الكاتبة تمارا حداد تؤكد ان الاسير سامر ابو كويك معاناة مزدوجة ما بين الام السجن والام المرض
رام الله - دنيا الوطن
شموعا تحترق على أعتاب الزنازين وأعتاب المرض ، أجساد تتآكل ما بين قضبان الحديد وقضبان العذاب ، قيود أذاقتهم عصارة ظلام ومرارة الآلام ، خلف دياجير الظلام أصبحوا نجوم مرصعة على هامة خلود الأسماء ، أصبحوا قلادات على صدر الزمان ، انه الأسير سامر أبو كويك ، الهامة المرفوعة التي لا ينال منها الغاصب المعتدي فقيد الحديد لم يغطي عيونه ، فالحر حرا ويبقى الغاصب هو المسجون .
وقالت الكاتبة والباحثة تمارا حداد أن الأسير سامر أبو كويك أسير قديم أمضى بالسجن 14 عاما اعتقل بتاريخ 10 /6/2002 . حكم عليه 3 مؤبدات و 25 سنة نتيجة مقاومته للاحتلال الإسرائيلي في سجن الجلبوع ، يقول أخ الأسير سامر أبو كويك الأسير المحرر حسين أبو كويك والذي استشهدت عائلته زوجته و 3 من أولاده ( بنتان وولد ) عام 2002 نتيجة قصف على سيارته أمام مخيم الامعري .
وأكدت الكاتبة حداد في تصريح لها اليوم أن قضية الأسرى وقعها صعب والأصعب من ذلك عندما يجتمع الأسر والمرض فأخاه الأسير سامر أبو كويك من شدة العذاب والشبح عانى أخاه بمرض في أمعائه ولكن طيلة 13 عاما أعطوه علاجا لا يلائم وضعه الصحي مما أدى إلى تدهور في صحته ، فهو يعاني من آلام شديدة تم نقله من سجن الجلبوع إلى مشفى العفولة وهو يقبع الآن في قسم الجراحة .
ولفتت حداد أن الأسير عام 2003 كان يعاني من التهابات بالأمعاء وتم تشخيص المرض بأنه التهابات مزمنة تدعى كرون ، أعطوه الدواء " رفسال " ولكن هذا الدواء غير ملائم لمرضه مما أدى إلى تدهور في صحته نتيجة الإهمال الطبي ، والآن يعاني من انسداد بالمصران والتهاب قوي جدا ، تم إجراء له فتحة وسحب القيح وهو منذ 14 يوما بدون أكل أو شراب فهو يتناول الدواء والجلوكوز بالوريد ، فهو بحاجة إلى إجراء عملية لاستئصال جزء من المصران بطول 10 – 20 سم لان المصران تلف نتيجة الالتهابات الشديدة مما أدى إلى فقدان وزنه .
وأوضحت أن حسين أبو كويك اظهر أن أخاه الأسير سامر أبو كويك بغرفة انفرادية مقيد يد ورجل واحدة عكس الأخرى وهناك 3 سجانين يتناوبون على حراسته على 3 مناوبات كل مناوبة 3 حراس ، ومعاملتهم قاسية جدا ، ويسدلون الستائر على الشباك ولا يرى الشمس ولا التلفاز ، وعندما يريد أن يذهب إلى الحمام يعاني معاناة
شديدة في خلع بنطاله نتيجة القيود فعندما يذهب إلى الحمام يفكون قيود الأيدي فقط ويبقون جزء من الباب مفتوحا وعلى الباب يبقى السجان واقفا مما يحدد خصوصيته
وبين حسين أبو كويك انه طلب من الصليب الأحمر ترتيب زيارة له في مشفى العفولة ولكن قال أن الصليب الأحمر لا يرتب زيارات للعفولة وإنما فقط لسجن الرملة ، فحسين أبو كويك يحمل السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة أخاه المريض سامر أبو كويك ، ويطالب المؤسسات والسلطة بان يعتنوا بالأسرى وبالذات الأسرى المرضى ، فهؤلاء الأبطال ضحوا بأنفسهم وبانتمائهم وعطائهم لأجل الشعب الفلسطيني وكرامته ودافعوا عن قضيتنا وطالب الصليب الأحمر بمتابعة ملف أخيه الأسير المريض سامر أبو كويك لإنقاذ حياته .
وتقول لواحظ محمد حسن برغال وهي أخت الأسير سامر أبو كويك وهي أيضا والدة الأسير صلاح الدين والمحكوم 9 سنوات في سجن النقب والذي اعتقل نتيجة مقاومته للاحتلال . لواحظ هي ليست فقط أخت الأسير سامر أبو كويك ووالدة الأسير صلاح الدين بل هي أيضا والدة لأسيرين محررين وهما حمزة والذي اعتقل 2008 وقضى حكما سنة ونصف ، والأسير المحرر قاسم والذي اعتقل عام 2012 وحكم عليه سنتان ونصف .
دائما تشعر بالأسى لفراق أخيها وولدها أصبحت لا ترى بعينها من كثر البكاء عليهما ، فهي لم تزرهما منذ فترة نتيجة وقف التصاريح لها ، فأظهرت أن زوجها يعاني من السكري والضغط والأزمة ولا يستطيع التنفس بشكل سليم ، فهي تأمل بزيارة أخيها وولدها .
واختتمت حداد بالقول أن الأسرى المرضى يعانون من ظلامين وهما ظلام السجن وظلام المرض ، لهم الحرية ولهم البهاء ولهم الشمس عاصمة الضياء مهما تعالى الاحتلال ولكن الله يمهل ولا ينام .كلماتنا قليلة أمام تضحياتهم غير أن يلزمنا كثيرا من الوقت لنقدم لهم معشار ما قدموه لنا وللوطن .
شموعا تحترق على أعتاب الزنازين وأعتاب المرض ، أجساد تتآكل ما بين قضبان الحديد وقضبان العذاب ، قيود أذاقتهم عصارة ظلام ومرارة الآلام ، خلف دياجير الظلام أصبحوا نجوم مرصعة على هامة خلود الأسماء ، أصبحوا قلادات على صدر الزمان ، انه الأسير سامر أبو كويك ، الهامة المرفوعة التي لا ينال منها الغاصب المعتدي فقيد الحديد لم يغطي عيونه ، فالحر حرا ويبقى الغاصب هو المسجون .
وقالت الكاتبة والباحثة تمارا حداد أن الأسير سامر أبو كويك أسير قديم أمضى بالسجن 14 عاما اعتقل بتاريخ 10 /6/2002 . حكم عليه 3 مؤبدات و 25 سنة نتيجة مقاومته للاحتلال الإسرائيلي في سجن الجلبوع ، يقول أخ الأسير سامر أبو كويك الأسير المحرر حسين أبو كويك والذي استشهدت عائلته زوجته و 3 من أولاده ( بنتان وولد ) عام 2002 نتيجة قصف على سيارته أمام مخيم الامعري .
وأكدت الكاتبة حداد في تصريح لها اليوم أن قضية الأسرى وقعها صعب والأصعب من ذلك عندما يجتمع الأسر والمرض فأخاه الأسير سامر أبو كويك من شدة العذاب والشبح عانى أخاه بمرض في أمعائه ولكن طيلة 13 عاما أعطوه علاجا لا يلائم وضعه الصحي مما أدى إلى تدهور في صحته ، فهو يعاني من آلام شديدة تم نقله من سجن الجلبوع إلى مشفى العفولة وهو يقبع الآن في قسم الجراحة .
ولفتت حداد أن الأسير عام 2003 كان يعاني من التهابات بالأمعاء وتم تشخيص المرض بأنه التهابات مزمنة تدعى كرون ، أعطوه الدواء " رفسال " ولكن هذا الدواء غير ملائم لمرضه مما أدى إلى تدهور في صحته نتيجة الإهمال الطبي ، والآن يعاني من انسداد بالمصران والتهاب قوي جدا ، تم إجراء له فتحة وسحب القيح وهو منذ 14 يوما بدون أكل أو شراب فهو يتناول الدواء والجلوكوز بالوريد ، فهو بحاجة إلى إجراء عملية لاستئصال جزء من المصران بطول 10 – 20 سم لان المصران تلف نتيجة الالتهابات الشديدة مما أدى إلى فقدان وزنه .
وأوضحت أن حسين أبو كويك اظهر أن أخاه الأسير سامر أبو كويك بغرفة انفرادية مقيد يد ورجل واحدة عكس الأخرى وهناك 3 سجانين يتناوبون على حراسته على 3 مناوبات كل مناوبة 3 حراس ، ومعاملتهم قاسية جدا ، ويسدلون الستائر على الشباك ولا يرى الشمس ولا التلفاز ، وعندما يريد أن يذهب إلى الحمام يعاني معاناة
شديدة في خلع بنطاله نتيجة القيود فعندما يذهب إلى الحمام يفكون قيود الأيدي فقط ويبقون جزء من الباب مفتوحا وعلى الباب يبقى السجان واقفا مما يحدد خصوصيته
وبين حسين أبو كويك انه طلب من الصليب الأحمر ترتيب زيارة له في مشفى العفولة ولكن قال أن الصليب الأحمر لا يرتب زيارات للعفولة وإنما فقط لسجن الرملة ، فحسين أبو كويك يحمل السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة أخاه المريض سامر أبو كويك ، ويطالب المؤسسات والسلطة بان يعتنوا بالأسرى وبالذات الأسرى المرضى ، فهؤلاء الأبطال ضحوا بأنفسهم وبانتمائهم وعطائهم لأجل الشعب الفلسطيني وكرامته ودافعوا عن قضيتنا وطالب الصليب الأحمر بمتابعة ملف أخيه الأسير المريض سامر أبو كويك لإنقاذ حياته .
وتقول لواحظ محمد حسن برغال وهي أخت الأسير سامر أبو كويك وهي أيضا والدة الأسير صلاح الدين والمحكوم 9 سنوات في سجن النقب والذي اعتقل نتيجة مقاومته للاحتلال . لواحظ هي ليست فقط أخت الأسير سامر أبو كويك ووالدة الأسير صلاح الدين بل هي أيضا والدة لأسيرين محررين وهما حمزة والذي اعتقل 2008 وقضى حكما سنة ونصف ، والأسير المحرر قاسم والذي اعتقل عام 2012 وحكم عليه سنتان ونصف .
دائما تشعر بالأسى لفراق أخيها وولدها أصبحت لا ترى بعينها من كثر البكاء عليهما ، فهي لم تزرهما منذ فترة نتيجة وقف التصاريح لها ، فأظهرت أن زوجها يعاني من السكري والضغط والأزمة ولا يستطيع التنفس بشكل سليم ، فهي تأمل بزيارة أخيها وولدها .
واختتمت حداد بالقول أن الأسرى المرضى يعانون من ظلامين وهما ظلام السجن وظلام المرض ، لهم الحرية ولهم البهاء ولهم الشمس عاصمة الضياء مهما تعالى الاحتلال ولكن الله يمهل ولا ينام .كلماتنا قليلة أمام تضحياتهم غير أن يلزمنا كثيرا من الوقت لنقدم لهم معشار ما قدموه لنا وللوطن .
