عشقي لدنيا الوطن:مشاريع اقتصادية في سيناء والتخفيف عن غزة في سلم أولويات زيارة العاهل السعودي لمصر

عشقي لدنيا الوطن:مشاريع اقتصادية في سيناء والتخفيف عن غزة في سلم أولويات زيارة العاهل السعودي لمصر
رام الله - خاص دنيا الوطن

حطت طائرة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في العاصمة المصرية القاهرة حاملة معها ملفات كثيرة لمنطقة تعيش على كف عفريت، فالزيارة التي وصفت بالمهمة جداً في ضوء ما تعيشه المنطقة من صراع وحروب متواصلة تحمل في طياتها أمل لتطوير الاقتصاد المصري على جوانب عدة بالإضافة إلى حضور لافت للقضية الفلسطينية وبشكل خاص غزة على ضوء زيارة حماس الأخيرة للقاهرة.

من جانبه يقول، اللواء السعودي المتقاعد أنور عشقي بأن هذه الزيارة في أعقاب أمور كثيرة كعاصفة الحزم والتحالف العربي والإسلامي ومناورة رعد الشمال وفي النهاية اجتماع الأخير الذي عقد. ويؤكد عشقي على أهمية الزيارة في ظل حاجة مصر إلى دعم اقتصادي كبير والمملكة العربية السعودية وعدت باستثمار 30 مليار دولار في مصر وهذا سيعزز من مواقفه في ظل المشكلات الموجودة في سيناء وحالة التهميش وآن الآوان بأن يكون هناك نوع من التنمية في سيناء عبر مبالغ كبيرة.

ويضيف:" سيكون هناك افتتاح لجامعة سلمان في سيناء بالإضافة إلى لقاء وزيارة لسلمان إلى الجامع الأزهر وتنامي في حيثية الدعوة، وتلاقي العقيدة مع الدعوة سيضحد كل العلاقات مع داعش". 

ويشدد على أهمية عرض القضية الفلسطينية في الزيارة الأخيرة لسلمان إلى القاهرة ويجب أن تظل حاضرة في ظل أعمال العنف التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي والتي لن تؤدي لأي علاقات بين المملكة وإسرائيل. 

ويلفت إلى أن المملكة ستكون حاضرة وبقوة في مؤتمر باريس للسلام المزمع عقده في فرنسا من أجل حل القضية الفلسطينية، لافتاً إلى أن الزيارة ستوقع فيها اتفاقيات كثيرة بين مصر والمملكة العربية السعودية. 

ويتابع:" إقامة هذه المشاريع سيؤدي إلى التخفيف من حدة الإرهاب الموجود في المنطقة بسيناء وسيساهم في تعزيز ثقة السكان في المنطقة وتوفير كل متطلبات الحياة الكريمة". 

وينوه عشقي إلى أن المملكة تنظر إلى أهمية انصلاح الأمور بين 1غزة ومصر وسيكون هناك طرح من خادم الحرمين الشريفين لفتح الأبواب أمام غزة خصوصاً وأن القيادة في غزة ممثلة بحركة حماس أبدت مرونة كبيرة وإنفراج جيد. وعن إمكانية زيارة وفد حماس إلى السعودية، يلفت إلى أن الأمر مرهون بموقف حماس إذا كان لديها نية إلى الزيارة فهي سترحب بهم في ظل حرص السعودية على ضرورة رفع الحظر عن غزة وتوفير الحياة الكريمة لهم. 

ويشدد إلى أن الزيارة الأخيرة لحماس إلى مصر كانت جيدة وفقاً للمعلومات التي تسربت من خلال هذه الزيارة، مؤكداً على أهمية كف يد إيران عن التدخل في الشؤون الداخلية العربية في المنطقة.

من جانبه يقول النائب في البرلماني المصري سمير غطاس إن الزيارة جرى التوافق عليها حينما كان ولي ولي العهد محمد سلمان في زيارة إلى العاصمة المصرية القاهرة وتم تحديد الزيارة بتاريخ 4-4 وتم تأجيلها إلى يومين لاستكمال الترتيبات. 

ويضيف:" زيارة الملك سلمان اليوم ستكون الزيارة شديدة الأهمية في ظل المعطيات السياسية الحالية والحاجة لاستثمارات سعودية في بعض المناطق المصرية لمضاعفة وتفعيل الاستثمارات السعودية في مصر". 

ويلفت إلى أهمية الزيارة في ظل التطورات الإقليمية وخاصة ما يتعلق في الوضع في اليمن والوضع في سوريا والذي فيه اختلاف بين مصر والسعودية في بعض الأمور المتعلقة بطبيعة الحل. ويشدد على أن هذه الزيارة تعيد العرب إلى منطقة الشرق الأوسط بعد تركه لفترة طويلة لثلاث مراكز قوى كبيرة غير عربية هي إيران وتركيا وإسرائيل. 

وعن حضور الشأن الفلسطيني علق قائلاً:" الجانبين معنيان بالتداول في الشأن الفلسطيني ومن ضمن النتائج التي ستصدر هي دعم المبادرة الفرنسية للحل السياسي في فلسطين ومؤتمر باريس المزمع عقده". 

واستدرك :" بالرغم من أن التوقعات تقول بأنه لن يقدم كثيراً نتيجة الموقف الذي قدمه أوباما بأنه لا يمكن التوصل لحل فيما تبقى من ولاية له، إلا أن الدعم السعودي المصري يشكل دعماً لهذا المؤتمر ومن الممكن أن يشكل مدخلاً لاعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية.