الشؤون الاجتماعية تنظم لقاءا نخبويا مع العديد من الصحفيين بمقر الوزارة
رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية اليوم لقاءً نخبوياً مع العديد من الصحفيين في مختلف وسائل الإعلام المحلية للحديث عن انجازات الوزارة للعام المنصرم 2015 ، وشارك في اللقاء وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية د. يوسف إبراهيم ومدير عام الإدارة العامة للحماية الاجتماعية عزيز المدهون ومدير عام الإدارة العامة للرعاية والتأهيل رياض البيطار ومدير عام التنمية والتخطيط اعتماد الطرشاوي .
ومع بداية اللقاء رحب إياد القطراوي مدير عام وحدة العلاقات العامة والإعلام بالوزارة بالصحفيين ، مؤكداً على عمق العلاقة والدور الأساسي للإعلام في نقل الأحداث بشفافية بما يحقق مصلحة المواطن .
وافتتح اللقاء وكيل الوزارة د. يوسف إبراهيم ، ورحب بالصحفيين الموجودين ، مؤكداً على ضرورة تقوية أواصر العلاقة بين الصحفيين وكافة المؤسسات الحكومية ، مثنياً على العمل الصحفي الذي يقوم به الصحفيين داخل القطاع .
من ناحيته تحدث د. إبراهيم عن بعض الانجازات التي نفذتها الوزارة خلال العام الماضي رغم الحصار المفروض على قطاع غزة ، مشيراً أن الوزارة خدماتية بالدرجة الأولى وتسعى لتحسين جودة الحياة عند الأسر الفقيرة وتوفير حياة كريمة آمنة لهم من خلال البرامج والدوائر والتي تحقق السلم الاجتماعي داخل الوزارة .
وأكد إبراهيم أن حوالي 600 ألف شخص يستفيدون من خدمات الشؤون الاجتماعية موزعين على فئات متعددة كالحالات الأشد فقراً والمرضى الفقراء وبعض أسر الشهداء والموظفين المفصولين والمسنين من وظائفهم موضحاً أن 20 ألف أسرة استفادت من المساعدات التنموية والتي تقوم الوزارة بتوزيعها على كافة مناطق القطاع .
وأشار إبراهيم إلى جهود الوزارة في ترميم 15 منزلاً العام السابق ، ودعم 330 مشروع صغير للأسر الفقيرة العام الماضي ، وأن الوزارة ساهمت في دعم 56 مؤسسة محلية ، مضيفاً أن الوزارة تقدم خدمة التأمين الصحي للحالات المسجلة بالوزارة ويبلغ عدد 30 ألف حالة ، وكذلك الإعفاء من الرسوم سواءً لطلبة المدارس أو الجامعات ، حيث بلغ عدد المستفيدين من الاعفاء 25 ألف طالب وطالبة .
وذكر إبراهيم أن الوزارة تقدم خدماتها لعدد 22 ألف من ذوي الإعاقة في القطاع من خلال توزيع أدوات مساندة لهم وصيانتها والإعفاء الجمركي للمركبات الخاصة بهم وتأهيلهم وإقامة مراكز تدريبية لهم منتشرة في كافة المحافظات .
وأكد إبراهيم أن الوزارة افتتحت مراكز تدريب للأطفال الذين يتسربون من المدارس ويتلقون المهارات وتعلم الأعمال المتنوعة ، مشيراً أن الوزارة افتتحت بيت الأمان للنساء المعنفات واللواتي يتعرضن للعنف الأسري والمجتمعي داخل المجتمع .
وأوضح إبراهيم أن الوزارة تقدم خدماتها للأطفال الذين صدر بحقهم حكم قضائي ويتم تحويلهم لمؤسسة الربيع للتأهيل والإصلاح ويتلقون المهارات والأنشطة التدريبية والتوعية ، حيث بلغ عددهم 889 طفل نزيل ، موضحاً أن الوزارة أقامت مراكز لتمكين المرأة داخل المجتمع وأن 10 آلاف امرأة استفادة من البرامج خلال العام الماضي .
من ناحيته تحدث مدير عام الإدارة العامة للحماية المدنية عزيز المدهون عن الخدمات التي تقدمها إدارته للأسر المستفيدة من التحويلات النقدية وفق معادلة الفقر وهي موزعة على خمسة مديريات في محافظات القطاع ، وأن إدارة الحماية تعتمد على النظام المحوسب الإلكتروني في تقييم الحالات الفقيرة .
وأشار المدهون أن إدارته متعددة الدوائر كالتأهيل الأسري ومكافحة الفقر والتطوير والأداء المهني ، مضيفاً أن إدارته مسئولة عن صرف الشيكات والتأمين الصحي والإعفاءات الجامعية وتنظيم ورشات العمل لتحسين الخدمة المقدمة للمواطنين.
من جهة أخرى أوضح مدير عام الإدارة العامة للرعاية والتأهيل عن طبيعة الخدمات التي تقدمها أدارته والتي تختص بالأشخاص ذوي الإعاقة من خلال برامج نوعية وقطاع التأهيل والتدريب لهم ، والعمل على صيانة الأدوات المساعدة لهم بالمجان ، مضيفاً أن الوزارة تعمل على تعديل وتطوير قانون ذوي الإعاقة
وأشار البيطار أن الإدارة العامة للرعاية والتأهيل لديها دائرة مختصة بالدفاع عن حقوق المرأة والطفل داخل المجتمع ، وأن مؤسسة الربيع للتأهيل والإصلاح تلعب دوراً كبيراً في تأهيل وإصلاح الأطفال الذين ارتكبوا أخطاء داخل المجتمع من خلال مراكز التدريب والتأهيل التابعة للوزارة .
وفي ذات السياق تحدثت مدير عام التنمية والتخطيط اعتماد الطرشاوي عن السياسيات التي تتبعها إداراتها في نشر ثقافة التخصصات من خلال البرامج المتنوعة ورفع كفاءة المواطنين ، وأن إدارتها تعمل علي قياس ودقيق من خلال أداء القدرات ، والعمل على عقد دورات تدريبية مكثفة للارتقاء بالكادر الوظيفي داخل الوزارة .
وأشارت أن إدارتها تعكف على حوسبة المعلومات بشكل إلكتروني يواكب التطور الحالي ، موضحةً أن نقص الكادر البشري والمصرفات التشغيلية تشكل أهم التحديات التي تواجهها الوزارة .
وفي نهاية اللقاء فتح باب طرح الأسئلة من قبل الصحفيين وشهدت العملية تفاعلاً كبيراً لما تشكل وزارة الشؤون الاجتماعية من أهمية لدفع المسيرة الحياتية في قطاع غزة المحاصر .
نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية اليوم لقاءً نخبوياً مع العديد من الصحفيين في مختلف وسائل الإعلام المحلية للحديث عن انجازات الوزارة للعام المنصرم 2015 ، وشارك في اللقاء وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية د. يوسف إبراهيم ومدير عام الإدارة العامة للحماية الاجتماعية عزيز المدهون ومدير عام الإدارة العامة للرعاية والتأهيل رياض البيطار ومدير عام التنمية والتخطيط اعتماد الطرشاوي .
ومع بداية اللقاء رحب إياد القطراوي مدير عام وحدة العلاقات العامة والإعلام بالوزارة بالصحفيين ، مؤكداً على عمق العلاقة والدور الأساسي للإعلام في نقل الأحداث بشفافية بما يحقق مصلحة المواطن .
وافتتح اللقاء وكيل الوزارة د. يوسف إبراهيم ، ورحب بالصحفيين الموجودين ، مؤكداً على ضرورة تقوية أواصر العلاقة بين الصحفيين وكافة المؤسسات الحكومية ، مثنياً على العمل الصحفي الذي يقوم به الصحفيين داخل القطاع .
من ناحيته تحدث د. إبراهيم عن بعض الانجازات التي نفذتها الوزارة خلال العام الماضي رغم الحصار المفروض على قطاع غزة ، مشيراً أن الوزارة خدماتية بالدرجة الأولى وتسعى لتحسين جودة الحياة عند الأسر الفقيرة وتوفير حياة كريمة آمنة لهم من خلال البرامج والدوائر والتي تحقق السلم الاجتماعي داخل الوزارة .
وأكد إبراهيم أن حوالي 600 ألف شخص يستفيدون من خدمات الشؤون الاجتماعية موزعين على فئات متعددة كالحالات الأشد فقراً والمرضى الفقراء وبعض أسر الشهداء والموظفين المفصولين والمسنين من وظائفهم موضحاً أن 20 ألف أسرة استفادت من المساعدات التنموية والتي تقوم الوزارة بتوزيعها على كافة مناطق القطاع .
وأشار إبراهيم إلى جهود الوزارة في ترميم 15 منزلاً العام السابق ، ودعم 330 مشروع صغير للأسر الفقيرة العام الماضي ، وأن الوزارة ساهمت في دعم 56 مؤسسة محلية ، مضيفاً أن الوزارة تقدم خدمة التأمين الصحي للحالات المسجلة بالوزارة ويبلغ عدد 30 ألف حالة ، وكذلك الإعفاء من الرسوم سواءً لطلبة المدارس أو الجامعات ، حيث بلغ عدد المستفيدين من الاعفاء 25 ألف طالب وطالبة .
وذكر إبراهيم أن الوزارة تقدم خدماتها لعدد 22 ألف من ذوي الإعاقة في القطاع من خلال توزيع أدوات مساندة لهم وصيانتها والإعفاء الجمركي للمركبات الخاصة بهم وتأهيلهم وإقامة مراكز تدريبية لهم منتشرة في كافة المحافظات .
وأكد إبراهيم أن الوزارة افتتحت مراكز تدريب للأطفال الذين يتسربون من المدارس ويتلقون المهارات وتعلم الأعمال المتنوعة ، مشيراً أن الوزارة افتتحت بيت الأمان للنساء المعنفات واللواتي يتعرضن للعنف الأسري والمجتمعي داخل المجتمع .
وأوضح إبراهيم أن الوزارة تقدم خدماتها للأطفال الذين صدر بحقهم حكم قضائي ويتم تحويلهم لمؤسسة الربيع للتأهيل والإصلاح ويتلقون المهارات والأنشطة التدريبية والتوعية ، حيث بلغ عددهم 889 طفل نزيل ، موضحاً أن الوزارة أقامت مراكز لتمكين المرأة داخل المجتمع وأن 10 آلاف امرأة استفادة من البرامج خلال العام الماضي .
من ناحيته تحدث مدير عام الإدارة العامة للحماية المدنية عزيز المدهون عن الخدمات التي تقدمها إدارته للأسر المستفيدة من التحويلات النقدية وفق معادلة الفقر وهي موزعة على خمسة مديريات في محافظات القطاع ، وأن إدارة الحماية تعتمد على النظام المحوسب الإلكتروني في تقييم الحالات الفقيرة .
وأشار المدهون أن إدارته متعددة الدوائر كالتأهيل الأسري ومكافحة الفقر والتطوير والأداء المهني ، مضيفاً أن إدارته مسئولة عن صرف الشيكات والتأمين الصحي والإعفاءات الجامعية وتنظيم ورشات العمل لتحسين الخدمة المقدمة للمواطنين.
من جهة أخرى أوضح مدير عام الإدارة العامة للرعاية والتأهيل عن طبيعة الخدمات التي تقدمها أدارته والتي تختص بالأشخاص ذوي الإعاقة من خلال برامج نوعية وقطاع التأهيل والتدريب لهم ، والعمل على صيانة الأدوات المساعدة لهم بالمجان ، مضيفاً أن الوزارة تعمل على تعديل وتطوير قانون ذوي الإعاقة
وأشار البيطار أن الإدارة العامة للرعاية والتأهيل لديها دائرة مختصة بالدفاع عن حقوق المرأة والطفل داخل المجتمع ، وأن مؤسسة الربيع للتأهيل والإصلاح تلعب دوراً كبيراً في تأهيل وإصلاح الأطفال الذين ارتكبوا أخطاء داخل المجتمع من خلال مراكز التدريب والتأهيل التابعة للوزارة .
وفي ذات السياق تحدثت مدير عام التنمية والتخطيط اعتماد الطرشاوي عن السياسيات التي تتبعها إداراتها في نشر ثقافة التخصصات من خلال البرامج المتنوعة ورفع كفاءة المواطنين ، وأن إدارتها تعمل علي قياس ودقيق من خلال أداء القدرات ، والعمل على عقد دورات تدريبية مكثفة للارتقاء بالكادر الوظيفي داخل الوزارة .
وأشارت أن إدارتها تعكف على حوسبة المعلومات بشكل إلكتروني يواكب التطور الحالي ، موضحةً أن نقص الكادر البشري والمصرفات التشغيلية تشكل أهم التحديات التي تواجهها الوزارة .
وفي نهاية اللقاء فتح باب طرح الأسئلة من قبل الصحفيين وشهدت العملية تفاعلاً كبيراً لما تشكل وزارة الشؤون الاجتماعية من أهمية لدفع المسيرة الحياتية في قطاع غزة المحاصر .
