رباح يكشف: وفد فتح سيتوجه للقاهرة قريباً وحماس غير جاهزة حتى الآن للقاء الدوحة
خاص دنيا الوطن- عبدالله عبيد
كشف عضو الهيئة القيادية لحركة فتح، يحيى رباح، اليوم الجمعة عن زيارة مرتقبة لوفد حركته للجمهورية المصرية، خلال الأيام القليلة القادمة، مؤكداً أنه لم يتم تحديد عقد لقاء الجولة الثالثة من حوارات الدوحة مع حماس.
وقال رباح في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن"، إن وفد حركته برئاسة عزام الأحمد قد يتجه للقاهرة خلال الأيام القادمة"، لافتاً إلى أن هذه الزيارة من أجل البحث أكثر في ملفات المصالحة الفلسطينية.
وأضاف، أن مصر ستبقى الراعية الأولى والوحيدة للمصالحة الفلسطينية، "رغم أن اللقاءات الأخيرة عقدت في قطر، إلا أن مصر هي الأساس فيها"، معتبراً عدم جهوزية حركة حماس هي من تعرقل عقد جولة أخرى في الدوحة.
وأوضح أن فتح بانتظار أن تنتهي حماس من مشاوراتها الداخلية، للتوصل إلى تفاهمات بخصوص ما تم التشاور حوله في الدوحة اللقاء الماضي، مجدداً تأكيد جهوزية حركته للقاء القادم.
وذكر رباح أن لقاء الدوحة القادم، سيكون الحاسم على حد وصفه، " لأنه من خلاله سيتم التوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، "تأخذ الموافقة والاعتماد من الرئيس محمود عباس، وتقوم بصلاحيات كاملة غير منقوصة وفي مدة أقصاها 6 شهور تكون قد حضرت للانتخابات التشريعية والرئاسية".
ونفى أن يتم نقاش أي موضوع آخر بعيداً عن هذين الملفين "الحكومة والانتخابات"، منوهاً إلى أن قضية موظفي غزة المطروحة من قبل حماس، " قد تم مناقشتها خلال اتفاقية القاهرة الموقع عليه في 2011".
وتابع القيادي في فتح: في حال تم التوافق على الملفين فإن فتح وحماس ستشاركان في الحكومة ومن حق أي فصيل أن يشارك بما يناسبه ولا أحد يعترض على أي اسم يتم تزويده من قبل الفصائل، ولكن هذه الحكومة بصلاحيات كاملة بدون أن تنتقص بأي شكل من الأشكال".
وعقدت حركتي فتح وحماس لقائين في العاصمة القطرية "الدوحة" خلال الشهرين الماضيين، تم التشاور خلالهما على تشكيل حكومة وحدة وطنية لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، ومن المتوقع استئنافها خلال الأيام القادمة.
وكان القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان كشف عن وجود لقاء جديد سيجمع حركته بفتح في العاصمة القطرية "الدوحة"، خلال الأيام القريبة القادمة.
كشف عضو الهيئة القيادية لحركة فتح، يحيى رباح، اليوم الجمعة عن زيارة مرتقبة لوفد حركته للجمهورية المصرية، خلال الأيام القليلة القادمة، مؤكداً أنه لم يتم تحديد عقد لقاء الجولة الثالثة من حوارات الدوحة مع حماس.
وقال رباح في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن"، إن وفد حركته برئاسة عزام الأحمد قد يتجه للقاهرة خلال الأيام القادمة"، لافتاً إلى أن هذه الزيارة من أجل البحث أكثر في ملفات المصالحة الفلسطينية.
وأضاف، أن مصر ستبقى الراعية الأولى والوحيدة للمصالحة الفلسطينية، "رغم أن اللقاءات الأخيرة عقدت في قطر، إلا أن مصر هي الأساس فيها"، معتبراً عدم جهوزية حركة حماس هي من تعرقل عقد جولة أخرى في الدوحة.
وأوضح أن فتح بانتظار أن تنتهي حماس من مشاوراتها الداخلية، للتوصل إلى تفاهمات بخصوص ما تم التشاور حوله في الدوحة اللقاء الماضي، مجدداً تأكيد جهوزية حركته للقاء القادم.
وذكر رباح أن لقاء الدوحة القادم، سيكون الحاسم على حد وصفه، " لأنه من خلاله سيتم التوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، "تأخذ الموافقة والاعتماد من الرئيس محمود عباس، وتقوم بصلاحيات كاملة غير منقوصة وفي مدة أقصاها 6 شهور تكون قد حضرت للانتخابات التشريعية والرئاسية".
ونفى أن يتم نقاش أي موضوع آخر بعيداً عن هذين الملفين "الحكومة والانتخابات"، منوهاً إلى أن قضية موظفي غزة المطروحة من قبل حماس، " قد تم مناقشتها خلال اتفاقية القاهرة الموقع عليه في 2011".
وتابع القيادي في فتح: في حال تم التوافق على الملفين فإن فتح وحماس ستشاركان في الحكومة ومن حق أي فصيل أن يشارك بما يناسبه ولا أحد يعترض على أي اسم يتم تزويده من قبل الفصائل، ولكن هذه الحكومة بصلاحيات كاملة بدون أن تنتقص بأي شكل من الأشكال".
وعقدت حركتي فتح وحماس لقائين في العاصمة القطرية "الدوحة" خلال الشهرين الماضيين، تم التشاور خلالهما على تشكيل حكومة وحدة وطنية لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، ومن المتوقع استئنافها خلال الأيام القادمة.
وكان القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان كشف عن وجود لقاء جديد سيجمع حركته بفتح في العاصمة القطرية "الدوحة"، خلال الأيام القريبة القادمة.
