الشيف نرمين هنو والشيف محمد أورفه لي ضيفا واجهة المجاز المائية اليوم وغداً

الشيف نرمين هنو والشيف محمد أورفه لي ضيفا واجهة المجاز المائية اليوم وغداً
رام الله - دنيا الوطن
تستضيف واجهة المجاز المائية، إحدى أبرز الوجهات السياحية في إمارة الشارقة، في الثامن والتاسع من ابريل الجاري (الجمعة والسبت)، ضمن مهرجان الشارقة للمأكولات، الشيف المصرية نرمين هنو، والشيف السوري محمد أورفه لي، ضمن فعالية فقرة مشاهير الطهاة للطهي الحي، الذي تنظمه هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، تحت شعار"نكهات عديدة. مهرجان واحد".

وسيكون عشاق الطعام على موعد مع الشيف نرمين هنو، لمشاهدة ما ستقدمه من مجموعتها المتميزة من الوصفات الشهية، التي ستصنعها أمام الجمهور يوم الجمعة، ما بين الساعة الثامنة والنصف والعاشرة مساءً. فيما سيكون الجمهور على موعد يوم السبت، وفي نفس التوقيت، مع الشيف محمد أورفلي، الذي سيختتم مهرجان الشارقة للمأكولات، بعد سلسلة من الفعاليات الممتعة والشيقة، التي استمرت على مدار عشرة أيام، في أربع وجهات سياحية في إمارة الشارقة، هي القصباء، وواجهة المجاز المائية، والمنتزه، وقلب الشارقة.

وكانت الشيف نرمين هنو قد حصلت على الدبلوم العالي من مدرسة لو كوردون بلو للطهي بلندن في فنون الطهي والحلويات، كما تدربت في مطعم أوريري الحاصل على نجمة ميشيلين على يد الشيف كريس جلفين، والتحقت بالعمل في "يونيليفر العربية" كشيف تنفيذي ومديرة لعلاقات المستهلك بـ"كنور"، وعملت أيضاً كشيف تنفيذي ومديرة لعمليات المطاعم بكلية عفت.

  وحظيت الشيف نرمين بعضوية اتحاد الطهاة المصريين، واتحاد جمعيات الطهاة العالمي، وقامت بالتحكيم في مسابقة مكتبة الإسكندرية للطهي، إضافة إلى تحرير كتاب "أنواع الطبخ في

الإسكندرية" الصادر عن مكتبة الأسكندرية. وحصلت على "تنويه تشريفي" من كونجرس بيرو الإقليمي للبطاطا لتحضيرها أفضل وصفة بطاطا على مستوى العالم.

أما الشيف محمد أورفه لي فسيقدم لعشاق المطبخ الشامي، مجموعة متنوعة من الأطباق الحلبية التي يشتهر بصنعها، والتي ورث طريقة إعدادها من والدته وجدته، وكان لهما الأثر الكبير في تعليمه أسرار وتقنيات المطبخ الحلبي، وأهم ما يميز الشيف أورفلي أسلوبه الحرفي المتجدد في طريقة تقديم الطعام، وتقنياته العالية، كما يمزج الأفكار الجديدة في الطهي مع التقاليد والأسس الكلاسيكية للمطبخ الحلبي.

والشيف محمد أورفه لي هو خريج أول دفعة من الثانوية الفندقية بحلب، وحاصل على دبلوم بالعلوم الفندقية في عام 1999، والتحق بمدرسة لونوتر باريس بعدة دورات مطبخية، وعمل في العديد من المطاعم والفنادق الراقية في سوريا وفي عدة بلدان عربية أُخُرى، ما أتاح له الفرصة لاكتساب خبرات واسعة لا تقل عن 18 عاماً في مطابخ متعددة.

أصدر الشيف محمد أروفلي أول كتاب رقمي ومطبوع تحت اسم "أنا حلبي"، تناول فيه تاريخ المطبخ الحلبي وأسراره مع وصفات كلاسيكية مقدمة بطريقة عصرية، كما شارك في العديد من المعارض والمهرجانات العالمية للذواقين، وهو عضو في اتحاد جمعيات الطهاة العالمية وفي جمعية طهاة الإمارات.