جمعية رواد الأعمال الإماراتيين تشيد بحصول دولة الإمارات على المرتبة الأولى عربياً في دعم ريادة الأعمال

جمعية رواد الأعمال الإماراتيين تشيد بحصول دولة الإمارات على المرتبة الأولى عربياً في دعم ريادة الأعمال
رام الله - دنيا الوطن
أشادت جمعية رواد الأعمال الإماراتيين خلال اجتماع مجلس ادارة الجمعية بحصول دولة الإمارات على المركز الأول اقليمياً و 19 عالمياً في دعم ريادة الأعمال، وهو ما يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بتهيئة المناخ الملائم الذي من شأنه ضمان تطور المشاريع الصغيرة والمتوسطة إنطلاقاً من إدراكها التام بأهمية هذا القطاع في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

وأوضحت إن الرؤية الاستراتيجية لدولة الإمارات 2021 تسعى من خلال التسهيلات والحوافز ستقدمها الدولة لرواد الأعمال إلى تحقيق مزيداً من التقدم على مؤشر التنافسية العالمي، بما يضمن حصولها على مركز في قائمة الدول العشرة الأولى على مستوى العالم الداعمة لقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال الشباب.

وتعد الشركات الصغيرة والمتوسطة مكوناً أساسياً في الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يبلغ عددها 350 ألف شركة. ويوفر هذا القطاع  فرص عمل لما يزيد على 86% من إجمالي القوى العاملة في القطاع الخاص، وبينما تصل مساهمته إلى أكثر من 60% من الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات حالياً.

وقال السيد ابراهيم بن شاهين ، نائب رئيس جمعية رواد الأعمال الإماراتيين خلال ترأسه اجتماع مجلس ادارة الجمعية :"إن حصول الدولة على هذه المرتبة المتقدمة إنما هو نتاج طبيعي للاهتمام الكبير الذي  تبديه دولة

الإمارات في تشجيع  الابتكار وريادة الأعمال، فهي تعمل دوماً على إطلاق المبادرات التي تحفز الشباب على المشاركة بفعالية في عملية التنمية المستدامة، وتقدم لهم كافة التسهيلات التي تساعدهم على إطلاق مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة، وإضافة إلى تيسير ممارسة الأعمال التجارية، وتقديم الدعم المعنوي والمادي الذي يدفع رواد

الأعمال إلى الاجتهاد لتحقيق النجاح، حتى أصبحت وبفضل هذه التوجهات نموذجاً يحتذى به في دعم ريادة الأعمال.

وأضاف نعمل في جمعية رواد الأعمال الإماراتيين على المساهمة في الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة الإمارات كبيئة جاذبة لرواد الأعمال، وذلك من خلال العمل مع أصحاب المشاريع على وضع استراتيجيات تساهم في النهوض بهذه المشاريع، وتشجيع الشباب الإماراتي على تأسيس مشاريع نوعية تخدم الاقتصاد الوطني في

مختلف المجالات، بما يتلائم ومساعينا الرامية إلى تقديم مزيد من التقدم في ترتيب الدولة لتصبح من اوائل الدول الداعمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في العالم.

من جهته قال الدكتور طيب الكمالي، عضو مجلس الإدارة والمستشار في جمعية رواد الأعمال الإماراتيين:" إدركت دولة الإمارات العربية المتحدة أهمية الشركات الناشئة في تمكين الاقتصاد ومواصلة ازدهاره، حيث تلقى

بيئة ريادة الأعمال الحاضنة في الامارات دعماً كبيراً من قبل القيادة الرشيدة، وهو ما جعلها تحقق مراكز متميزة في جميع المؤشرات الدولية، بما فيها المؤشر العالمي لريادة الأعمال. ومن هنا تسعى الجمعية لنشر ثقافة ريادة الأعمال وتحديد احتياجات قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة، وتقديم حلول ومقترحات للنهوض بهذا القطاع الحيوي والمهم على الاقتصاد الوطني.

وأضاف الدكتور طيب كمالي أن من ضمن خطط الجمعية في المرحلة القادمة هي إقامة ورش عمل مع رواد الأعمال للوقوف على التحديات التي تواجههم بالإضافة الى إنشاء قاعدة بيانات وحصر جميع البيانات الخاصة برواد الأعمال الإماراتيين بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة ، وتستعد الجمعية لعقد شراكات مع جهات عالمية ومحلية المعنية بريادة الأعمال لتبادل الخبرات.