غطاس لـ "دنيا الوطن": قطر أقل من أن تصنع مصالحة فلسطينية ويجب العودة لمصر .. ولا فتح للمعبر دون حرس الرئاسة
رام الله - خاص دنيا الوطن
أوضح النائب في البرلمان المصري سمير غطاس أن هناك تحسن نسبي في العلاقات بين مصر وحركة حماس بالإضافة لتجميد التوتر الذي كان قائماً منذ فترة بينهم، منوهاً أن هناك بعض القضايا الجوهرية التي ما زالت عالقة والتي تسببت باستمرار إغلاق معبر رفح البري.
وأكد النائب المصري خلال حديث مع مراسلة " دنيا الوطن " أن معبر رفح البري لن يُفتح إلا بعد تطبيق الاتفاقات التي وقعت في القاهرة وفي الدوحة وعلى رأسها استلام السلطة الفلسطينية الممثلة بحرس الرئاسة للمعبر مضيفاً " لا داعي ولا مبرر لحماس أن تستمر هي وليس مصر في إغلاق المعبر بهذه الطريقة وأن تتشبث بوجودها على المعبر هذا أمر سياسي غير مقبول من حماس ولن يقبل من مصر على الإطلاق ".
وتمم أن تمسك حركة حماس بالوجود على المعبر هو السبب الرئيسي لإغلاقه مؤكداً أن عليها الإستجابه للدعوات التي انطلقت من غزة تحت شعار #سلموا_المعبر، مردفاً أن حرس الرئاسة موجود في غزة ولا مبرر لحماس بأن يستمروا في التشبث بفكرة وجودهم على المعبر.
ونوه إلى أن فتح المعبر مرتبط أيضاً في الوضع الأمني القائم في منطقة سيناء حتى لا يتكرر مرة أخرى حدث اختطاف أربع أشخاص من حماس ولا أحد يعرف ما إذا كانوا اختطفوا أو نزلوا بمحض إرادتهم وانضموا إلى " المجموعات الإرهابية " الموجود في غزة وهذا أمر غير واضح حتى اللحظة على حد وصفه.
وأضاف غطاس خلال حديث لـ دنيا الوطن " لقد طرأ تحسن على العلاقات المصرية الفلسطينية خصوصاً بعد قيام حماس بإزالة بعض اللافتات التحريضية من الشوارع الغزية واستبدالها بلافتات أخرى بها تصريحات ليست حادة بالإضافة لوقفهم الحملات الإعلامية ضد مصر".
فيما يخص حوارات المصالحة الفلسطينية في الدوحة أكد النائب سمير غطاس أنه لا جدوى من الاستمرار فيها لأسباب مالية موضحاً ذلك بان قطر أقل من أن تستطيع أن تصنع مصالحة حقيقة بين الأطراف في الأراضي الفلسطينية والعودة إلى مصر هي عودة حميدة تقال من مصر بترحاب حقيقي شريطة أن يتم اتخاذ خطوات على أرض الواقع لتطبيق الاتفاقات السابقة على حد قوله.
وأشار أنه لا مجال لإعادة التفاوض مرة أخرى على ما تم الاتفاق عليه مؤكداً أن جميع الأطراف مطالبة في البدأ بتطبيق الاتفاقات تحت مظلة مصر وجامعة الدول العربية وهذا هو الذي يمكن أن يدفع للأمام في خيار المصالحة.
وعن باقي الملفات التي ما زالت عالقة بين مصر وحركة حماس أشار أن وجود جماعات إرهابية في قطاع غزة وخاصة لواء التوحيد الموجود في رفح الذي أعلن جهاراً نهاراً ولائه لداعش هذا الامر يشكل أحد نقاط الخلاف الأساسية، متمم " لا يوجد دولة يمكن أن تقبل وجود تنظيم مسلح يعلن ولائه لداعش على حدودها سواء الشرقية أو الغربية هذا أمر غير مقبول".
مردافاً " إذا كانت حماس جزء من السلطة أو هي التي تمارس السلطة عملياً الأن في غزة فعليها أن تتعامل مع هذا الامر على أنه خطر على الفلسطينيين قبل أن يكون خطر على مصر".
وأوضح أن مصر تستطيع بموجب القوانين الدولية أن تتعامل مع الجماعات الإرهابية داخل غزة ولكنها تحترم علاقاتها بالجوار مشيراً أن وجودهم يٌشكل خطراً على المشروع الوطني الفلسطيني قبل مصر على حد تعبيره.
أما عن نقطة الخلاف الثانية والتي ما زالت عالقة استمرار انتماء حركة حماس للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، مضيفاً " تصريحات حماس التي قالت خلالها أنها تنتمي فكرياً للإخوان دون الانتماء التنظيمي".
وختم حديثه قائلاً " السؤال الكبير هو .. ماذا عن ميثاق حركة حماس الذي يوجد به على الأقل أكثر من ثلاثة بنود اساسية منهم البند الثاني الذي يتسمك بأن حركة المقاومة الإسلامية حماس هي أحد فروع جماعة الإخوان المسلمين إلى جانب بندين أخرين هذا الأمر يحتاج إلى توضيح وإلى قرار شجاع مثل ما حصل في الأردن وتفك حماس ارتباطها بالإخوان".
وأشار أن التوتر بين الحركة ومصر تم تجميده، أن إعادة العلاقات بشكل كامل مرتبط بإجابات واضحة من قبل حماس على كل الأسئلة العالقة.
أوضح النائب في البرلمان المصري سمير غطاس أن هناك تحسن نسبي في العلاقات بين مصر وحركة حماس بالإضافة لتجميد التوتر الذي كان قائماً منذ فترة بينهم، منوهاً أن هناك بعض القضايا الجوهرية التي ما زالت عالقة والتي تسببت باستمرار إغلاق معبر رفح البري.
وأكد النائب المصري خلال حديث مع مراسلة " دنيا الوطن " أن معبر رفح البري لن يُفتح إلا بعد تطبيق الاتفاقات التي وقعت في القاهرة وفي الدوحة وعلى رأسها استلام السلطة الفلسطينية الممثلة بحرس الرئاسة للمعبر مضيفاً " لا داعي ولا مبرر لحماس أن تستمر هي وليس مصر في إغلاق المعبر بهذه الطريقة وأن تتشبث بوجودها على المعبر هذا أمر سياسي غير مقبول من حماس ولن يقبل من مصر على الإطلاق ".
وتمم أن تمسك حركة حماس بالوجود على المعبر هو السبب الرئيسي لإغلاقه مؤكداً أن عليها الإستجابه للدعوات التي انطلقت من غزة تحت شعار #سلموا_المعبر، مردفاً أن حرس الرئاسة موجود في غزة ولا مبرر لحماس بأن يستمروا في التشبث بفكرة وجودهم على المعبر.
ونوه إلى أن فتح المعبر مرتبط أيضاً في الوضع الأمني القائم في منطقة سيناء حتى لا يتكرر مرة أخرى حدث اختطاف أربع أشخاص من حماس ولا أحد يعرف ما إذا كانوا اختطفوا أو نزلوا بمحض إرادتهم وانضموا إلى " المجموعات الإرهابية " الموجود في غزة وهذا أمر غير واضح حتى اللحظة على حد وصفه.
وأضاف غطاس خلال حديث لـ دنيا الوطن " لقد طرأ تحسن على العلاقات المصرية الفلسطينية خصوصاً بعد قيام حماس بإزالة بعض اللافتات التحريضية من الشوارع الغزية واستبدالها بلافتات أخرى بها تصريحات ليست حادة بالإضافة لوقفهم الحملات الإعلامية ضد مصر".
فيما يخص حوارات المصالحة الفلسطينية في الدوحة أكد النائب سمير غطاس أنه لا جدوى من الاستمرار فيها لأسباب مالية موضحاً ذلك بان قطر أقل من أن تستطيع أن تصنع مصالحة حقيقة بين الأطراف في الأراضي الفلسطينية والعودة إلى مصر هي عودة حميدة تقال من مصر بترحاب حقيقي شريطة أن يتم اتخاذ خطوات على أرض الواقع لتطبيق الاتفاقات السابقة على حد قوله.
وأشار أنه لا مجال لإعادة التفاوض مرة أخرى على ما تم الاتفاق عليه مؤكداً أن جميع الأطراف مطالبة في البدأ بتطبيق الاتفاقات تحت مظلة مصر وجامعة الدول العربية وهذا هو الذي يمكن أن يدفع للأمام في خيار المصالحة.
وعن باقي الملفات التي ما زالت عالقة بين مصر وحركة حماس أشار أن وجود جماعات إرهابية في قطاع غزة وخاصة لواء التوحيد الموجود في رفح الذي أعلن جهاراً نهاراً ولائه لداعش هذا الامر يشكل أحد نقاط الخلاف الأساسية، متمم " لا يوجد دولة يمكن أن تقبل وجود تنظيم مسلح يعلن ولائه لداعش على حدودها سواء الشرقية أو الغربية هذا أمر غير مقبول".
مردافاً " إذا كانت حماس جزء من السلطة أو هي التي تمارس السلطة عملياً الأن في غزة فعليها أن تتعامل مع هذا الامر على أنه خطر على الفلسطينيين قبل أن يكون خطر على مصر".
وأوضح أن مصر تستطيع بموجب القوانين الدولية أن تتعامل مع الجماعات الإرهابية داخل غزة ولكنها تحترم علاقاتها بالجوار مشيراً أن وجودهم يٌشكل خطراً على المشروع الوطني الفلسطيني قبل مصر على حد تعبيره.
أما عن نقطة الخلاف الثانية والتي ما زالت عالقة استمرار انتماء حركة حماس للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، مضيفاً " تصريحات حماس التي قالت خلالها أنها تنتمي فكرياً للإخوان دون الانتماء التنظيمي".
وختم حديثه قائلاً " السؤال الكبير هو .. ماذا عن ميثاق حركة حماس الذي يوجد به على الأقل أكثر من ثلاثة بنود اساسية منهم البند الثاني الذي يتسمك بأن حركة المقاومة الإسلامية حماس هي أحد فروع جماعة الإخوان المسلمين إلى جانب بندين أخرين هذا الأمر يحتاج إلى توضيح وإلى قرار شجاع مثل ما حصل في الأردن وتفك حماس ارتباطها بالإخوان".
وأشار أن التوتر بين الحركة ومصر تم تجميده، أن إعادة العلاقات بشكل كامل مرتبط بإجابات واضحة من قبل حماس على كل الأسئلة العالقة.
