الزعارير: استهداف الكتلة بالجامعات محاولةٌ لمنع وصولها لمجالس الطلبة
رام الله - دنيا الوطن
أكد النائب عن حركة حماس في محافظة الخليل باسم الزعارير أن اعتقال الاحتلال لطلبة الجامعات خاصة مع اقتراب الانتخابات فيها ومع استمرار انتفاضة القدس؛ يأتي في سياق التضييق بل ومنع أي تكتل من شأنه أن يتبنى عقيدة مقاومة الاحتلال ورفض الانخراط في أي برنامج يتساوق مع وجوده أو يرضى به.
وقال الزعارير في تصريح صحفي له إن الاعتقالات الأخيرة التي شنتها قوات الاحتلال ضد العديد من أبناء الكتلة الإسلامية والذي كان آخرهم الطالبة سلسبيل الشلالدة والطالب إبراهيم سلهب من جامعة بوليتكنك فلسطين؛ يهدف إلى إضعاف الكتلة للحيلولة دون وصولها إلى مجالس الطلبة، وهو هدف مزدوج للسلطة والاحتلال، بحسب قوله.
وأشار الزعارير إلى أن استهداف الكتلة الإسلامية من قبل الاحتلال والسلطة مستمر منذ تأسيسها، سواء أكان ذلك بالاعتقالات والملاحقات ومصادرة مقتنيات المخازن لديها، أو حتى بالاستهداف والتصفية، مؤكدا على أن الكتلة بشبابها استطاعت التغلب على كل تلك الظروف، وهي صامدة بفضل تضحيات أبنائها والتفاف الطلبة حولها وحول مشروعها المقاوم.
وطالب الزعارير السلطة الفلسطينية رئاسةً وحكومةً بتحمل مسؤولياتها لحماية المؤسسات التعليمية، داعيًا إياها إلى التقدم بشكوى للمؤسسات الدولية ضد انتهاكات الاحتلال بحق الصروح التعليمة، كما طالب الاتحادات العربية وخاصة اتحاد الجامعات العربية بتبني مذكرة احتجاج لدى الاتحاد الدولي ومجلس حقوق الإنسان ضد انتهاكات الاحتلال بحق جامعات فلسطين وطلبتها.
أكد النائب عن حركة حماس في محافظة الخليل باسم الزعارير أن اعتقال الاحتلال لطلبة الجامعات خاصة مع اقتراب الانتخابات فيها ومع استمرار انتفاضة القدس؛ يأتي في سياق التضييق بل ومنع أي تكتل من شأنه أن يتبنى عقيدة مقاومة الاحتلال ورفض الانخراط في أي برنامج يتساوق مع وجوده أو يرضى به.
وقال الزعارير في تصريح صحفي له إن الاعتقالات الأخيرة التي شنتها قوات الاحتلال ضد العديد من أبناء الكتلة الإسلامية والذي كان آخرهم الطالبة سلسبيل الشلالدة والطالب إبراهيم سلهب من جامعة بوليتكنك فلسطين؛ يهدف إلى إضعاف الكتلة للحيلولة دون وصولها إلى مجالس الطلبة، وهو هدف مزدوج للسلطة والاحتلال، بحسب قوله.
وأشار الزعارير إلى أن استهداف الكتلة الإسلامية من قبل الاحتلال والسلطة مستمر منذ تأسيسها، سواء أكان ذلك بالاعتقالات والملاحقات ومصادرة مقتنيات المخازن لديها، أو حتى بالاستهداف والتصفية، مؤكدا على أن الكتلة بشبابها استطاعت التغلب على كل تلك الظروف، وهي صامدة بفضل تضحيات أبنائها والتفاف الطلبة حولها وحول مشروعها المقاوم.
وطالب الزعارير السلطة الفلسطينية رئاسةً وحكومةً بتحمل مسؤولياتها لحماية المؤسسات التعليمية، داعيًا إياها إلى التقدم بشكوى للمؤسسات الدولية ضد انتهاكات الاحتلال بحق الصروح التعليمة، كما طالب الاتحادات العربية وخاصة اتحاد الجامعات العربية بتبني مذكرة احتجاج لدى الاتحاد الدولي ومجلس حقوق الإنسان ضد انتهاكات الاحتلال بحق جامعات فلسطين وطلبتها.
