حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في رفح تقيم معرضا للصور بعنوان "حقيقة التمييز العنصري – الابارتهايد"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة رفح معرضا للصور تُظهر حقيقة ما تمارسه حكومة الاحتلال الاسرائيلي لاسيما سياسة التمييز العنصري ، و تحاكي هذه الصور ما مارسه نظام التمييز العنصري في جنوب افريقيا .
و بين أروقة قاعة مكتبة بلدية رفح التي غطتها تلك الصور تجول قادة و ممثلو فصائل العمل الوطني و الاسلامي و وجهاء و شخصيات اعتبارية و مهتمون ليستمعوا لشرح مفصل عن تلك الصور التي تعكس الوجه الحقيقي للاحتلال و ما يمارسه من بطش و تنكيل و اضطهاد بحق شعبنا الفلسطيني و مدى امعانه في العنف و التمييز العنصري و التطهير العرقي .
و تأتي هذه الفعالية في اطار احياء حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية لذكرى يوم الارض الخالد للتأكيد على ان الاحتلال بجرائمه المتمثلة في ممارسته للقتل و الترويع و مصادرة الاراضي و الاستيلاء عليها بالقوة و استمراره في حصار غزة و تحكمه بحرية التنقل و الحركة و كذلك اقامته للحواجز العسكرية و الاجراءات التعسفية بحق أسرانا البواسل ، هو المتسبب الرئيسي بمعاناة شعبنا الفلسطيني و انه من الواجب و الضرورة الملّحة التذكير دائما بها سيما و انها تتعلق بحق شعبنا في البقاء على أرضه يمارس سيادته الوطنية بكرامة دون التعدي على هويته الفلسطينية و دون المساس بكيانه الوطني .
و لاقى هذا العمل ترحيبا واسعا من الاوساط الحاضرة و التي أكدت على ضرورة تعميم التجربة لتصل لكل انسان فلسطيني خاصة جيل الشباب في الجامعات و المدارس ليدركوا حقيقة و خطر بقاء الاحتلال و مدى الانعكاس الخطير لسياساته.


نظمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة رفح معرضا للصور تُظهر حقيقة ما تمارسه حكومة الاحتلال الاسرائيلي لاسيما سياسة التمييز العنصري ، و تحاكي هذه الصور ما مارسه نظام التمييز العنصري في جنوب افريقيا .
و بين أروقة قاعة مكتبة بلدية رفح التي غطتها تلك الصور تجول قادة و ممثلو فصائل العمل الوطني و الاسلامي و وجهاء و شخصيات اعتبارية و مهتمون ليستمعوا لشرح مفصل عن تلك الصور التي تعكس الوجه الحقيقي للاحتلال و ما يمارسه من بطش و تنكيل و اضطهاد بحق شعبنا الفلسطيني و مدى امعانه في العنف و التمييز العنصري و التطهير العرقي .
و تأتي هذه الفعالية في اطار احياء حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية لذكرى يوم الارض الخالد للتأكيد على ان الاحتلال بجرائمه المتمثلة في ممارسته للقتل و الترويع و مصادرة الاراضي و الاستيلاء عليها بالقوة و استمراره في حصار غزة و تحكمه بحرية التنقل و الحركة و كذلك اقامته للحواجز العسكرية و الاجراءات التعسفية بحق أسرانا البواسل ، هو المتسبب الرئيسي بمعاناة شعبنا الفلسطيني و انه من الواجب و الضرورة الملّحة التذكير دائما بها سيما و انها تتعلق بحق شعبنا في البقاء على أرضه يمارس سيادته الوطنية بكرامة دون التعدي على هويته الفلسطينية و دون المساس بكيانه الوطني .
و لاقى هذا العمل ترحيبا واسعا من الاوساط الحاضرة و التي أكدت على ضرورة تعميم التجربة لتصل لكل انسان فلسطيني خاصة جيل الشباب في الجامعات و المدارس ليدركوا حقيقة و خطر بقاء الاحتلال و مدى الانعكاس الخطير لسياساته.


