اجتماع قريب بين الحلف الأطلسي وروسيا للمرة الأولى منذ 2014

اجتماع قريب بين الحلف الأطلسي وروسيا للمرة الأولى منذ 2014
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
أعلن حلف شمال الأطلسي الجمعة انعقاد المجلس الأطلسي الروسي، المعلق منذ 2014، "في الأسبوعين المقبلين" لبحث الأزمة الأوكرانية وملفات أخرى.

وأفاد بيان للامين العام للحلف ينس ستولتنبرغ بأن الاجتماع سيعقد على مستوى السفراء في مقر الحلف في بروكسل وسيتمحور حول الأزمة الاوكرانية "والحاجة إلى تطبيق كامل لاتفاقيات مينسك (للسلام)" الموقعة في العام 2015.

وتابع "سنبحث نشاطات عسكرية مع تركيز خاص على الشفافية وتقليص المخاطر".

وأضاف أن المحادثات ستتطرق أيضا إلى الوضع في أفغانستان "بما في ذلك التهديدات الإرهابية الإقليمية".

وأوضح البيان أن "هذا الاجتماع هو استمرار لسياسة الحوار التي ننتهجها وكما اتفق رؤساء وحكومات دول الحلف الأطلسي. وفي نفس الوقت، لن تكون هناك عودة إلى التطبيع حتى تحترم روسيا مجددا القانون الدولي".

ويشارك حلف شمال الأطلسي بآلاف الجنود في أفغانستان في إطار مهمة لمساعدة القوات المحلية على التصدي للتمرد الذي تخوضه حركة طالبان، علما أن الأخيرة مدعوة لإجراء محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية.

ومنذ كانون الثاني/يناير 2016، تحدث الأمين العام للحلف الأطلسي عن إمكانية حصول مثل هذا اللقاء مع روسيا، مشيرا الى ان الحوار لم يتوقف أبدا رغم وقف كل أنواع التعاون العملي مع موسكو منذ ضمها القرم في آذار/مارس 2014.

وقال مسؤول من "الأطلسي" لوكالة فرانس برس الجمعة طالبا عدم كشف هويته إنه "في اللحظات الصعبة من المهم التحاور. هذا يظهر أننا مشاركون في مواصلة الحوار السياسي".

وبحسب المسؤول نفسه، فإن ستولتنبرغ أثار هذه المسألة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقاء في ميونخ في شباط/فبراير.

وأضاف أنه من المتوقع إجراء مناقشات جديدة لتحديد موعد اللقاء الأول منذ قرابة عامين.

وآخر لقاء بين الطرفين كان في حزيران/يونيو 2014.

وقد توترت العلاقات بين الحلف الأطلسي وروسيا منذ ضم شبه جزيرة القرم ثم بدء الهجوم في شرق أوكرانيا الذي قام به متمردون انفصاليون موالون لروسيا تدعمهم موسكو. وهي المرة الأولى التي تصل فيها العلاقات إلى هذا المستوى المتدني منذ نهاية الحرب الباردة.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد وافق على فكرة ترسيخ الحوار مع موسكو في كانون الأول/ديسمبر 2015 على أساس التقارب بين الولايات المتحدة وروسيا لحل الأزمة السورية وقد حصل على تأييد حلفائه في أوروبا الغربية ما حدا بدول أوروبا الشرقية على الموافقة.

 


التعليقات