بمناسبة الذكى السنوية لمذبحة دير ياسين..المطران حنا يزور منطقة دير ياسين في القدس
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة الذكرى السنوية لمذبحة دير ياسين بالقرب من القدس قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس يرافقه وفد من الشخصيات المقدسية بزيارة منطقة دير ياسين في القدس والتي فيها ارتكبت المجزرة التي ذهب ضحيتها المئات من ابناء شعبنا اثر نكبة الشعب الفلسطيني عام 48 وقد تحولت المنطقة المحيطة بها الى مستعمرة اسرائيلية وقد سعت السلطات الاسرائيلية لطمس معالم البلدة واثارها وابنيتها ، وقال سيادة المطران عطا الله حنا في كلمة القاها بهذه المناسبة بأننا وصلنا اليوم الى منطقة دير ياسين لكي نوجه التحية لشهدائنا وشعبنا وخاصة اهالي دير ياسين الذين شردوا من بلدهم ونكبوا عام 48 وذبح منهم المئات بطريقة همجية لا يمكن ان تنسى من الذاكرة .
وقال سيادته بأن مذبحة دير ياسين كما وغيرها من المذابح التي ارتكبت بحق شعبنا ستبقى وصمة عار في جبين الانسانية التي لم تحرك ساكنا لمحاكمة هؤلاء المجرمين الذين اقدموا على هذه العمليات الارهابية الهمجية التي يندى له الجبين .
اننا نوجه التحية لأرواح شهدائنا الذين هم بالنسبة الينا ليسوا ارقاما بل هم رموز الثبات والصمود والتمسك بالأرض ، ونحيي شعبنا الفلسطيني في كل مكان وخاصة اولئك الذين يعيشون في مخيمات اللجوء وينتظرون يوم عودتهم الى بلادهم والى وطنهم .
لن ننسى مجزرة دير ياسين وغيرها من المجازر التي ارتكبت بحق شعبنا وما زالت ترتكب لغاية اليوم ، وسيبقى شعبنا الفلسطيني يناضل من اجل استعادة قدسه وتحرير ارضه ومقدساته.
ومع باقة الزهور هذه التي نضعها على ارض دير ياسين المشبعة بدماء شهدائنا نقول بأننا سنبقى اوفياء وامناء لهذه التضحيات التي قدمها شعبنا الفلسطيني ، وستبقى النكبة الفلسطينية ماثلة امامنا فهي ليست مناسبة للذكرى وانما هي حدث نعيشه ونلمسه في كل يوم في ظل الاحتلال وسياساته.
بمناسبة الذكرى السنوية لمذبحة دير ياسين بالقرب من القدس قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس يرافقه وفد من الشخصيات المقدسية بزيارة منطقة دير ياسين في القدس والتي فيها ارتكبت المجزرة التي ذهب ضحيتها المئات من ابناء شعبنا اثر نكبة الشعب الفلسطيني عام 48 وقد تحولت المنطقة المحيطة بها الى مستعمرة اسرائيلية وقد سعت السلطات الاسرائيلية لطمس معالم البلدة واثارها وابنيتها ، وقال سيادة المطران عطا الله حنا في كلمة القاها بهذه المناسبة بأننا وصلنا اليوم الى منطقة دير ياسين لكي نوجه التحية لشهدائنا وشعبنا وخاصة اهالي دير ياسين الذين شردوا من بلدهم ونكبوا عام 48 وذبح منهم المئات بطريقة همجية لا يمكن ان تنسى من الذاكرة .
وقال سيادته بأن مذبحة دير ياسين كما وغيرها من المذابح التي ارتكبت بحق شعبنا ستبقى وصمة عار في جبين الانسانية التي لم تحرك ساكنا لمحاكمة هؤلاء المجرمين الذين اقدموا على هذه العمليات الارهابية الهمجية التي يندى له الجبين .
اننا نوجه التحية لأرواح شهدائنا الذين هم بالنسبة الينا ليسوا ارقاما بل هم رموز الثبات والصمود والتمسك بالأرض ، ونحيي شعبنا الفلسطيني في كل مكان وخاصة اولئك الذين يعيشون في مخيمات اللجوء وينتظرون يوم عودتهم الى بلادهم والى وطنهم .
لن ننسى مجزرة دير ياسين وغيرها من المجازر التي ارتكبت بحق شعبنا وما زالت ترتكب لغاية اليوم ، وسيبقى شعبنا الفلسطيني يناضل من اجل استعادة قدسه وتحرير ارضه ومقدساته.
ومع باقة الزهور هذه التي نضعها على ارض دير ياسين المشبعة بدماء شهدائنا نقول بأننا سنبقى اوفياء وامناء لهذه التضحيات التي قدمها شعبنا الفلسطيني ، وستبقى النكبة الفلسطينية ماثلة امامنا فهي ليست مناسبة للذكرى وانما هي حدث نعيشه ونلمسه في كل يوم في ظل الاحتلال وسياساته.
