عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

زيادة ديون مصر لشركات النفط الأجنبية عكس التعهدات الحكومية

زيادة ديون مصر لشركات النفط الأجنبية عكس التعهدات الحكومية
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
أكد مسؤول في وزارة النفط المصرية أن مستحقات شركات النفط الأجنبية لدى الحكومة المصرية زادت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري بنحو 200 مليون دولار.

وأوضح المسؤول أن اجمالي الديون في نهاية شهر مارس/ آذار الماضي بلغ نحو 3.2 مليار دولار.

وكان حجم الديون نفسها لايتعدى 3 مليارات دولار في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقال المسؤول الذي اشترط عدم نشر اسمه في اتصال هاتفي مع رويترز إن "مستحقات شركات النفط الأجنبية لدى مصر بلغت حوالي 3.2 مليار دولار بنهاية مارس/ آذار" رافضا الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وكانت الوزارة قد اكدت سبتمبر/ أيلول الماضي أنها تهدف لتقليص حجم المديونية الحكومية لشركات النفط الأجنبية إلى 2.5 مليار دولار بنهاية 2015 كما تهدف لسداد الديون بالكامل بنهاية 2016.

وتعمل عدة شركات عالمية في أنشطة استكشاف وإنتاج النفط والغاز في مصر منها بريتيش بتروليوم (بي بي) وبريتيش جاز (بي جي) من بريطانيا وشركة إيني الإيطالية.

وتقوم هذه الشركات بضخ أموال لسد كلفة البحث والاستكشاف للآبار الجديدة فى قطاع النفط والغاز على أن تسترد الأموال التي أنفقتها من إنتاجها ثم تصبح مشاركة بنسبة من الأرباح في انتاج هذه الآبار.

التعليقات