مجمع اللغة العربية الفلسطيني ينظم مؤتمره السنوي الثالث حول جهود علماء فلسطين اللغوية في القرنين 19,20
رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
نظم صباح اليوم الأربعاء مجمع اللغة العربية الفلسطيني التابع لوزارة التربية والتعليم العالي بغزة مؤتمره السنوي الثالث حول جهود علماء فلسطين اللغوية في القرنين التاسع عشر والعشرين وذلك بدعم وتمويل ورعاية جامعة فلسطين بغزة والذي يستمر ليوم غد الخميس .
وحضر المؤتمر عدد من الاكاديمين وأساتذة الجامعات والباحثين وقادة الفصائل الفلسطينية وطلاب الجامعات وذلك في قاعة المؤتمرات بجامعة فلسطين بمدينة الزهراء جنوب مدينة غزة .
وافتتح المؤتمر رئيس اللجنة التحضيرية فيه الأستاذ الدكتور خليل حماد مؤكدا ان المؤتمر يهدف إلي إثارة الهمم نحو التنمية اللغوية للتركيز في الأبحاث علي جهود العلماء الذين يمثلون لبنة هذا الوطن العربي الشامخ خاصة أننا تركنا بصمات واضحة علي مسيرة العالم العربي والجهادي .
وقال د.حماد عجزنا عن مشاركة الباحثين العرب من مختلف بلدانهم العربية في هذا المؤتمر بسبب الحصار المفروض علي قطاع غزة مشيرا إلي انه تم مخاطبة علماء من خارج فلسطين للمشاركة في هذا المؤتمر ولكن لم ننجح في ذلك .
ولفت إلي أن جامعة فلسطين العريقة وحديثة النشأة قد احتضنت جلسات هذا المؤتمر في جامعتها للمساهمة في مسيرة البناء نحو تطوير المسيرة التعليمية في فلسطين منوها أن الباحثين في هذا المؤتمر قاموا بإعداد أوراق عملهم وبحثهم بعد جهد كبير منهم للوصول إلي نجاح فعاليات هذا المؤتمر ليكون فيه فائدة للحياة التعليمية في كافة المراحل سواء مدارس وكليات وجامعات وغيرها من مؤسسات التعليم في فلسطين .
من جانبه قال الدكتور يوسف رزقة رئيس مجمع اللغة العربية ورئيس المؤتمر أن اللغة العربية لغة تستحق التحدث بها لان الله سبحانه وتعالي جعلها من أفضل القيم وحفظها وجعلها الأولي في هذا العالم البسيط منوها أن هذه اللغة ستعود بإذن الله إلي مكانتها ومنزلتها الأولي .
وأكد د.رزقة أن هذا المؤتمر مميز علي المستوي اللغوي والوطني ويكشف جهود فلسطين في البشر بعد ان غرق شعبنا في علوم السياسة ومنافسات كرة القدم والكلاسيكو وهو المؤتمر الثالث الذي يعاد تصويبا للمعرفة وترتيبا للأولويات الوطنية وإنصافا للعلماء مشيرا أن الهدف من هذا المؤتمر هو بناء عقدا لغويا يبين مدي الفخر والاعتزاز لهذه اللغة العريقة والجبارة .
أما الدكتور محمود العجرمي نائب رئيس جامعة فلسطين للشئون الأكاديمية أكد أن جامعته يمثلها كل الفخر والاعتزاز لاستضافتها ورعايتها لهذا المؤتمر الهام للحفاظ علي عراقة لغتنا وسبل تطويرها الذي يشهد لها العالم العربي بالسمعة الحسنة والمحافظة عليها ورعايتها باحثا عن أسرارها .
وقال الدكتور العجرمي أن اللغة العربية بدأت فجأة كما أنها لينا ومرورا يمكنها من التكيف وفقا لمقتضيات العصر والتي هي خطوة متميزة ورفعة للتأسيس في بقائها مشيرا أن جامعته تدعم الجهود المتألقة كواجب ديني وأخلاقي لأننا نحن أصحاب قيم ورأي بالمحافظة علي ارثنا الوطني وتثبيت الهوية الوطنية وتكامل الجهود العربية والدولية مشددا علي ضرورة الاستمرار بالنهضة العربية ورقيها وجعلها متقدمة عن العالم الغربي في هذا العالم .
من ناحيته قال الدكتور زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم العالي بغزة أن اللغة العربية هي لغة القران لان من يريد تعليم القران يفرض عليه تعليم اللغة العربية كما أنها لغة محفوظة بكتابنا العزيز حيث تم بذل جهود كبيرة للرعاية ودخول الناس في هذا الدين أفواجا وتنبئوا إلي جهود خشية الوصول للقران الكريم وتفسير الآيات الكريمة .
وأضاف أن الدولة الإسلامية شهدت اهتما كبيرا في هذه اللغة وان كانت هذه النهضة في فلسطين في ذلك الوقت وجود المدارس المتعددة التي تدرس مواضيع مختلفة في علم النحو والتي كان من ضمنها مدرسة بيت المقدس والتي كانت أكثر شهرة من مدرسة دمشق .
وأكد الدكتور ثابت أن الأيوبيين اهتموا بهذه اللغة خاصة في دراسة الأسس والقواعد المرتكزة بها وأصبح هناك جهود علمية تهتم بالبحوث والدراسات حتى أصبحت نور ومعرفة علي مستوي الأجناس في كافة أنحاء العالم كما أصبح البعض من الغرب يدرسون اللغة العربية وقواعدها لتعليم القران الكريم وقراءته لافتا إلي أن هذا المؤتمر يعتبر هاما ومميزا في أبحاثه ودراساته ويكون قد حقق فائدته من خلال الباحثين به وأوراقهم العملية .
جلسات المؤتمر :
وتخلل اليوم الأول من المؤتمر عقد جلستين عمل فكانت الجلسة الأولي فيه بعنوان جهود العلماء في المعاجم والتي ترأسها الباحث والدكتور كمال احمد غنيم وحضر فيها بورقة عمل جاءت بعنوان جهود الأستاذ الدكتور يحي جبر اللغوية في تأليف المعاجم كما قدم الدكتور إبراهيم شيخ العيد بحثا بعنوان جهود محمد العدناني اللغوية في كتاب معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة واستدلالها بالحديث الشريف فيما استعرض الدكتور عبلة ثابت ورقة عمل حول موقف محمد العدناني من الألفاظ المعربة والمولدة في معجميه الأخطاء الشائعة والأغلاط اللغوية المعاصرة أما الدكتور عماد المصري فتحدث عن جهود المجمعيين الفلسطينيين أعضاء المجمع المصري كما عرض الدكتور علي اليعقوبي بحثا جاء بعنوان نظرات نقدية في معجم الأغلاط اللغوية قراءة وصفية لمحمد العدناني .
وفي الجلسة الثانية في هذا المؤتمر والتي جاءت بعنوان جهود العلماء في اللغة وترأسها الأستاذ الدكتور عبد الخالق العف وتحدث بها الأستاذ بسام اغبر عن محمد جواد النوري وجهوده العلمية في فن اللغة العربية كما استعرض الأستاذ احمد كلاب بحثا بعنوان سمير استيتية وجهوده اللغوية فيما عرض الدكتور جميل عدوان ورقة عمل بعنوان خليل السكاكيني 1868-1953رائدا للتربية والتعليم والأدب في فلسطين أما الأستاذ يوسف السحار فقدم عرضا بعنوان الجهود اللغوية للباحث الفلسطيني حسين علي اللوباني فيما قدم الأستاذ الدكتور محمد البع والأستاذ حسين دراوشة بحثا بعنوان دور علماء القدس في الدراسات اللغوية في القرنيين التاسع عشر والعشرين .
وتتواصل جلسات المؤتمر غدا الخميس لتشمل ثلاث جلسات متتالية ثم يتبعها توصيات المؤتمر وتكريم الباحثين فيه .
نظم صباح اليوم الأربعاء مجمع اللغة العربية الفلسطيني التابع لوزارة التربية والتعليم العالي بغزة مؤتمره السنوي الثالث حول جهود علماء فلسطين اللغوية في القرنين التاسع عشر والعشرين وذلك بدعم وتمويل ورعاية جامعة فلسطين بغزة والذي يستمر ليوم غد الخميس .
وحضر المؤتمر عدد من الاكاديمين وأساتذة الجامعات والباحثين وقادة الفصائل الفلسطينية وطلاب الجامعات وذلك في قاعة المؤتمرات بجامعة فلسطين بمدينة الزهراء جنوب مدينة غزة .
وافتتح المؤتمر رئيس اللجنة التحضيرية فيه الأستاذ الدكتور خليل حماد مؤكدا ان المؤتمر يهدف إلي إثارة الهمم نحو التنمية اللغوية للتركيز في الأبحاث علي جهود العلماء الذين يمثلون لبنة هذا الوطن العربي الشامخ خاصة أننا تركنا بصمات واضحة علي مسيرة العالم العربي والجهادي .
وقال د.حماد عجزنا عن مشاركة الباحثين العرب من مختلف بلدانهم العربية في هذا المؤتمر بسبب الحصار المفروض علي قطاع غزة مشيرا إلي انه تم مخاطبة علماء من خارج فلسطين للمشاركة في هذا المؤتمر ولكن لم ننجح في ذلك .
ولفت إلي أن جامعة فلسطين العريقة وحديثة النشأة قد احتضنت جلسات هذا المؤتمر في جامعتها للمساهمة في مسيرة البناء نحو تطوير المسيرة التعليمية في فلسطين منوها أن الباحثين في هذا المؤتمر قاموا بإعداد أوراق عملهم وبحثهم بعد جهد كبير منهم للوصول إلي نجاح فعاليات هذا المؤتمر ليكون فيه فائدة للحياة التعليمية في كافة المراحل سواء مدارس وكليات وجامعات وغيرها من مؤسسات التعليم في فلسطين .
من جانبه قال الدكتور يوسف رزقة رئيس مجمع اللغة العربية ورئيس المؤتمر أن اللغة العربية لغة تستحق التحدث بها لان الله سبحانه وتعالي جعلها من أفضل القيم وحفظها وجعلها الأولي في هذا العالم البسيط منوها أن هذه اللغة ستعود بإذن الله إلي مكانتها ومنزلتها الأولي .
وأكد د.رزقة أن هذا المؤتمر مميز علي المستوي اللغوي والوطني ويكشف جهود فلسطين في البشر بعد ان غرق شعبنا في علوم السياسة ومنافسات كرة القدم والكلاسيكو وهو المؤتمر الثالث الذي يعاد تصويبا للمعرفة وترتيبا للأولويات الوطنية وإنصافا للعلماء مشيرا أن الهدف من هذا المؤتمر هو بناء عقدا لغويا يبين مدي الفخر والاعتزاز لهذه اللغة العريقة والجبارة .
أما الدكتور محمود العجرمي نائب رئيس جامعة فلسطين للشئون الأكاديمية أكد أن جامعته يمثلها كل الفخر والاعتزاز لاستضافتها ورعايتها لهذا المؤتمر الهام للحفاظ علي عراقة لغتنا وسبل تطويرها الذي يشهد لها العالم العربي بالسمعة الحسنة والمحافظة عليها ورعايتها باحثا عن أسرارها .
وقال الدكتور العجرمي أن اللغة العربية بدأت فجأة كما أنها لينا ومرورا يمكنها من التكيف وفقا لمقتضيات العصر والتي هي خطوة متميزة ورفعة للتأسيس في بقائها مشيرا أن جامعته تدعم الجهود المتألقة كواجب ديني وأخلاقي لأننا نحن أصحاب قيم ورأي بالمحافظة علي ارثنا الوطني وتثبيت الهوية الوطنية وتكامل الجهود العربية والدولية مشددا علي ضرورة الاستمرار بالنهضة العربية ورقيها وجعلها متقدمة عن العالم الغربي في هذا العالم .
من ناحيته قال الدكتور زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم العالي بغزة أن اللغة العربية هي لغة القران لان من يريد تعليم القران يفرض عليه تعليم اللغة العربية كما أنها لغة محفوظة بكتابنا العزيز حيث تم بذل جهود كبيرة للرعاية ودخول الناس في هذا الدين أفواجا وتنبئوا إلي جهود خشية الوصول للقران الكريم وتفسير الآيات الكريمة .
وأضاف أن الدولة الإسلامية شهدت اهتما كبيرا في هذه اللغة وان كانت هذه النهضة في فلسطين في ذلك الوقت وجود المدارس المتعددة التي تدرس مواضيع مختلفة في علم النحو والتي كان من ضمنها مدرسة بيت المقدس والتي كانت أكثر شهرة من مدرسة دمشق .
وأكد الدكتور ثابت أن الأيوبيين اهتموا بهذه اللغة خاصة في دراسة الأسس والقواعد المرتكزة بها وأصبح هناك جهود علمية تهتم بالبحوث والدراسات حتى أصبحت نور ومعرفة علي مستوي الأجناس في كافة أنحاء العالم كما أصبح البعض من الغرب يدرسون اللغة العربية وقواعدها لتعليم القران الكريم وقراءته لافتا إلي أن هذا المؤتمر يعتبر هاما ومميزا في أبحاثه ودراساته ويكون قد حقق فائدته من خلال الباحثين به وأوراقهم العملية .
جلسات المؤتمر :
وتخلل اليوم الأول من المؤتمر عقد جلستين عمل فكانت الجلسة الأولي فيه بعنوان جهود العلماء في المعاجم والتي ترأسها الباحث والدكتور كمال احمد غنيم وحضر فيها بورقة عمل جاءت بعنوان جهود الأستاذ الدكتور يحي جبر اللغوية في تأليف المعاجم كما قدم الدكتور إبراهيم شيخ العيد بحثا بعنوان جهود محمد العدناني اللغوية في كتاب معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة واستدلالها بالحديث الشريف فيما استعرض الدكتور عبلة ثابت ورقة عمل حول موقف محمد العدناني من الألفاظ المعربة والمولدة في معجميه الأخطاء الشائعة والأغلاط اللغوية المعاصرة أما الدكتور عماد المصري فتحدث عن جهود المجمعيين الفلسطينيين أعضاء المجمع المصري كما عرض الدكتور علي اليعقوبي بحثا جاء بعنوان نظرات نقدية في معجم الأغلاط اللغوية قراءة وصفية لمحمد العدناني .
وفي الجلسة الثانية في هذا المؤتمر والتي جاءت بعنوان جهود العلماء في اللغة وترأسها الأستاذ الدكتور عبد الخالق العف وتحدث بها الأستاذ بسام اغبر عن محمد جواد النوري وجهوده العلمية في فن اللغة العربية كما استعرض الأستاذ احمد كلاب بحثا بعنوان سمير استيتية وجهوده اللغوية فيما عرض الدكتور جميل عدوان ورقة عمل بعنوان خليل السكاكيني 1868-1953رائدا للتربية والتعليم والأدب في فلسطين أما الأستاذ يوسف السحار فقدم عرضا بعنوان الجهود اللغوية للباحث الفلسطيني حسين علي اللوباني فيما قدم الأستاذ الدكتور محمد البع والأستاذ حسين دراوشة بحثا بعنوان دور علماء القدس في الدراسات اللغوية في القرنيين التاسع عشر والعشرين .
وتتواصل جلسات المؤتمر غدا الخميس لتشمل ثلاث جلسات متتالية ثم يتبعها توصيات المؤتمر وتكريم الباحثين فيه .
