وزيع هدايا رمزية على اطفال بمستشفى.. المقاصد ضمن فعاليات يوم الطفل الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني خلال حفل توزيع هدايا رمزية على مجموعة من الاطفال الذين يتلقون العلاج في مستشفى جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية بالقدس بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني ان أطفال فلسطين يجسدون الامل والوعد والحاضر والغد وهم نواة التغيير ومعول المستقبل الزاهر ، وبهم تزهو الحياة لانهم سيملكون مفاتيح الامل الذي سيحقق مشروعنا الوطني ، حلم كل فلسطيني.
وأضاف خلال فعاليات بيوم الطفل الفلسطيني صباح اليوم الخميس والذي شاركت فيه اضافة الى محافظة القدس وحضور نائب المحافظ عبد الله صيام ، مديرية الشؤون الاجتماعية ممثلة بعزام الهشلمون مستشار الوزير والشيخ ابراهيم زعاترة مدير اوقاف القدس والدكتور بسام ابو لبدة المدير الطبي لمستشفى المقاصد وممثلين عن مؤسسات المجتمع المحلي ضمن شبكة حماية الطفولة ، لها اهميتها القصوى ومقاصدها السامية ومن اهمها ليشعروا ان هناك من يقف معهم ويساندهم ويرسم على شفاههم وذويهم البسمة والفرحة ، مشيدا بالجهود التي تقام هنا وهناك للاهتمام بالاطفال خاصة اولئك الذين فقدوا من يعيلهم جراء العدوان والممارسات الاسرائيلية التعسفية بحق الشعب الفلسطيني ، مؤكدا انه وفي نهاية المطاف سيرفع شبل من اشبابلنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين خفاقا فوق اسوار ومآذن وكنائس القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين الابدية .
قال وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني خلال حفل توزيع هدايا رمزية على مجموعة من الاطفال الذين يتلقون العلاج في مستشفى جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية بالقدس بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني ان أطفال فلسطين يجسدون الامل والوعد والحاضر والغد وهم نواة التغيير ومعول المستقبل الزاهر ، وبهم تزهو الحياة لانهم سيملكون مفاتيح الامل الذي سيحقق مشروعنا الوطني ، حلم كل فلسطيني.
وأضاف خلال فعاليات بيوم الطفل الفلسطيني صباح اليوم الخميس والذي شاركت فيه اضافة الى محافظة القدس وحضور نائب المحافظ عبد الله صيام ، مديرية الشؤون الاجتماعية ممثلة بعزام الهشلمون مستشار الوزير والشيخ ابراهيم زعاترة مدير اوقاف القدس والدكتور بسام ابو لبدة المدير الطبي لمستشفى المقاصد وممثلين عن مؤسسات المجتمع المحلي ضمن شبكة حماية الطفولة ، لها اهميتها القصوى ومقاصدها السامية ومن اهمها ليشعروا ان هناك من يقف معهم ويساندهم ويرسم على شفاههم وذويهم البسمة والفرحة ، مشيدا بالجهود التي تقام هنا وهناك للاهتمام بالاطفال خاصة اولئك الذين فقدوا من يعيلهم جراء العدوان والممارسات الاسرائيلية التعسفية بحق الشعب الفلسطيني ، مؤكدا انه وفي نهاية المطاف سيرفع شبل من اشبابلنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين خفاقا فوق اسوار ومآذن وكنائس القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين الابدية .
