الحرب في سوريا: بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية يدعو للمصالحة بعد زيارته لبلدة القريتين
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
دعا بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، مار إغناطيوس أفرام الثاني، إلى المصالحة بين أطراف الصراع السوري، وذلك عقب زيارته لبلدة القريتين قرب تدمر.
وقال البطريرك، في مقابلة مع بي بي سي، إن 300 مسيحي كانوا يعيشون في البلدة عند سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية عليها في أغسطس/آب الماضي.
وقتل أفراد التنظيم 21 من سكان البلدة المسيحيين، بينهم ثلاث نساء، لمخالفتهم "القوانين الذمية" أو لمحاولتهم الهرب، حسب البطريركية.
وما زال خمسة مسيحيين آخرين في عداد المفقودين، ويُعتقد أنهم قُتلوا.
وتجرى حاليا مفاوضات للتعرف على أماكن المفقودين أو دفع الفدية لإطلاق سراحهم.
وقال البطريرك إنه وردت أنباء عن اعتزام التنظيم بيع فتيات مسيحيات كسبايا.
وزار البطريرك بلدة القريتين في الثامن من أبريل/نيسان الجاري، وقال إن هدفه هو استعادة السلام بين كل الأديان.
وتابع: "عشنا في هذه الأوضاع على مدار قرون، وتعلمنا احترام بعضنا والتعايش مع بعضنا البعض. ويمكننا العيش بسلام مجددا إذا تركنا الآخرون وشأننا".
وتفقد البطريرك أثناء زيارته للقريتين دير مار إليان للسريان الكاثوليك والكنيسة التابعة له، وأورد موقع البطريركية أن "آثار الدماء باتت واضحة على جدران الكنيسة" نتيجة عمليات القتل.
وكانت القوات الحكومية السورية، بدعم من القوات الروسية، قد استردت بلدة القريتين من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، الأمر الذي وُصف بأنه ضربة استراتيجية لمقاتلي التنظيم.
دعا بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، مار إغناطيوس أفرام الثاني، إلى المصالحة بين أطراف الصراع السوري، وذلك عقب زيارته لبلدة القريتين قرب تدمر.
وقال البطريرك، في مقابلة مع بي بي سي، إن 300 مسيحي كانوا يعيشون في البلدة عند سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية عليها في أغسطس/آب الماضي.
وقتل أفراد التنظيم 21 من سكان البلدة المسيحيين، بينهم ثلاث نساء، لمخالفتهم "القوانين الذمية" أو لمحاولتهم الهرب، حسب البطريركية.
وما زال خمسة مسيحيين آخرين في عداد المفقودين، ويُعتقد أنهم قُتلوا.
وتجرى حاليا مفاوضات للتعرف على أماكن المفقودين أو دفع الفدية لإطلاق سراحهم.
وقال البطريرك إنه وردت أنباء عن اعتزام التنظيم بيع فتيات مسيحيات كسبايا.
وزار البطريرك بلدة القريتين في الثامن من أبريل/نيسان الجاري، وقال إن هدفه هو استعادة السلام بين كل الأديان.
وتابع: "عشنا في هذه الأوضاع على مدار قرون، وتعلمنا احترام بعضنا والتعايش مع بعضنا البعض. ويمكننا العيش بسلام مجددا إذا تركنا الآخرون وشأننا".
وتفقد البطريرك أثناء زيارته للقريتين دير مار إليان للسريان الكاثوليك والكنيسة التابعة له، وأورد موقع البطريركية أن "آثار الدماء باتت واضحة على جدران الكنيسة" نتيجة عمليات القتل.
وكانت القوات الحكومية السورية، بدعم من القوات الروسية، قد استردت بلدة القريتين من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، الأمر الذي وُصف بأنه ضربة استراتيجية لمقاتلي التنظيم.
فيديو ارشيفي

التعليقات