جمعية الفتاة اللاجئة في القدس تكرم "الأعمال الخيرية الإماراتية" لدعم المتواصل للمؤسسات المقدسية
رام الله - دنيا الوطن
كرم وفد من جمعية دار الفتاة اللاجئة في مدينة القدس المحتلة، اليوم، مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، على الدعم المتواصل الذي تقدمه الهيئة للجمعية والمؤسسات المقدسية، وذلك خلال زيارة قام بها لمقر الهيئة الرئيس في مدينة جنين.
وثمنت رئيسة الجمعية، اعتدال الأشهب، الدعم المالي الذي قدمته هيئة الأعمال الخيرية لصالح الجمعية بما يمكنها من إنجاح وتطوير برامجها في مجالات التعليم والتمكين والتكافل، قائلة: "إن هذا الدعم يؤكد من جديد أن القدس بخير وهي عربية فلسطينية وستبقى كذلك".
وأشارت الأشهب، إلى أن الجمعية تقدم خدمة التعليم الوطني الذي يحافظ على الهوية الفلسطينية المقدسية ويحافظ على سياسات وزارة التربية والتعليم، وهي من المدارس الصامدة في القدس. موضحة أن الجمعية تأسست في العام 1949، وتأمل أن يكون لها عقار وقف إسلاميا صحيحا لصالح التعليم في القدس.
وتطرقت، إلى جدار الفصل العنصري، والذي أكدت، أنه غير مسار حياة المقدسيين، وتسبب في فصلهم وتشتيت أوصالهم، في إطار سياسة مست بشكل خطير العملية التعليمية، من حيث نقص عدد المعلمين وتعدد المرجعيات ونقص الإمكانيات اللازمة لتوفير الأبنية والأدوات الدراسية، والحد من حرية حركة وتنقل المعلمين والطلبة.
من جهته، أشاد راشد، بالجهود التي تبذلها جمعية دار الفتاة اللاجئة من أجل استمرار بقائها في القدس بما يحققه ذلك من نتائج إيجابية على صعيد التعليم في المدينة المقدسة.
وقال راشد: "إن كل ما نقدمه لأبناء شعبنا الفلسطيني، هو واجب على كل عربي ومسلم، وليس منة أو عطية، مع انحيازنا الإيجابي لصالح مدينة القدس التي يتشرف كل من يتقرب منها وتطأ قدماه أرضها المقدسة، وما نقدمه أقل من الواجب الملقى على عاتق الشعوب العربية والإسلامية".
وأضاف: "إن هناك واجبا ملقى على عاتق الجميع لتقديم كل أشكال الدعم لأية مؤسسة ولو كانت صغيرة وحية تعمل في القدس، والمطلوب من كل المؤسسات العربية والإسلامية وتحديدا الإماراتية منها، وفي المقدمة منها هيئة الأعمال الخيرية، تقديم كل ما تستطيع لدعم صمود المقدسيين".
وتحدث، عن سلسلة البرامج والمشاريع التي تنفذها هيئة الأعمال في مدينة القدس المحتلة، في إطار مساعيها الرامية إلى تعزيز صمود المقدسيين، والتي تؤكد أن القدس تقع في القلب من المشاريع التي تنفذها الهيئة على الدوام، وهي رسالة تهتدي بالسنة النبوية الداعية إلى شد الرحال للمسجد الأقصى وتعزيز رباط المسلمين فيه بشكل يعطي رسالة إسلامية وعربية واضحة تؤكد أن القدس ليس وحيدا.
وأكد، أن هيئة الأعمال الخيرية تحرص على الإسهام بشكل فاعل في تعزيز وتوسيع برامجها ومشاريعها المتنوعة في مدينة القدس، وذلك من خلال سلسلة مبادرات ومشاريع تنفذها وتؤكد دورها الريادي في القيام بالرسالة الإنسانية الملقاة على عاتقها، بشكل يعكس حرصها الدائم على دعم أهالي القدس وجماهير الشعب الفلسطيني وتعزيز ارتباطهم بالمسجد الأقصى والمدينة المقدسة.
وشدد راشد، على أن هيئة الأعمال الخيرية تحرص على تسليط الضوء على الاحتياجات المادية والمعنوية اللازمة لدعم القدس الشريف من خلال العديد من البرامج والمشاريع الخيرية، واهتمامها الكبير بقضايا المسؤولية الاجتماعية، وحرصها على التخفيف من وطأة الأعباء الاقتصادية على أهالي المدينة المقدسة.
وشدد، على أهمية العمل التنموي الخيري في تغذية التواصل والتراحم بين الأفراد والشعوب، ويكتسب أهمية خاصة عندما يتعلق الأمر بمدينة القدس والتي تتطلع إليها هيئة الأعمال بروح المسؤولية، وتسعى إلى المبادرة في التواصل مع الأهل والجمعيات العاملة فيها.


كرم وفد من جمعية دار الفتاة اللاجئة في مدينة القدس المحتلة، اليوم، مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، على الدعم المتواصل الذي تقدمه الهيئة للجمعية والمؤسسات المقدسية، وذلك خلال زيارة قام بها لمقر الهيئة الرئيس في مدينة جنين.
وثمنت رئيسة الجمعية، اعتدال الأشهب، الدعم المالي الذي قدمته هيئة الأعمال الخيرية لصالح الجمعية بما يمكنها من إنجاح وتطوير برامجها في مجالات التعليم والتمكين والتكافل، قائلة: "إن هذا الدعم يؤكد من جديد أن القدس بخير وهي عربية فلسطينية وستبقى كذلك".
وأشارت الأشهب، إلى أن الجمعية تقدم خدمة التعليم الوطني الذي يحافظ على الهوية الفلسطينية المقدسية ويحافظ على سياسات وزارة التربية والتعليم، وهي من المدارس الصامدة في القدس. موضحة أن الجمعية تأسست في العام 1949، وتأمل أن يكون لها عقار وقف إسلاميا صحيحا لصالح التعليم في القدس.
وتطرقت، إلى جدار الفصل العنصري، والذي أكدت، أنه غير مسار حياة المقدسيين، وتسبب في فصلهم وتشتيت أوصالهم، في إطار سياسة مست بشكل خطير العملية التعليمية، من حيث نقص عدد المعلمين وتعدد المرجعيات ونقص الإمكانيات اللازمة لتوفير الأبنية والأدوات الدراسية، والحد من حرية حركة وتنقل المعلمين والطلبة.
من جهته، أشاد راشد، بالجهود التي تبذلها جمعية دار الفتاة اللاجئة من أجل استمرار بقائها في القدس بما يحققه ذلك من نتائج إيجابية على صعيد التعليم في المدينة المقدسة.
وقال راشد: "إن كل ما نقدمه لأبناء شعبنا الفلسطيني، هو واجب على كل عربي ومسلم، وليس منة أو عطية، مع انحيازنا الإيجابي لصالح مدينة القدس التي يتشرف كل من يتقرب منها وتطأ قدماه أرضها المقدسة، وما نقدمه أقل من الواجب الملقى على عاتق الشعوب العربية والإسلامية".
وأضاف: "إن هناك واجبا ملقى على عاتق الجميع لتقديم كل أشكال الدعم لأية مؤسسة ولو كانت صغيرة وحية تعمل في القدس، والمطلوب من كل المؤسسات العربية والإسلامية وتحديدا الإماراتية منها، وفي المقدمة منها هيئة الأعمال الخيرية، تقديم كل ما تستطيع لدعم صمود المقدسيين".
وتحدث، عن سلسلة البرامج والمشاريع التي تنفذها هيئة الأعمال في مدينة القدس المحتلة، في إطار مساعيها الرامية إلى تعزيز صمود المقدسيين، والتي تؤكد أن القدس تقع في القلب من المشاريع التي تنفذها الهيئة على الدوام، وهي رسالة تهتدي بالسنة النبوية الداعية إلى شد الرحال للمسجد الأقصى وتعزيز رباط المسلمين فيه بشكل يعطي رسالة إسلامية وعربية واضحة تؤكد أن القدس ليس وحيدا.
وأكد، أن هيئة الأعمال الخيرية تحرص على الإسهام بشكل فاعل في تعزيز وتوسيع برامجها ومشاريعها المتنوعة في مدينة القدس، وذلك من خلال سلسلة مبادرات ومشاريع تنفذها وتؤكد دورها الريادي في القيام بالرسالة الإنسانية الملقاة على عاتقها، بشكل يعكس حرصها الدائم على دعم أهالي القدس وجماهير الشعب الفلسطيني وتعزيز ارتباطهم بالمسجد الأقصى والمدينة المقدسة.
وشدد راشد، على أن هيئة الأعمال الخيرية تحرص على تسليط الضوء على الاحتياجات المادية والمعنوية اللازمة لدعم القدس الشريف من خلال العديد من البرامج والمشاريع الخيرية، واهتمامها الكبير بقضايا المسؤولية الاجتماعية، وحرصها على التخفيف من وطأة الأعباء الاقتصادية على أهالي المدينة المقدسة.
وشدد، على أهمية العمل التنموي الخيري في تغذية التواصل والتراحم بين الأفراد والشعوب، ويكتسب أهمية خاصة عندما يتعلق الأمر بمدينة القدس والتي تتطلع إليها هيئة الأعمال بروح المسؤولية، وتسعى إلى المبادرة في التواصل مع الأهل والجمعيات العاملة فيها.


