العلمي ينفي مشاركته في مؤتمر "فوربس" ويؤكد مواصلته خدمة الاقتصاد الفلسطيني في القدس

رام الله - دنيا الوطن
نفى رجل الأعمال الفلسطيني هاني العلمي ما تم تناقله عبر وسائل الإعلام عن مشاركته في مؤتمر فوربس الاقتصادي في تل أبيب والقدس، مؤكداً أنه لم يشارك في هذا المؤتمر حيث يتواجد خارج البلاد. واستنكر العلمي ما أوردته بعض وسائل الإعلام من تأكيد على مشاركته في المؤتمر المذكور في الوقت الذي يتواجد فيه في الولايات المتحدة، مطالباً وسائل الإعلام تحري الدقة في نقل المعلومات.

وأوضح العلمي أن شركة كوول نت هي شركة فلسطينية تضم كفاءات وخبرات فلسطينية، وتميّزت الشركة بتقديم خدمات تكنولوجية حديثة للمشتركين من أفراد أو مؤسسات وطنية مثل مؤسسات القطاع الخاص ووسائل الإعلام وغيرها من المؤسسات سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، وتضع الشركة نصب عينيها خدمة الاقتصاد الفلسطيني والمساهمة في تعزيز قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني ليتمكن من الاستقلال شيئا فشيئا عن سيطرة قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي، حيث لا يزال قطاع الاتصالات والتكنولوجيا الفلسطيني محاصراً لاسيما بسبب السيطرة الإسرائيلية على المعابر ومنافذ التجارة.

وأضاف العلمي أن الشركات المقدسية تعمل في ظروف موضوعية مفروضة عليها، جعلت من الخيارات المفتوحة أمامها خيارات محدودة، كما تجعل من الصعب على رجال الأعمال المقدسيين الاحتكام لمعيار واحد، مؤكداً أن الشركات الفلسطينية العاملة والمسجلة داخل الخط الأخضر والقدس الشرقية تقع تحت طائلة القانون القائم حالياً هناك، وهذه الشركات مجبرة على التعامل مع الطرف الآخر، فهناك تراخيص وتعاملات معينة لكثير من الشركات الواقعة تحت حكم القانون الإسرائيلي. لافتاً إلى أن التحدي الأكبر أمام رجل الأعمال المقدسي هو ضمان الاستمرارية وتعزيز صمود ما تبقى من الاقتصاد المقدسي وتوفير فرص العمل لأبناء وبنات القدس، في الوقت الذي يقتصر فيه دعم القدس واقتصادها على الشعارات في أغلب حالاته.

كما دعا العلمي إلى انتهاج الحوار البنّاء المستمدّ من ثقافة مجتمعنا الفلسطيني، فوجهة الشركات الفلسطينية سواء العاملة في مناطق السلطة الفلسطينية أو المناطق غير الخاضعة للسلطة؛ هي وجهة نحو بوصلة واحدة تتمثّل في خدمة الاقتصاد الوطني في سبيل بناء الدولة الفلسطينية، ودعم الشباب الفلسطيني وتوفير فرص العمل، إلى جانب السعي نحو خدمة المواطن الفلسطيني، وخاصة تعزيز صمود أهلنا وشبابنا في القدس .

وطالب العلمي كافة المؤسسات العامة والخاصة إلى التعاون المشترك لمساعدة أهلنا وأبنائنا في القدس من أجل الصمود في القدس، وعدم النزوح منها وخاصة الخريجين الجدد والرياديين، والبدء في إقامة مشاريعهم الخاصة، معتبراً أنّ هذه الطريق تعتبر الأنجع والأسلم للحد من هجرة الكفاءات العلمية والشابة الفلسطينية من العاصمة.