الطرشاوي تؤكد ان زيادة عدد الايتام في قطاع غزة نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة
رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
أكدت اعتماد الطرشاوي، المدير العام للرعاية الاجتماعية بوزارة الشئون الاجتماعية بغزة أن الأيتام في قطاع غزة، يزداد أعدادهم بفعل الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
وقالت الطرشاوي في تصريح لها اليوم أن عام 2014 وعلى مدار 51 يومًا تعرض قطاع غزة الذي يُعرف بأنه أكثر المناطق كثافة للسكان في العالم، (1.9 مليون فلسطيني) لعدوان عسكري إسرائيلي جوي وبري، تسبب بمقتل 2322 شخصاً، بينهم 578 طفلاً (أعمارهم من شهر إلى 16 عاما)، و489 امرأةً (20-40) و102 مسنًا (50-80)، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وبحسب الوزارة نفسها، فإن 'أكثر من 100 عائلة تم قصفها وإبادتها بالكامل خلال تلك الحرب، مشيرة إلى أن آلاف من الأطفال فقدوا الأم نتيجة هذا القصف، أو الأب، وفي كثير من الحالات الاثنين معاً.
فيما خلّفت الحرب الثانية التي وقعت عام 2012 واستمرت ثمانية أيام، 224 يتيماً، بينما الأولى عام 2008، أسفرت عن 1089 يتيماً.
وأوضحت الطرشاوي إن 'إسرائيل تحرم أطفال غزة من طفولتهم'، مشيرة إلى أن ازدياد أعدادهم تشكل تحدياً أمام الوزارة والمؤسسات المختصة برعاية الأيتام، وتقديم الرعاية المادية والنفسية لهم.
ونوهت الطرشاوي أن الحصار الإسرائيلي تسبب في زيادة معاناة الأطفال الأيتام، نتيجة نقص الدعم والوسائل اللازمة للترفيه عن الأيتام وتقديم الدعم اللازم لهم.
وتفرض إسرائيل حصارًا على قطاع غزة، منذ فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية في كانون الثاني/يناير 2006، وشدّدته في منتصف حزيران/يونيو 2007.
وبحسب منظمات دولية، فإن الحصار الإسرائيلي تسبب بارتفاع كبير في نسب الفقر والبطالة في القطاع.
أكدت اعتماد الطرشاوي، المدير العام للرعاية الاجتماعية بوزارة الشئون الاجتماعية بغزة أن الأيتام في قطاع غزة، يزداد أعدادهم بفعل الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
وقالت الطرشاوي في تصريح لها اليوم أن عام 2014 وعلى مدار 51 يومًا تعرض قطاع غزة الذي يُعرف بأنه أكثر المناطق كثافة للسكان في العالم، (1.9 مليون فلسطيني) لعدوان عسكري إسرائيلي جوي وبري، تسبب بمقتل 2322 شخصاً، بينهم 578 طفلاً (أعمارهم من شهر إلى 16 عاما)، و489 امرأةً (20-40) و102 مسنًا (50-80)، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وبحسب الوزارة نفسها، فإن 'أكثر من 100 عائلة تم قصفها وإبادتها بالكامل خلال تلك الحرب، مشيرة إلى أن آلاف من الأطفال فقدوا الأم نتيجة هذا القصف، أو الأب، وفي كثير من الحالات الاثنين معاً.
فيما خلّفت الحرب الثانية التي وقعت عام 2012 واستمرت ثمانية أيام، 224 يتيماً، بينما الأولى عام 2008، أسفرت عن 1089 يتيماً.
وأوضحت الطرشاوي إن 'إسرائيل تحرم أطفال غزة من طفولتهم'، مشيرة إلى أن ازدياد أعدادهم تشكل تحدياً أمام الوزارة والمؤسسات المختصة برعاية الأيتام، وتقديم الرعاية المادية والنفسية لهم.
ونوهت الطرشاوي أن الحصار الإسرائيلي تسبب في زيادة معاناة الأطفال الأيتام، نتيجة نقص الدعم والوسائل اللازمة للترفيه عن الأيتام وتقديم الدعم اللازم لهم.
وتفرض إسرائيل حصارًا على قطاع غزة، منذ فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية في كانون الثاني/يناير 2006، وشدّدته في منتصف حزيران/يونيو 2007.
وبحسب منظمات دولية، فإن الحصار الإسرائيلي تسبب بارتفاع كبير في نسب الفقر والبطالة في القطاع.
