مفوضية رام الله والبيرة والعلاقات العامة تنظمان محاضرة لمنتسبي الأمن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش ) محاضرةً لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنوان المحاضرة:" ذكرى يوم الأرض"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 25 ) صف ضابط وجندي.
وفي بداية المحاضرة أكّد غنّام بأننا في هذه الأيام لا نزال نعيش أحداث يوم الأرض الخالد في الذاكرة وفي الوجدان؛ وهو يوم البطولة والانتفاضة الوطنية الكبيرة التي تفجرت في الثلاثين من آذار من العام 1976 م على شكل إضراب شامل واحتجاجات شعبية في معظم القرى والمدن الفلسطينية داخل الخط الأخضر، احتجاجاً واستنكاراً لسياسة التمييز العنصري الاحتلالي ضد العرب الفلسطينيين؛ واحتجاجاً على استمرار سياسة مصادرة الأراضي منهم بهدف التوسع الاستيطاني على حساب تلك الأراضي.
وقال غنّام بأنّ هذه السياسة المتواصلة التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني جعلته أكثر صموداً على أرضه في قراه ومدنه، ليشكل ذلك حدثاً فلسطينياً وطنياً جامعاً تعبيراً عن وحدة هذا الشعب وتمسكه بثوابته وأرضه.
وأوضح المفوض السياسي للأمن الوطني أنّ هذه الذكرى التي ينبعث منها الأمل في مُهجة ومشاعر كل فلسطيني، تأتي وشعبنا يتعرض أكثر من أي وقت مضى لأعنف هجمة شرسة تستهدف اسئتصال وجوده وكيانه مادياً ومعنوياً على مستوى السرقة والنهب المستمر للأرض الفلسطينية بعدة إجراءات اتبعتها سلطات الاحتلال لتنفيذ هذه السياسة أهمها التهام الأرض من خلال جدار الفصل العنصري، وكذلك على مستوى تهويد مدينة القدس ومحيطها ومحوها إلى الأبد من الذاكرة والوجدان العربي والإسلامي.
وبيّن غنّام بأنّ السبب الرئيس ليوم الأرض هو قيام سلطات الاحتلال يوم التاسع والعشرين من آذار من العام 1976 م بمصادرة نحو ( 21 ) ألف دونم من أراضي عدد من القرى العربية في الجليل الفلسطيني ومنها سخنين، ودير حنا وعرابة وغيرها من القرى بهدف تخصيص تلك الأراضي لإقامة المزيد من المستوطنات الإسرائيلية في سياق خطة تهويد الجليل وتفريغه من سكانه العرب، وهو ما أدى إلى إعلان السكان العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر الإضراب العام في يوم الثلاثين من آذار من العام المذكور سابقا، وفي مقابل ذلك استخدمت إسرائيل كل السبل والطرق في محاولة منها لكسر هذا الإضراب بالقوة، مما أدى إلى وقوع المصادمات العنيفة بين السكان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي وخاصةً في قرى عرابة وسخنين ودير حنّا حيث أسفرت هذه المصادمات عن استشهاد ستة من السكان العرب الذين روَوا بدمائهم الزكية ثرى أرض فلسطين.
وختم غنّام محاضرته بالتأكيد على أنَّ يوم الأرض أصبح تاريخاً ملازماَ لتاريخ انتهاك الدم الفلسطيني بصورة مستمرة ومتواصلة وموزعاً بين المجازر والاعتقالات بحق شعبنا الصامد، ولعلّ هذا التاريخ يَلقَى وقفة عربية جادة تعيد لزمن الوحدة العربية عنفوانها إلى أن يتراجع المحتل عن غطرسته وعدوانه، وتعيد هذه الوقفة للأرض الفلسطينية وللقدس عزها وكرامتها ومجدها التليد.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش ) محاضرةً لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنوان المحاضرة:" ذكرى يوم الأرض"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 25 ) صف ضابط وجندي.
وفي بداية المحاضرة أكّد غنّام بأننا في هذه الأيام لا نزال نعيش أحداث يوم الأرض الخالد في الذاكرة وفي الوجدان؛ وهو يوم البطولة والانتفاضة الوطنية الكبيرة التي تفجرت في الثلاثين من آذار من العام 1976 م على شكل إضراب شامل واحتجاجات شعبية في معظم القرى والمدن الفلسطينية داخل الخط الأخضر، احتجاجاً واستنكاراً لسياسة التمييز العنصري الاحتلالي ضد العرب الفلسطينيين؛ واحتجاجاً على استمرار سياسة مصادرة الأراضي منهم بهدف التوسع الاستيطاني على حساب تلك الأراضي.
وقال غنّام بأنّ هذه السياسة المتواصلة التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني جعلته أكثر صموداً على أرضه في قراه ومدنه، ليشكل ذلك حدثاً فلسطينياً وطنياً جامعاً تعبيراً عن وحدة هذا الشعب وتمسكه بثوابته وأرضه.
وأوضح المفوض السياسي للأمن الوطني أنّ هذه الذكرى التي ينبعث منها الأمل في مُهجة ومشاعر كل فلسطيني، تأتي وشعبنا يتعرض أكثر من أي وقت مضى لأعنف هجمة شرسة تستهدف اسئتصال وجوده وكيانه مادياً ومعنوياً على مستوى السرقة والنهب المستمر للأرض الفلسطينية بعدة إجراءات اتبعتها سلطات الاحتلال لتنفيذ هذه السياسة أهمها التهام الأرض من خلال جدار الفصل العنصري، وكذلك على مستوى تهويد مدينة القدس ومحيطها ومحوها إلى الأبد من الذاكرة والوجدان العربي والإسلامي.
وبيّن غنّام بأنّ السبب الرئيس ليوم الأرض هو قيام سلطات الاحتلال يوم التاسع والعشرين من آذار من العام 1976 م بمصادرة نحو ( 21 ) ألف دونم من أراضي عدد من القرى العربية في الجليل الفلسطيني ومنها سخنين، ودير حنا وعرابة وغيرها من القرى بهدف تخصيص تلك الأراضي لإقامة المزيد من المستوطنات الإسرائيلية في سياق خطة تهويد الجليل وتفريغه من سكانه العرب، وهو ما أدى إلى إعلان السكان العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر الإضراب العام في يوم الثلاثين من آذار من العام المذكور سابقا، وفي مقابل ذلك استخدمت إسرائيل كل السبل والطرق في محاولة منها لكسر هذا الإضراب بالقوة، مما أدى إلى وقوع المصادمات العنيفة بين السكان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي وخاصةً في قرى عرابة وسخنين ودير حنّا حيث أسفرت هذه المصادمات عن استشهاد ستة من السكان العرب الذين روَوا بدمائهم الزكية ثرى أرض فلسطين.
وختم غنّام محاضرته بالتأكيد على أنَّ يوم الأرض أصبح تاريخاً ملازماَ لتاريخ انتهاك الدم الفلسطيني بصورة مستمرة ومتواصلة وموزعاً بين المجازر والاعتقالات بحق شعبنا الصامد، ولعلّ هذا التاريخ يَلقَى وقفة عربية جادة تعيد لزمن الوحدة العربية عنفوانها إلى أن يتراجع المحتل عن غطرسته وعدوانه، وتعيد هذه الوقفة للأرض الفلسطينية وللقدس عزها وكرامتها ومجدها التليد.


