لأول مرة في غزة ..صيادلة يتمكنون من تمديد عمر الأدوية منتهية الصلاحية
غزة ــ دنيا الوطن ـ هاني ابو رزق
" الحاجة ام الاختراع " فحاجة قطاع غزة الى الادوية في ظل شحها اصبح ممكنا , بتمكن ثلاثة صيادلة من قطاع غزة بتمديد فترة صلاحية مجموعة من الادوية ، وهم الدكتور ناهض شعت , عبد الكريم عابد , ونعمة صيام, وذلك بهدف تعويض شح الادوية التي يحتاجها قطاع غزة جراء الحصار, اضافة الى الاستفادة من انواع ادوية التبرعات التي تفيض بمخازن وزارة الصحة وتنتهي صلاحيتها وفق دراسات عالمية وتطبيقات عملية.
يقول الدكتور ناهض شعت :" ان كثير من الاوقات تمر على قطاع غزة يعاني فيها المرضى من نقص الادوية التي يحتاجونها للعلاج من مرضهم , فقمنا بالبحث عن حلول لهذه المشكلة الى ان وصلنا الى اطالة عمر مجموعة من الادوية الخاصة بوزارة الصحة" .
واشار شعت ان الدواء الذي يتم تمديد عمره يخضع للعديد من الفحوصات من قبل دائرة الرقابة داخل مختبرات دوائية معتمدة ووفق دراسة عالمية في دول العالم المتطور، فيتم تحديد هل الدواء قابل لتمديد صلاحيته ام لا , ومن ثم اطالة حياته بفحصه كيميائيا , مبينا انهم قاموا بالاطلاع على العديد من الدراسات الخاصة بالأدوية، اضافة الى قيامهم بالبحوث .
وحول الهدف من اطالة عمر الدواء اوضح شعت لمراسل "دنيا الوطن"، ان ذلك يكمن في توفير بعض الادوية التي يحتاجها المريض, مشيرا ان الفترة التي يتم بها تمديد عمر الدواء هي من ثلاثة الى ستة شهور من تاريخ انتهائه , موضحا ان عدد اصناف الدواء التي تم تمديدها هي 24 صنفا .
وقال مدير دائرة الرقابة الدوائية للإدارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة والمشرف على الصيادلة الثلاثة , الدكتور ايمن الكردي :" ان تمديد حياة الرف" ، أي ان الادوية التي تنتهي صلاحيتها يتم استخدمها بعد انتهاء صلاحيتها بفترة معينة جاء نتيجة شح بعض الادوية المطلوبة للمرضى في ظل انقطاع الدواء ، مشيرا الى ان الادوية التي يتم اطالة عمرها هي التي تخص وزارة الصحة فقط , والتي يتم توزيها على المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة .
وبين الكردي ان اطالة عمر الدواء موجود في دول العالم المتقدمة مثل امريكا, موضحا ان من الاصناف التي يتم تمديد صلاحيتها هي التي تأتي من التبرعات الخارجية فتزيد عن معدلات الاستخدام والتي يتم انتهاء صلاحيتها فلا يوجد بديل عنها في الاسواق , مشيرا الى ان المشروع التطوير قام بتوفير مبلغ حوالي 200 الف دولار .
وتابع قائلا :" قمنا بإطالة عمر الدواء جراء دراسة علمية اعتمدنا عليها وقمنا بتوثيقها ونسعى الى ان نقوم بنشرها عالميا لكي يطلع العالم على قطاع غزة المحاصر , مبينا ان الادوية التي قاموا بتمديد عمرها هي ادوية للطوارئ التي تستخدم في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة كدواء التخدير وادوية علاج القلب، مشيرا الى ان بعض الدواء استفاد منه وليس جميع الادوية .
ويضيف مدير عام الصيدلة بوزارة الصحة الدكتور منير البرش :" ان الصيادلة قاموا بتمديد الصلاحية لمجموعة من اصناف الادوية جراء العجز الذي تعاني منه وزارة الصحة للعديد من الادوية في ظل الحصار , حيث وصل الى أكثر من 30 % , مما تسبب في موت العديد من المرضى .
ويتابع :"هذا الابداع الفلسطيني يأتي في ظل الحصار ان الصيادلة استفادوا من خبراتهم السابقة وما هو مطبق في العالم لأنظمة "تمديد حياة الرف" من المستحضرات الدوائية مشيرا الى انهم استطاعوا تحليل بعض الاصناف وتمديد حياة صلاحيتها الى مدد زمنية تتراوح ما بين ثلاثة شهور الى عام بناء على التطبيقات العملية والفعلية حيث يؤخذ الصنف الدوائي وتفحص المادة النشطة في هذا الصنف حي يتم التعرف على مدى قوة المادة النشطة ويتم تمديد صلاحية الدواء على عدة عوامل منها صلاحية ونفاذ وقوة المادة النشطة اضافة الى عوامل اخرى .
واشار الى انه يأمل في الفترة القادمة ان يتم تعميم الامر بأكثر شمولية ليتم الاستفادة مما هو موجود، اضافة الى الادوية الخاصة وعدم اتلافها , خاصة الادوية الشحيحة وغالية الثمن حيث يتم تحت مراقبة جميع هذه الاشياء تحت مراقبة من وزارة الصحة بشروط متوافق عليها من منظمة الصحة العالمية, مبينا ان العديد من المرضى قاموا بالاستفادة من هذه التطوير .
" الحاجة ام الاختراع " فحاجة قطاع غزة الى الادوية في ظل شحها اصبح ممكنا , بتمكن ثلاثة صيادلة من قطاع غزة بتمديد فترة صلاحية مجموعة من الادوية ، وهم الدكتور ناهض شعت , عبد الكريم عابد , ونعمة صيام, وذلك بهدف تعويض شح الادوية التي يحتاجها قطاع غزة جراء الحصار, اضافة الى الاستفادة من انواع ادوية التبرعات التي تفيض بمخازن وزارة الصحة وتنتهي صلاحيتها وفق دراسات عالمية وتطبيقات عملية.
يقول الدكتور ناهض شعت :" ان كثير من الاوقات تمر على قطاع غزة يعاني فيها المرضى من نقص الادوية التي يحتاجونها للعلاج من مرضهم , فقمنا بالبحث عن حلول لهذه المشكلة الى ان وصلنا الى اطالة عمر مجموعة من الادوية الخاصة بوزارة الصحة" .
واشار شعت ان الدواء الذي يتم تمديد عمره يخضع للعديد من الفحوصات من قبل دائرة الرقابة داخل مختبرات دوائية معتمدة ووفق دراسة عالمية في دول العالم المتطور، فيتم تحديد هل الدواء قابل لتمديد صلاحيته ام لا , ومن ثم اطالة حياته بفحصه كيميائيا , مبينا انهم قاموا بالاطلاع على العديد من الدراسات الخاصة بالأدوية، اضافة الى قيامهم بالبحوث .
وحول الهدف من اطالة عمر الدواء اوضح شعت لمراسل "دنيا الوطن"، ان ذلك يكمن في توفير بعض الادوية التي يحتاجها المريض, مشيرا ان الفترة التي يتم بها تمديد عمر الدواء هي من ثلاثة الى ستة شهور من تاريخ انتهائه , موضحا ان عدد اصناف الدواء التي تم تمديدها هي 24 صنفا .
وقال مدير دائرة الرقابة الدوائية للإدارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة والمشرف على الصيادلة الثلاثة , الدكتور ايمن الكردي :" ان تمديد حياة الرف" ، أي ان الادوية التي تنتهي صلاحيتها يتم استخدمها بعد انتهاء صلاحيتها بفترة معينة جاء نتيجة شح بعض الادوية المطلوبة للمرضى في ظل انقطاع الدواء ، مشيرا الى ان الادوية التي يتم اطالة عمرها هي التي تخص وزارة الصحة فقط , والتي يتم توزيها على المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة .
وبين الكردي ان اطالة عمر الدواء موجود في دول العالم المتقدمة مثل امريكا, موضحا ان من الاصناف التي يتم تمديد صلاحيتها هي التي تأتي من التبرعات الخارجية فتزيد عن معدلات الاستخدام والتي يتم انتهاء صلاحيتها فلا يوجد بديل عنها في الاسواق , مشيرا الى ان المشروع التطوير قام بتوفير مبلغ حوالي 200 الف دولار .
وتابع قائلا :" قمنا بإطالة عمر الدواء جراء دراسة علمية اعتمدنا عليها وقمنا بتوثيقها ونسعى الى ان نقوم بنشرها عالميا لكي يطلع العالم على قطاع غزة المحاصر , مبينا ان الادوية التي قاموا بتمديد عمرها هي ادوية للطوارئ التي تستخدم في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة كدواء التخدير وادوية علاج القلب، مشيرا الى ان بعض الدواء استفاد منه وليس جميع الادوية .
ويضيف مدير عام الصيدلة بوزارة الصحة الدكتور منير البرش :" ان الصيادلة قاموا بتمديد الصلاحية لمجموعة من اصناف الادوية جراء العجز الذي تعاني منه وزارة الصحة للعديد من الادوية في ظل الحصار , حيث وصل الى أكثر من 30 % , مما تسبب في موت العديد من المرضى .
ويتابع :"هذا الابداع الفلسطيني يأتي في ظل الحصار ان الصيادلة استفادوا من خبراتهم السابقة وما هو مطبق في العالم لأنظمة "تمديد حياة الرف" من المستحضرات الدوائية مشيرا الى انهم استطاعوا تحليل بعض الاصناف وتمديد حياة صلاحيتها الى مدد زمنية تتراوح ما بين ثلاثة شهور الى عام بناء على التطبيقات العملية والفعلية حيث يؤخذ الصنف الدوائي وتفحص المادة النشطة في هذا الصنف حي يتم التعرف على مدى قوة المادة النشطة ويتم تمديد صلاحية الدواء على عدة عوامل منها صلاحية ونفاذ وقوة المادة النشطة اضافة الى عوامل اخرى .
واشار الى انه يأمل في الفترة القادمة ان يتم تعميم الامر بأكثر شمولية ليتم الاستفادة مما هو موجود، اضافة الى الادوية الخاصة وعدم اتلافها , خاصة الادوية الشحيحة وغالية الثمن حيث يتم تحت مراقبة جميع هذه الاشياء تحت مراقبة من وزارة الصحة بشروط متوافق عليها من منظمة الصحة العالمية, مبينا ان العديد من المرضى قاموا بالاستفادة من هذه التطوير .
