بمشاركة برلمانية من 12 دولة..الملتقى البرلماني الدولي يطالب بكسر الحصار وفضح انتهاكات الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أوصى الملتقى البرلماني الدولي المنعقد في غزة والذي نظمته كتلة والاصلاح بضرورة كسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ عشر سنوات وأثر بشكل كارثي على مناحي الحياة، وفضح جرائم وانتهاكات الاحتلال ويؤكد على مركزية القضية الفلسطينية.
وطالب الملتقى الذي عقد في مدينة غزة بمشاركة برلمانية من 12 دولة ومحلية وخارجية وكافة الكل والفصائل الفلسطينية لتنسيق الجهود البرلمانية من أجل دعم القضية الفلسطينية والعمل على تفعيل لجان فلسطين المشكلة في البرلمانات واتحادات البرلمانات العربية والإسلامية والدولية فيها وضرورة إنشاء لجنة فلسطين في كل برلمان من البرلمانات، مطالبين بالضغط لشطب عضوية الكنيست من الاتحادات البرلمانية الدولية بصفته العنصرية والاجرامية.
وجدد الملتقى تأكيده على أن القضية الفلسطينية مركزية للأمة العربية والإسلامية أن للشعب الفلسطيني الحق في مقاومة الاحتلال لتحرير أرضه ومقدساته وتقرير مصيره، داعين لتبي قضية الأسرى وعلى رأسهم قضية النواب المختطفين.
ودعا الملتقى لضرورة دعم انتفاضة القدس واسنادها والعمل بكل الوسائل الكفيلة بتفعيلها وتطويرها، مثمنا الجهود المبذولة لإنجاز المصالحة الفلسطينية وضرورة التئام المجلس التشريعي بالشكل الذي يكفل له القيام بدوره بالصورة الأكمل والأفضل.
وشدد الملتقى على ضرورة فضح إجراءات الاحتلال العنصرية وإلى تعزيز جهود المقاطعة للاحتلال دولياً وبكافة أشكالها ومنع التطبيع بكل أشكاله مع الاحتلال، وضرورة توحيد الجهود لمواجهة الاحتلال، داعية لتشكيل ضغط للإسراع في قضية الاعمار.
وشارك في الملتقى العديد من البرلمانيين من عدة دول وبرلمانات واتحادات برلمانية ودولية وعربية حيث وأعرب أ.إسماعيل هنية رئيس الوزاء السابق خلال كلمة له في الملتقى البرلماني عن أمله أن تجتمع كل الكتل والقوائم البرلمانية تحت قبة البرلمان كما اجتمعت في الملتقى اليوم.
وطالب د. خليل الحية رئيس كتلة التغيير والإصلاح بتفعيل المجلس التشريعي والمجلس الوطني من خلال انتخابات حرة، مؤكدا أن انتفاضة القدس هي بوابة الوحدة الفلسطينية.
ومن جانبه رفض د. فيصل أبو شهلا النائب عن حركة فتح تصفية القضية الفلسطينية من استمرار الحصار في غزة والاستيطان في الضفة وتهويد معالم القدس، مطالباً بانهاء الانقسام وانجاح مساعي تشكيل حكومة وطنية بكامل الصلاحيات.
كما دعا د. حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي البرلمانيين كافة لتعزيز صمود المقدسيين والدفاع عن المسجد الأقصى وانهاء الحصار على غزة ووقف الاعتقال الإداري.
وطالب النائب المبعد أحمد عطون الاهتمام بقضية النواب المختطفين على أولوية العمل في البرلمانات العربية والإسلامية، داعيا لتشكيل لجنة القدس في كافة البرلمانات وتفعيلها في المحافل المختلفة.
من جانبه أوضح النائب أ.حميد الأحمر رئيس رابطة برلمانيون لأجل القدس أن الرابطة تدرك جحم المؤامرة الصهيونية وأبعادها، وقال:"نعمل لتنسيق الجهود البرلمانية لتفعيل دورها في دعم القضية الفلسطينية والقدس وتشكيل لجان صداقة فلسطينية في كل برلمان، كما بين د. ناصر الصانع رئيس المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين أن عقد الملتقى الدولي في غزة المحاصرة يؤكد على التحدي وصمود الشعب الفلسطيني، وطالب البرلمانيين كافة في العالم لنصرة القضية الفلسطينية وإعادة تفعيلها في المحافل الدولية.
من جانبه أشار عضو البرلمان الأوربي بارت ستايرز في كلمته الملتقى الدولي أن ضغوطا تمارس على الحكومة الإسرائيلية من خلال الأحزاب السياسية ومجلس الوزراء الأوربي نصرة للقضية الفلسطينية، مشددا على أن احتلال الأرض الفلسطينية يجب أن يتوقف، كما بين جل إفانس عضو البرلمان الأوروبي وعضو عن حزب مقاطعة ويلز أنه زار غزة ورأي حجم الظلم الواقع على غزة وأكد أن هناك حركة تضامن أوروبية قوية مع الشعب الفلسطيني، كما أعلن ريتشارد بوي عضو في البرلمان الإيرلندي دعمه الكامل لنضال الشعب الفلسطيني من أجل العدالة وتقرير المصير، داعيا لإنهاء نظام التفرقة العنصرية الإسرائيلية وتطوير الحركة الدولية لمقاطعتها.
كما طالب جيم هيوم عضو البرلمان الإسكتلندي المجتمع الدولي بوضع أولوية لإنهاء الحصار المفروض على غزة، كما بين جيني تونج عضو مجلس العموم البريطاني أنه لديهم تقارير مستمرة عن حجم المعاناة والظروف في غزة، موضحا أن حركة المقاطعة لإسرائيل تزداد نجاحاتها يومياً وتشكل قلق شديد لإسرائيل.
كما أكدت د. سامية أحمد النائب الأول لرئيس البرلمان العربي أن القضية الفلسطينية محل نقاش دائم في البرلمان العربي، وأوضحت عن وجود تحرك داعم لتطبيق كافة القرارات الأممية والدولية والعربية المناصرة للقضية الفلسطينية، مطالبة بفتح معابر قطاع غزة البرية والبحرية والجوية، كما أوضح هوجو جوتي عضو البرلمان التشيلي أن الشعب التشيلي يقف جنبا إلى جنب مع الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أهدافه وعلى رأسها كسر الحصار وتحرير الأسرى والنواب المعتقلين في سجون الاحتلال.
من جانبه شدد د. هداية نور وحيد نائب رئيس مجلس الشورى الاندونيسي أن الحصار على غزة واختطاف النواب مخالف للقانون الدولي والتشريعات الدولية وحقوق الانسان، مطالبا المجتمع الدولي لتطبيق قرارات الأمم المتحدة لإنهاء الاحتلال الصهيوني وفك الحصار، وطالب د. عبد الفتاح مورو نائب رئيس البرلمان التونسي بطرد إسرائيل من الاتحاد العالمي للبرلمانات لمخالفتها أبسط قواعد الانتساب وهي الانصاف والعدل.
أوصى الملتقى البرلماني الدولي المنعقد في غزة والذي نظمته كتلة والاصلاح بضرورة كسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ عشر سنوات وأثر بشكل كارثي على مناحي الحياة، وفضح جرائم وانتهاكات الاحتلال ويؤكد على مركزية القضية الفلسطينية.
وطالب الملتقى الذي عقد في مدينة غزة بمشاركة برلمانية من 12 دولة ومحلية وخارجية وكافة الكل والفصائل الفلسطينية لتنسيق الجهود البرلمانية من أجل دعم القضية الفلسطينية والعمل على تفعيل لجان فلسطين المشكلة في البرلمانات واتحادات البرلمانات العربية والإسلامية والدولية فيها وضرورة إنشاء لجنة فلسطين في كل برلمان من البرلمانات، مطالبين بالضغط لشطب عضوية الكنيست من الاتحادات البرلمانية الدولية بصفته العنصرية والاجرامية.
وجدد الملتقى تأكيده على أن القضية الفلسطينية مركزية للأمة العربية والإسلامية أن للشعب الفلسطيني الحق في مقاومة الاحتلال لتحرير أرضه ومقدساته وتقرير مصيره، داعين لتبي قضية الأسرى وعلى رأسهم قضية النواب المختطفين.
ودعا الملتقى لضرورة دعم انتفاضة القدس واسنادها والعمل بكل الوسائل الكفيلة بتفعيلها وتطويرها، مثمنا الجهود المبذولة لإنجاز المصالحة الفلسطينية وضرورة التئام المجلس التشريعي بالشكل الذي يكفل له القيام بدوره بالصورة الأكمل والأفضل.
وشدد الملتقى على ضرورة فضح إجراءات الاحتلال العنصرية وإلى تعزيز جهود المقاطعة للاحتلال دولياً وبكافة أشكالها ومنع التطبيع بكل أشكاله مع الاحتلال، وضرورة توحيد الجهود لمواجهة الاحتلال، داعية لتشكيل ضغط للإسراع في قضية الاعمار.
وشارك في الملتقى العديد من البرلمانيين من عدة دول وبرلمانات واتحادات برلمانية ودولية وعربية حيث وأعرب أ.إسماعيل هنية رئيس الوزاء السابق خلال كلمة له في الملتقى البرلماني عن أمله أن تجتمع كل الكتل والقوائم البرلمانية تحت قبة البرلمان كما اجتمعت في الملتقى اليوم.
وطالب د. خليل الحية رئيس كتلة التغيير والإصلاح بتفعيل المجلس التشريعي والمجلس الوطني من خلال انتخابات حرة، مؤكدا أن انتفاضة القدس هي بوابة الوحدة الفلسطينية.
ومن جانبه رفض د. فيصل أبو شهلا النائب عن حركة فتح تصفية القضية الفلسطينية من استمرار الحصار في غزة والاستيطان في الضفة وتهويد معالم القدس، مطالباً بانهاء الانقسام وانجاح مساعي تشكيل حكومة وطنية بكامل الصلاحيات.
كما دعا د. حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي البرلمانيين كافة لتعزيز صمود المقدسيين والدفاع عن المسجد الأقصى وانهاء الحصار على غزة ووقف الاعتقال الإداري.
وطالب النائب المبعد أحمد عطون الاهتمام بقضية النواب المختطفين على أولوية العمل في البرلمانات العربية والإسلامية، داعيا لتشكيل لجنة القدس في كافة البرلمانات وتفعيلها في المحافل المختلفة.
من جانبه أوضح النائب أ.حميد الأحمر رئيس رابطة برلمانيون لأجل القدس أن الرابطة تدرك جحم المؤامرة الصهيونية وأبعادها، وقال:"نعمل لتنسيق الجهود البرلمانية لتفعيل دورها في دعم القضية الفلسطينية والقدس وتشكيل لجان صداقة فلسطينية في كل برلمان، كما بين د. ناصر الصانع رئيس المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين أن عقد الملتقى الدولي في غزة المحاصرة يؤكد على التحدي وصمود الشعب الفلسطيني، وطالب البرلمانيين كافة في العالم لنصرة القضية الفلسطينية وإعادة تفعيلها في المحافل الدولية.
من جانبه أشار عضو البرلمان الأوربي بارت ستايرز في كلمته الملتقى الدولي أن ضغوطا تمارس على الحكومة الإسرائيلية من خلال الأحزاب السياسية ومجلس الوزراء الأوربي نصرة للقضية الفلسطينية، مشددا على أن احتلال الأرض الفلسطينية يجب أن يتوقف، كما بين جل إفانس عضو البرلمان الأوروبي وعضو عن حزب مقاطعة ويلز أنه زار غزة ورأي حجم الظلم الواقع على غزة وأكد أن هناك حركة تضامن أوروبية قوية مع الشعب الفلسطيني، كما أعلن ريتشارد بوي عضو في البرلمان الإيرلندي دعمه الكامل لنضال الشعب الفلسطيني من أجل العدالة وتقرير المصير، داعيا لإنهاء نظام التفرقة العنصرية الإسرائيلية وتطوير الحركة الدولية لمقاطعتها.
كما طالب جيم هيوم عضو البرلمان الإسكتلندي المجتمع الدولي بوضع أولوية لإنهاء الحصار المفروض على غزة، كما بين جيني تونج عضو مجلس العموم البريطاني أنه لديهم تقارير مستمرة عن حجم المعاناة والظروف في غزة، موضحا أن حركة المقاطعة لإسرائيل تزداد نجاحاتها يومياً وتشكل قلق شديد لإسرائيل.
كما أكدت د. سامية أحمد النائب الأول لرئيس البرلمان العربي أن القضية الفلسطينية محل نقاش دائم في البرلمان العربي، وأوضحت عن وجود تحرك داعم لتطبيق كافة القرارات الأممية والدولية والعربية المناصرة للقضية الفلسطينية، مطالبة بفتح معابر قطاع غزة البرية والبحرية والجوية، كما أوضح هوجو جوتي عضو البرلمان التشيلي أن الشعب التشيلي يقف جنبا إلى جنب مع الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أهدافه وعلى رأسها كسر الحصار وتحرير الأسرى والنواب المعتقلين في سجون الاحتلال.
من جانبه شدد د. هداية نور وحيد نائب رئيس مجلس الشورى الاندونيسي أن الحصار على غزة واختطاف النواب مخالف للقانون الدولي والتشريعات الدولية وحقوق الانسان، مطالبا المجتمع الدولي لتطبيق قرارات الأمم المتحدة لإنهاء الاحتلال الصهيوني وفك الحصار، وطالب د. عبد الفتاح مورو نائب رئيس البرلمان التونسي بطرد إسرائيل من الاتحاد العالمي للبرلمانات لمخالفتها أبسط قواعد الانتساب وهي الانصاف والعدل.
