إبراهيم يمهد للحوار بين اللاجئين والأونروا
رام الله - دنيا الوطن-محمد صالح
أدى اللقاء، الذي جمع خلال الساعات الماضية المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في مكتبه في بيروت مع القيادة السياسية الفلسطينية العليا في لبنان، إلى فتح نافذة للحوار مع المدير العام لـ «الأونروا» ماتياس شمالي حول مطالب اللاجئين الفلسطينيين وضرورة تراجع الوكالة عن تقليصاتها. ورشح عن اللقاء تأكيد الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية، بأنها أنجزت كل لجانها الفنية من ذوي الخبرة والكفاءة والاختصاص، من اجل البدء بالحوار مع إدارة الوكالة، من اجل تحقيق المطالب والاحتياجات الإنسانية للاجئين.
إلى ذلك، كشفت «خلية الأزمة مع الأونروا» في المؤتمر الصحافي الذي عقدته أمام المكتب الإقليمي للوكالة في بيروت أن 35500 لاجئ فلسطيني يعيشون في مختلف المخيمات والتجمعات في لبنان قد وقّعوا على عريضة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تطالبه بالضغط على «الأونروا» للتراجع عن تقليص خدماتها.
وتوجهت «خلية الأزمة» إلى شمالي بالتأكيد على أن القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان تصر على ان «خلية الأزمة» تمثل اللاجئين بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية والشعبية، ولديها ثقة كاملة بأدائها وليس كما يدّعي. وتحدثت عن المخاطر المحدقة باللاجئين على المستوى السياسي ومحاولة استهداف حق العودة، داعية إلى ضرورة توفير كل الخدمات وبنسبة 100 في المئة.
وأكد عضو «خلية الأزمة» عدنان يوسف (أبو النايف) أن التحركات ستبقى متواصلة ولن تتوقف طالما أن «الأونروا» لم تتراجع عن اجراءاتها. وأشار إلى أن هذا الموقف تم التأكيد عليه خلال اللقاء مع إبراهيم.
ولفت الانتباه إلى أن «الحوار مع «الأونروا» يجب أن يكون برعاية دولية، ولبنانية بما يضمن التراجع عن إجراءات الوكالة بتخفيض الخدمات».
أدى اللقاء، الذي جمع خلال الساعات الماضية المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في مكتبه في بيروت مع القيادة السياسية الفلسطينية العليا في لبنان، إلى فتح نافذة للحوار مع المدير العام لـ «الأونروا» ماتياس شمالي حول مطالب اللاجئين الفلسطينيين وضرورة تراجع الوكالة عن تقليصاتها. ورشح عن اللقاء تأكيد الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية، بأنها أنجزت كل لجانها الفنية من ذوي الخبرة والكفاءة والاختصاص، من اجل البدء بالحوار مع إدارة الوكالة، من اجل تحقيق المطالب والاحتياجات الإنسانية للاجئين.
إلى ذلك، كشفت «خلية الأزمة مع الأونروا» في المؤتمر الصحافي الذي عقدته أمام المكتب الإقليمي للوكالة في بيروت أن 35500 لاجئ فلسطيني يعيشون في مختلف المخيمات والتجمعات في لبنان قد وقّعوا على عريضة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تطالبه بالضغط على «الأونروا» للتراجع عن تقليص خدماتها.
وتوجهت «خلية الأزمة» إلى شمالي بالتأكيد على أن القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان تصر على ان «خلية الأزمة» تمثل اللاجئين بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية والشعبية، ولديها ثقة كاملة بأدائها وليس كما يدّعي. وتحدثت عن المخاطر المحدقة باللاجئين على المستوى السياسي ومحاولة استهداف حق العودة، داعية إلى ضرورة توفير كل الخدمات وبنسبة 100 في المئة.
وأكد عضو «خلية الأزمة» عدنان يوسف (أبو النايف) أن التحركات ستبقى متواصلة ولن تتوقف طالما أن «الأونروا» لم تتراجع عن اجراءاتها. وأشار إلى أن هذا الموقف تم التأكيد عليه خلال اللقاء مع إبراهيم.
ولفت الانتباه إلى أن «الحوار مع «الأونروا» يجب أن يكون برعاية دولية، ولبنانية بما يضمن التراجع عن إجراءات الوكالة بتخفيض الخدمات».

التعليقات