تواصل المؤتمر الدولي الاول للجامعة القاسمية بجلستين تناولتا الوعي الحضاري والثقافة والهوية وصراع الهوية

تواصل  المؤتمر الدولي الاول للجامعة القاسمية بجلستين تناولتا الوعي الحضاري والثقافة والهوية وصراع الهوية
رام الله - دنيا الوطن
تواصلت في فعاليات المؤتمر الدولي الأول للجامعة القاسمية بالشارقة والذي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة رئيس الجامعة القاسمية  والذي بدأت فعالياته صباح أمس الأول تحت شعار  (هويتنا في ذاكرة تاريخنا و تراثنا )

ليشهد اليوم الثاني تقديم خمسة عشرة ورقة عملت من خلال ثلاث جلسات قيمة .

الجلسة  الأولى من اليوم الثاني والتي بدأت في تمام الساعة الثامنة وتواصلت على مدى ساعتين ونصف  تناولت موضوع أهمية الوعي الحضاري في النهوض بهويتنا ترأس الجلسة الاستاذ الدكتور عبدالعزيز الجبوري وتناولت خمسة أوراق عمل قدمت من قبل الاستاذ الدكتور محمد إسماعيل مشعل من جمهورية مصر العربية وتناولت فاعلية الوعي الحضاري الاسلامي في بناء وتنمية الروح الوطنية والورقة الثانية للاستاذ الدكتور أحمد السعيدي من المملكة المغربية وتناولت المخطوطات المفقودة والهوية في الغرب الاسلامي فيما تناولت الورقة الثالثة سؤال عن الهوية من زمن التأسيس إلى العصر الرقمي وقدمها الاستاذ الدكتور نجيب بن خيرة من جمهورية الجزائر أما الورقة الخامسة فقدمها الاستاذ الدكتور مجدي عبدالحافظ صالح من فرنسا وتناولت الهوية بين الوعي الحضاري وصناعة المستقبل .

أما الجلسة الثانية من اليوم الثاني وهي الرابعة في ترتيب عدد جلسات المؤتمر فتناولت الثقافة والهوية وترأسها الاستاذ الدكتور زكي أصلأنز

وتناولت محاور الجلسة عدد من أوراق العمل التي شملت في ورقتها الأولى التواصل الثقافي بين المشرق والمغرب وسؤال الهوية قدمها الاستاذ الدكتور الغالي بن هشوم من المملكة المغربية فيما قدم الورقة الثانية الدكتور ثائر يوسف عودة من فلسطين وتناولت جدلية العلاقة بين الثقافة والهوية واللغة والورقة الثالثة قدمتها الباحثة فاطمة عبدالفتاح إسماعيل من جمهورية مصر العربية وتناولت أثر نسيان التاريخ وإهمال التراث على هويتنا العربية الاسلامية فيما تطرقت الورقة الرابعة والتي قدمتها الدكتوره بدرية الشامسي من دولة الامارات العربية المتحدة عن دور التاريخ الشفاهي في حفظ التراث والهوية واختتمت محاور الجلسة الباحثة بدرية الحوسني من دولة الإمارات العربية المتحدة وتناولت الحرف والصناعات التقليدية ودورها في ترسيخ الهوية الوطنية ( نماذج مختارة من دولة الامارات العربية المتحدة ) .

فيما كانت الجلسة الثالثة من اليوم الثاني وهي الخامسة حافلة بالنقاش من خلال محورها الذي تناول نحن والآخر وصراع الهوية وترأس الجلسة الاستاذ الدكتور يحي محمود .

أوراق العمل شملت ورقة للاستاذ الدكتور محمد فارس الفارس من دولة الامارات العربية المتحدة عن هويتنا بين الماضي والحاضر الاستعمارين البرتغالي والبريطاني في الخليج نموذجا والرقة الثانية للاستاذة الدكتورة هدى كشرود من فرنسا وتناولت بها إشكالية هويات الأقاليات العربية الاسلامية في المجتمعات الغربية وتناولت الورقة الثالثة للاستاذ الدكتور نبيل خلدون قريسة من جمهورية تونس رهانات تشكل صورة العرب والمسلمين في الضمير الأوربي في العصر الوسيط .

أما الورقة الرابعة فتتابعت في سياق الطرح لتتناول المجتمع الحاضر وثقافة الاحتواء تجربة إندماج المماليك في المجتمع المصري قبيل عصر التحديث قدمها الاستاذ الدكتور ناصر أحمد إبراهيم سليمان من جمهورية مصر العربية  فيما اختتمت الجلسة الخامسة بورقة عمل للاستاذ الدكتور عز الدين بن زغيبة من جمهورية الجزائر وتناولت التراث الاسلامي المخطوط في الهند وجهود مركز جمعة الماجد في الحفاظ عليه والعناية به.

وتخلل جلسات العمل نقاشات عديدة من قبل الحضور ونخبة العلماء و الباحثين الحضور من من إحدى عشرة دولة، و قد أثروا جلسات هذا المؤتمر ببحوث و مناقشات فكرية راقية  وفي تصريحه أشاد الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية بمستوى أوراق العمل التي حفلت بها فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الأول وأكد على ما تناولته من طرح قيم تم تجميعه في مؤلف سيوزع على الحضور والباحثين .

وأوضح أن المؤتمر

أوضح أن المؤتمر نجح في تحقيق  عدد من الأهداف التي اختيرت بعناية ومنها الاطلاع على  ما وصل إليه العقل العربي والمسلم بأصالته وتمكينه من فهم واقعه وعصره وتمليكه زمام ثقافته وهويته حتى يصبح صانعاً للأفكار وأهلاً للابتكار، كما يهدف إلى تشخيص مقومات العناصر المكونة للإشكالية كما وأبرزت ورقات العمل المقدمة في بيان عناصر الائتلاف والاختلاف بين التراث والتاريخ والوعي الحضاري وتشخيص التحديات التي تواجهها عناصر التاريخ والتراث والوعي الحضاري وتوصيفها إلى جانب دراسة عناصر إعادة تقويم الهوية وبناء الوعي الحضاري وأخيراً تشجيع الدراسات والمشاريع البحثية الخاصة بهذا المجال.

وتقدم بالشكر لقسم التاريخ في جامعة الشارقة ومعهد الشارقة للتراث ومركز حمدان بن محمد للتراث في دبي لمشاركتهم في تنظيم المؤتمر وإبراز أدوراه التي تمحورت في الهوية والتراث والتاريخ والوعي الحضاري من خلال الجذور والمفاهيم، والثاني حول التراث والتاريخ ودورهما في ترسيخ هويتنا.