حركة الأحرار: جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم ومجزرة دير ياسين ستبقى شاهد على إجرامه بحق شعبنا الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
يصادف اليوم السبت، الذكرى الـ 68 لمجزرة دير ياسين، والتي راح ضحيتها عدد كبير من أهالي القرية، عقب الهجوم الذي نفذته الجماعتين " الإرهابيتين "آرغون" و"شتيرن", حيث راح ضحية تلك المجزرة التي نُفذت يوم التاسع من نيسان 1948م، ما بين 250 إلى 360 شهيدا، قُتلوا بدم بارد، حيث قامت الجماعات اليهودية باستهداف القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، متوقعة أن يقوم أهالي القرية البالغ عددهم نحو 750 نسمة، في ذلك الوقت بالفرار منها، خوفا على حياتهم، ليتسنّى لهم الاستيلاء عليها .
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد بأن جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم وأن مجزرة دير ياسين وغيرها من المجازر ستبقى شاهد على إجرامه بحق شعبنا الفلسطيني على أيدي قادته وعصاباته المجرمة التي استغلت الدعم والتأييد الدولي لسفك دماء الفلسطيني, ونشدد بأن خيار المقاومة هو الخيار الاستراتيجي للثأر والانتقام لدماء شهداء شعبنا الذين ارتقوا في مسيرة النضال والدفاع عن أرضهم وحقوقهم ومقدساتهم وفي معركة استردادها من يد الاحتلال, وندعو المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتوقف عن النظر بعين واحدة وإتباع سياسة ازدواجية المعايير في التعامل مع قضايا شعبنا المظلوم, كما نطالب الدول العربية والإسلامية لدعم وتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني الذي يخوض معركة الدفاع عن الأمة, ونؤكد أن صمت المجتمع الدولي وتواطؤه شجع الاحتلال على الاستمرار في جرائمه, كما ندعو السلطة لاستغلال انضمام فلسطين للمحافل الدولية وتقديم ملفات وجرائم قادة الاحتلال لمحاسبتهم وملاحقتهم عليها.
يصادف اليوم السبت، الذكرى الـ 68 لمجزرة دير ياسين، والتي راح ضحيتها عدد كبير من أهالي القرية، عقب الهجوم الذي نفذته الجماعتين " الإرهابيتين "آرغون" و"شتيرن", حيث راح ضحية تلك المجزرة التي نُفذت يوم التاسع من نيسان 1948م، ما بين 250 إلى 360 شهيدا، قُتلوا بدم بارد، حيث قامت الجماعات اليهودية باستهداف القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، متوقعة أن يقوم أهالي القرية البالغ عددهم نحو 750 نسمة، في ذلك الوقت بالفرار منها، خوفا على حياتهم، ليتسنّى لهم الاستيلاء عليها .
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد بأن جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم وأن مجزرة دير ياسين وغيرها من المجازر ستبقى شاهد على إجرامه بحق شعبنا الفلسطيني على أيدي قادته وعصاباته المجرمة التي استغلت الدعم والتأييد الدولي لسفك دماء الفلسطيني, ونشدد بأن خيار المقاومة هو الخيار الاستراتيجي للثأر والانتقام لدماء شهداء شعبنا الذين ارتقوا في مسيرة النضال والدفاع عن أرضهم وحقوقهم ومقدساتهم وفي معركة استردادها من يد الاحتلال, وندعو المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتوقف عن النظر بعين واحدة وإتباع سياسة ازدواجية المعايير في التعامل مع قضايا شعبنا المظلوم, كما نطالب الدول العربية والإسلامية لدعم وتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني الذي يخوض معركة الدفاع عن الأمة, ونؤكد أن صمت المجتمع الدولي وتواطؤه شجع الاحتلال على الاستمرار في جرائمه, كما ندعو السلطة لاستغلال انضمام فلسطين للمحافل الدولية وتقديم ملفات وجرائم قادة الاحتلال لمحاسبتهم وملاحقتهم عليها.
