والقراءة بشكل عام، ونشر ثقافة القراءة في كل بيت إماراتي، من خلال إنشاء مكتبات منزلية، وتزويدها بمجموعة من الكتب المتخصصة في مختلف المجالات المعرفية المناسبة لكل أفراد العائلة، بعد دراسة حالة كل عائلة واحتياجاتها ومتطلباتها الثقافية.
