المطران عطا الله حنا بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني : " اطفال اليوم هم قادة المستقبل"
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني قام عدد من اطفال مدارس القدس بزيارة الى عدد من المواقع التاريخية في البلدة القديمة من القدس .
وقد استقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كنيسة القيامة صباح اليوم حيث كان لسيادته كلمة وجهها الى الاطفال والى مربيهم الذين رافقوهم في هذه الزيارة وقد تحدث سيادته عن مكانة القدس الروحية والوطنية كما قدم التحية لاطفال فلسطين بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني مؤكدا ضرورة الاهتمام باطفالنا والعناية بهم وتربيتهم التربية السليمة ، كما اكد سيادته رفضه العنف ضد الاطفال سواء كان عنفا لفظيا او غيره من الوسائل العنفية .
وقال سيادته بأننا نتضامن مع اطفال فلسطين الذين يستهدفون ايضا من قبل سلطات الاحتلال كما ونتضامن مع اطفالنا المحرومين من ابسط المقومات المطلوبة من اجل ادخال السعادة الى قلوبهم .
اطفال فلسطين لا يعيشون طفولتهم كما يجب فهم محرومون من الكثير من الوسائل المتوفرة في كثير من الدول العالمية التي تعتني بأطفالها .
اطفال غزة مازالوا يعيشون على انقاض منازلهم المدمرة واطفال فلسطين يعيشون في ظروف انسانية مأساوية.
لا تحرموا اطفالنا من الفرح ولا تحرموهم من ان يعيشوا طفولتهم ولا تحرموهم من ان يتعلموا ويتربوا لان اطفال اليوم هم قادة المستقبل ، كما وزع سيادته بعض الهدايا التذكارية وقال بأن اطفال فلسطين هم ابناءنا وفلذات اكبادنا ويستحقون ان يهتم بهم وان نكون الى جانبهم وخاصة في الاماكن التي تستهدف بفعل الاحتلال .
بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني قام عدد من اطفال مدارس القدس بزيارة الى عدد من المواقع التاريخية في البلدة القديمة من القدس .
وقد استقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كنيسة القيامة صباح اليوم حيث كان لسيادته كلمة وجهها الى الاطفال والى مربيهم الذين رافقوهم في هذه الزيارة وقد تحدث سيادته عن مكانة القدس الروحية والوطنية كما قدم التحية لاطفال فلسطين بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني مؤكدا ضرورة الاهتمام باطفالنا والعناية بهم وتربيتهم التربية السليمة ، كما اكد سيادته رفضه العنف ضد الاطفال سواء كان عنفا لفظيا او غيره من الوسائل العنفية .
وقال سيادته بأننا نتضامن مع اطفال فلسطين الذين يستهدفون ايضا من قبل سلطات الاحتلال كما ونتضامن مع اطفالنا المحرومين من ابسط المقومات المطلوبة من اجل ادخال السعادة الى قلوبهم .
اطفال فلسطين لا يعيشون طفولتهم كما يجب فهم محرومون من الكثير من الوسائل المتوفرة في كثير من الدول العالمية التي تعتني بأطفالها .
اطفال غزة مازالوا يعيشون على انقاض منازلهم المدمرة واطفال فلسطين يعيشون في ظروف انسانية مأساوية.
لا تحرموا اطفالنا من الفرح ولا تحرموهم من ان يعيشوا طفولتهم ولا تحرموهم من ان يتعلموا ويتربوا لان اطفال اليوم هم قادة المستقبل ، كما وزع سيادته بعض الهدايا التذكارية وقال بأن اطفال فلسطين هم ابناءنا وفلذات اكبادنا ويستحقون ان يهتم بهم وان نكون الى جانبهم وخاصة في الاماكن التي تستهدف بفعل الاحتلال .
