باحث في قضايا الشرق الأوسط يؤكد علي ضرورة استثمار الطاقات الشبابية وصقل طوحاتهم
رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
أكد الباحث في قضايا الشرق الأوسط الدكتور حسام أبو دلال أن الشباب هم عماد المجتمع والركن الأساسي له ولا يمكن الاستغناء عنهم وإحباطهم وتهميشهم مؤكدا على ضرورة استثمار الطاقات الشبابية وتنمية أفكارهم وصقل طموحاتهم واحترام أهدافهم ورفع الروح المعنوية لديهم.
وأشار أبو دلال في تصريح صحفي إلى أن فئة الشباب في المجتمع الغزي , تأثرت في العشر سنوات الأخيرة من جراء الحصار وقلة العمل وإغلاق المعابر , حيث أن العامل النفسي والإحباط الذي تعرض له هو من عوامل التدمير للمجتمع , مشدداً على ضرورة استرجاع الهمم ووضع الخطط لتنمية طموح وآمال فئة الشباب . تقصير القطاعان الحكومي والخاصة
ولفت أبو دلال إلى أن القطاع الحكومي يعيش حالة انقسام بين الضفة وغزة , وهو خالي الوفاض يراوح مكانه , بالإضافة لأنه لا يوجد لديه خطط لاستثمار طاقات الشباب , لذلك هو قطاع متوقف كلياً , والكل يناكف بالأخر ولا توجد أي وظائف ترتقي إلى مستوى الانطلاقة الحقيقية لدى الشباب للاستمرار في الحياة .
وتابع :" أما القطاع الخاص ينقسم إلى قسمين أولهما شركات ضخمة مستفحلة ، وهي شركات ربحية في الدرجة الأولى واحتكارية ولا يوجد لها منافسة , وتستخدم أسلوب الربح الكثير وتقليل عدد الموظفين , وتلعب على وتر خد القليل ودعني أربح الكثير , وتقوم باستغلال المواطن بدون تنمية مستدامة لدى فئة الشباب , لذلك يجب أن تتقيد هذه القطاعات بقانون ملزم يتم تفعيله استثنائياً لاستيعاب عدد أكبر من الموظفين الشباب" .
أما النوع الثاني فقال أبو دلال :" فهي شركات صغيرة محدودة إمكانيتها وعوائدها المالية بالإضافة لشواغرها الوظيفية قليلة وبسيطة " .الآثار السلبية
وأكد أبو دلال على أن الخطر الحقيقي في ارتفاع نسب البطالة بين الشباب يكمن في أن هناك تراكمات للأوضاع تزيد كل عام وترك الطاقات الشبابية بدون استيعاب يخلق فجوة في المجتمع واختلال النسيج الاجتماعي والهروب من الواقع هذا أخطر التحديات الذي ينتج عنه الهجرة والهروب من قطاع غزة .وأضاف أنه من الآثار السلبية أيضا ًالانحراف الأخلاقي الذي يدمر المجتمع وارتفاع معدلات الجريمة وارتفاع نسبة الطلاق وشبح عنوسة الشباب الذي يفقد الأمل في كل شيء ويعيش في انتكاسة اجتماعية .
وحذر من الفراغ لدى الشباب الذي يعتبر عامل هدام ويفرغ الشباب من أفكارهم ومحتواهم الفكري مما يؤدي إلى الانحراف ، وتدمير الذات مما يؤدي لأن تكون فئة الشباب عالة على المجتمع لا تعمل ولا تنتج .مضيفاً، " فسحقا لمجتمع لم يكن في بنيانه وتنميته شريحة الشباب " .
يذكر أن الإحصاء الفلسطيني أعلن نتائجه الأساسية بعمل مسح للقوى العاملة سنة 2015 وكان عدد العاطلين عن العمل في قطاع غزة حوالي 200.000 شخص , وذلك حسب تعريف المنظمة الدولية في فلسطين , ومقارنة بالضفة الغربية الذي يسجل رقم 132.000 شخص , مع العلم أن سكان الضفة الغربية مضاعف عن قطاع غزة , حيث عدد سكان الضفة الغربية حوالي 3 مليون شخص , بينما عدد سكان غزة مليون و ثمان مئة شخص .
وأوضحت دراسة للجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن 90% من سكان قطاع غزة وخاصة فئة الشباب والخريجين يعيشون تحت خط الفقر ونسبة البطالة 65% , وفي تقرير البنك الدولي إن اقتصاد قطاع غزة في حالة انهيار ونسبة البطالة 60% .
أكد الباحث في قضايا الشرق الأوسط الدكتور حسام أبو دلال أن الشباب هم عماد المجتمع والركن الأساسي له ولا يمكن الاستغناء عنهم وإحباطهم وتهميشهم مؤكدا على ضرورة استثمار الطاقات الشبابية وتنمية أفكارهم وصقل طموحاتهم واحترام أهدافهم ورفع الروح المعنوية لديهم.
وأشار أبو دلال في تصريح صحفي إلى أن فئة الشباب في المجتمع الغزي , تأثرت في العشر سنوات الأخيرة من جراء الحصار وقلة العمل وإغلاق المعابر , حيث أن العامل النفسي والإحباط الذي تعرض له هو من عوامل التدمير للمجتمع , مشدداً على ضرورة استرجاع الهمم ووضع الخطط لتنمية طموح وآمال فئة الشباب . تقصير القطاعان الحكومي والخاصة
ولفت أبو دلال إلى أن القطاع الحكومي يعيش حالة انقسام بين الضفة وغزة , وهو خالي الوفاض يراوح مكانه , بالإضافة لأنه لا يوجد لديه خطط لاستثمار طاقات الشباب , لذلك هو قطاع متوقف كلياً , والكل يناكف بالأخر ولا توجد أي وظائف ترتقي إلى مستوى الانطلاقة الحقيقية لدى الشباب للاستمرار في الحياة .
وتابع :" أما القطاع الخاص ينقسم إلى قسمين أولهما شركات ضخمة مستفحلة ، وهي شركات ربحية في الدرجة الأولى واحتكارية ولا يوجد لها منافسة , وتستخدم أسلوب الربح الكثير وتقليل عدد الموظفين , وتلعب على وتر خد القليل ودعني أربح الكثير , وتقوم باستغلال المواطن بدون تنمية مستدامة لدى فئة الشباب , لذلك يجب أن تتقيد هذه القطاعات بقانون ملزم يتم تفعيله استثنائياً لاستيعاب عدد أكبر من الموظفين الشباب" .
أما النوع الثاني فقال أبو دلال :" فهي شركات صغيرة محدودة إمكانيتها وعوائدها المالية بالإضافة لشواغرها الوظيفية قليلة وبسيطة " .الآثار السلبية
وأكد أبو دلال على أن الخطر الحقيقي في ارتفاع نسب البطالة بين الشباب يكمن في أن هناك تراكمات للأوضاع تزيد كل عام وترك الطاقات الشبابية بدون استيعاب يخلق فجوة في المجتمع واختلال النسيج الاجتماعي والهروب من الواقع هذا أخطر التحديات الذي ينتج عنه الهجرة والهروب من قطاع غزة .وأضاف أنه من الآثار السلبية أيضا ًالانحراف الأخلاقي الذي يدمر المجتمع وارتفاع معدلات الجريمة وارتفاع نسبة الطلاق وشبح عنوسة الشباب الذي يفقد الأمل في كل شيء ويعيش في انتكاسة اجتماعية .
وحذر من الفراغ لدى الشباب الذي يعتبر عامل هدام ويفرغ الشباب من أفكارهم ومحتواهم الفكري مما يؤدي إلى الانحراف ، وتدمير الذات مما يؤدي لأن تكون فئة الشباب عالة على المجتمع لا تعمل ولا تنتج .مضيفاً، " فسحقا لمجتمع لم يكن في بنيانه وتنميته شريحة الشباب " .
يذكر أن الإحصاء الفلسطيني أعلن نتائجه الأساسية بعمل مسح للقوى العاملة سنة 2015 وكان عدد العاطلين عن العمل في قطاع غزة حوالي 200.000 شخص , وذلك حسب تعريف المنظمة الدولية في فلسطين , ومقارنة بالضفة الغربية الذي يسجل رقم 132.000 شخص , مع العلم أن سكان الضفة الغربية مضاعف عن قطاع غزة , حيث عدد سكان الضفة الغربية حوالي 3 مليون شخص , بينما عدد سكان غزة مليون و ثمان مئة شخص .
وأوضحت دراسة للجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن 90% من سكان قطاع غزة وخاصة فئة الشباب والخريجين يعيشون تحت خط الفقر ونسبة البطالة 65% , وفي تقرير البنك الدولي إن اقتصاد قطاع غزة في حالة انهيار ونسبة البطالة 60% .
