الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تكرم اثنين من خريجيها فازا بجائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع للعام 2016
رام الله - دنيا الوطن
كرمت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية اثنين من خريجيها حصلا على المركز الأول والثاني في جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع للعام 2016 عن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بمشاركة كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية، الدكتور علي الخطيب النائب الأكاديمي، المهندس وسام ساق الله النائب الإداري، السيد سامي عكيلة مساعد رئيس قسم الدراسات الإنسانية، السيد فلاح الصفدي رئيس قسم العلاقات العامة، والسيدة إيمان حرز الله خريجة اختصاص تأهيل الدعاة والمحفظين والحاصلة على المركز الأول، والسيد ظريف الغرة خريج اختصاص المحاسبة والحاصل على المركز الثاني.
وفي حديثه رحب الأستاذ الدكتور رفعت رستم بالفائزين، وقال: إنه لمن عظيم فخرنا أن نلتقي اليوم بهذه الاحتفالية لنكرم اثنين من خريجينا الذين أثبتوا كفاءتهم وإبداعهم وتميزهم واستحقوا الحصول على المراكز الأولى في جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع للعام 2016م، والتي سبق وأن حصلت عليها الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في العام 2008م كأفضل مؤسسة أكاديمية، مؤكدا أن الكلية تحرص دوما على تنمية مهارات طلبتها وتعزيز قدراتهم الذهنية والفكرية وأيضا النفسية ليكونوا عناصر بناء وعطاء في المجتمع بعد تخرجهم والانطلاق إلى ميدان العمل، متمنيا للخريجين المزيد من التألق في مسيرتهما المهنية.
من جانبه أعرب السيد ظريف الغرة عن سعادته بهذا التكريم، وأكد على اعتزازه بالدراسة في الكلية الجامعية وتخرجه منها، وقال: "لم أشعر أبدا بأنني أعاني من أي إعاقة وأنا أدرس في الكلية الجامعية، فقد كانت الأمور تسير على أفضل ما يرام من خلال الطاقم التدريسي والإداري المتميز، إلى جانب المرافق التي كانت مهيأة بالشكل الأمثل، فضلا عن الإعفاء الكامل الذي منحتني إياه الكلية الجامعية والذي ساعدني كجريح لإتمام دراستي الجامعية والاندماج بعد ذلك في المجتمع".
وفي ذات السياق أشارت السيدة إيمان حرز الله إلى أيام دراستها في الكلية الجامعية والتي تعتبر من أجمل أيام حياتها، حيث شعرت بإعاقتها فقط بعد تخرجها وإنطلاقها إلى سوق العمل وليس قبل ذلك، وأضافت: أذكر أن حصول كليتنا الجامعية على جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع هو ما ولد الحافز لدي والعزيمة لأن أحظى بهذا الشرف في المستقبل، والحمد لله الذي وفقني للحصول على المركز الأول في هذه الجائزة، مقدرة كافة الجهود التي تبذلها الكلية الجامعية لخدمة المجتمع ودورها الريادي في احتضان الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير الدعم والمساندة لهم.
يشار إلى أن السيدة حرز الله حصلت على المركز الأول في هذه الجائزة لدورها المتميز في تأسيس أول مبادرة دعم ذاتي للفتيات ذوات الإعاقة في قطاع غزة، والتي ساهمت في تحقيق الاستقرار النفسي والدمج المجتمعي للعشرات من الفتيات والسيدات ذوات الإعاقة، فيما حصل الغرة على المركز الثاني في جائزة فلسطين للتميز والإبداع لدوره الريادي في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة على مدار خمسة عشر من العمل المتواصل، وتحوله من مربع المستفيد من الخدمة إلى مربع مقدمها من خلال تواجده الفاعل في عضوية مجلس إدارة نخبة من المؤسسات التي تعنى بالجرحى وذوي الإعاقة.



كرمت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية اثنين من خريجيها حصلا على المركز الأول والثاني في جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع للعام 2016 عن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بمشاركة كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية، الدكتور علي الخطيب النائب الأكاديمي، المهندس وسام ساق الله النائب الإداري، السيد سامي عكيلة مساعد رئيس قسم الدراسات الإنسانية، السيد فلاح الصفدي رئيس قسم العلاقات العامة، والسيدة إيمان حرز الله خريجة اختصاص تأهيل الدعاة والمحفظين والحاصلة على المركز الأول، والسيد ظريف الغرة خريج اختصاص المحاسبة والحاصل على المركز الثاني.
وفي حديثه رحب الأستاذ الدكتور رفعت رستم بالفائزين، وقال: إنه لمن عظيم فخرنا أن نلتقي اليوم بهذه الاحتفالية لنكرم اثنين من خريجينا الذين أثبتوا كفاءتهم وإبداعهم وتميزهم واستحقوا الحصول على المراكز الأولى في جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع للعام 2016م، والتي سبق وأن حصلت عليها الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في العام 2008م كأفضل مؤسسة أكاديمية، مؤكدا أن الكلية تحرص دوما على تنمية مهارات طلبتها وتعزيز قدراتهم الذهنية والفكرية وأيضا النفسية ليكونوا عناصر بناء وعطاء في المجتمع بعد تخرجهم والانطلاق إلى ميدان العمل، متمنيا للخريجين المزيد من التألق في مسيرتهما المهنية.
من جانبه أعرب السيد ظريف الغرة عن سعادته بهذا التكريم، وأكد على اعتزازه بالدراسة في الكلية الجامعية وتخرجه منها، وقال: "لم أشعر أبدا بأنني أعاني من أي إعاقة وأنا أدرس في الكلية الجامعية، فقد كانت الأمور تسير على أفضل ما يرام من خلال الطاقم التدريسي والإداري المتميز، إلى جانب المرافق التي كانت مهيأة بالشكل الأمثل، فضلا عن الإعفاء الكامل الذي منحتني إياه الكلية الجامعية والذي ساعدني كجريح لإتمام دراستي الجامعية والاندماج بعد ذلك في المجتمع".
وفي ذات السياق أشارت السيدة إيمان حرز الله إلى أيام دراستها في الكلية الجامعية والتي تعتبر من أجمل أيام حياتها، حيث شعرت بإعاقتها فقط بعد تخرجها وإنطلاقها إلى سوق العمل وليس قبل ذلك، وأضافت: أذكر أن حصول كليتنا الجامعية على جائزة فلسطين الدولية للتميز والإبداع هو ما ولد الحافز لدي والعزيمة لأن أحظى بهذا الشرف في المستقبل، والحمد لله الذي وفقني للحصول على المركز الأول في هذه الجائزة، مقدرة كافة الجهود التي تبذلها الكلية الجامعية لخدمة المجتمع ودورها الريادي في احتضان الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير الدعم والمساندة لهم.
يشار إلى أن السيدة حرز الله حصلت على المركز الأول في هذه الجائزة لدورها المتميز في تأسيس أول مبادرة دعم ذاتي للفتيات ذوات الإعاقة في قطاع غزة، والتي ساهمت في تحقيق الاستقرار النفسي والدمج المجتمعي للعشرات من الفتيات والسيدات ذوات الإعاقة، فيما حصل الغرة على المركز الثاني في جائزة فلسطين للتميز والإبداع لدوره الريادي في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة على مدار خمسة عشر من العمل المتواصل، وتحوله من مربع المستفيد من الخدمة إلى مربع مقدمها من خلال تواجده الفاعل في عضوية مجلس إدارة نخبة من المؤسسات التي تعنى بالجرحى وذوي الإعاقة.




