لجان الصيادين في الكتلة العمالية التقدمية السماح للصيادين بالدخول 9 ميل بحري يمثل خداع الاسرائيلي مكشوف
رام الله - دنيا الوطن
توقفت لجان الصيادين التابعة للكتلة العمالية التقدمية الذراع النقابي لحزب الشعب الفلسطيني امام ما سمح لصيادي قطاع غزة بالخول الى 9 ميل بحري من وادي غزة الى خانيونس بطريقة المثلث مع العلم ان هذه المنطقة غنية بالصخور الكثيفة التي ليست سطحية من الجانبين بينما في المنطقة الوسطى منطقة رملية مما يعيق عمل الصيادين بشكل مريح ويجعل عملية الصيد في هذه المنطقة مغامرة خاسرة حيث تؤدي هذه الصخور الكثيفة الى اتلاف شباك ومعدات الصيادين والتي تؤدي الى انعدام الصيد ، واستغربت لجان الصيادين الترويج الاعلامي الضخم والذي صاحب هذا القرار الاسرائيلي بالسماح للصيادين بدخول هذه المنطقة
وتابعت لجان الصيادين نتائج هذه العملية واوضحت في بيان صحفي ما يلي :
1- نسبة الصيد لم ترتفع ولو بنسب قليلة
2- خسارة كبيرة للصيادين حيث تكلفة دخول هذه المنطقة باهظة الثمن من محروقات واتلاف معدات
3- بسبب ضيق هذه المساحة وكثرة الصيادين في هذه المنطقة نشبت منازعات فيما بينهم واججت العنف بينهم
4- من تجاوز هذه المنطقة للبحث عن اسماك خارجها تعرض للحجز لدى الشرطة البحرية
اننا في لجان الصيادين في الكتلة العمالية التقدمية ننظر بخطورة ما حصل ونطالب بما يلي
1- الضغط الدولي على دولة الاحتلال الاسرائيلي بفتح البحر الى مسافة 20 ميل بحري من حدود بيت حانون الى رفح وذلك حسب الاتفاقيات الموقعة
2- الافراج الفوري عن جميع المراكب المحجوزة لدى الشرطة البحرية خلال فترة السماح
3- تعزيز صمود الصيادين من خلال التوزيع العادل للمساعدات التي تأتي من الدول والمؤسسات المانحة
4- منع الصيد الجائر على شاطئ بحر غزة وخصوصا الاسماك الصغيرة (البزرة) وما يصاحبه من تخريب لبيض الاسماك
5- منع الشباك التي توضع على شاطئ البحر باستمرار والتي تؤدي الى هروب الاسماك المهاجرة وعدم وضع بيضها في هذه المنطقة
6- تنظيم واتباع القوانين البحرية العالمية التي تؤدي الى السلامة البحرية
توقفت لجان الصيادين التابعة للكتلة العمالية التقدمية الذراع النقابي لحزب الشعب الفلسطيني امام ما سمح لصيادي قطاع غزة بالخول الى 9 ميل بحري من وادي غزة الى خانيونس بطريقة المثلث مع العلم ان هذه المنطقة غنية بالصخور الكثيفة التي ليست سطحية من الجانبين بينما في المنطقة الوسطى منطقة رملية مما يعيق عمل الصيادين بشكل مريح ويجعل عملية الصيد في هذه المنطقة مغامرة خاسرة حيث تؤدي هذه الصخور الكثيفة الى اتلاف شباك ومعدات الصيادين والتي تؤدي الى انعدام الصيد ، واستغربت لجان الصيادين الترويج الاعلامي الضخم والذي صاحب هذا القرار الاسرائيلي بالسماح للصيادين بدخول هذه المنطقة
وتابعت لجان الصيادين نتائج هذه العملية واوضحت في بيان صحفي ما يلي :
1- نسبة الصيد لم ترتفع ولو بنسب قليلة
2- خسارة كبيرة للصيادين حيث تكلفة دخول هذه المنطقة باهظة الثمن من محروقات واتلاف معدات
3- بسبب ضيق هذه المساحة وكثرة الصيادين في هذه المنطقة نشبت منازعات فيما بينهم واججت العنف بينهم
4- من تجاوز هذه المنطقة للبحث عن اسماك خارجها تعرض للحجز لدى الشرطة البحرية
اننا في لجان الصيادين في الكتلة العمالية التقدمية ننظر بخطورة ما حصل ونطالب بما يلي
1- الضغط الدولي على دولة الاحتلال الاسرائيلي بفتح البحر الى مسافة 20 ميل بحري من حدود بيت حانون الى رفح وذلك حسب الاتفاقيات الموقعة
2- الافراج الفوري عن جميع المراكب المحجوزة لدى الشرطة البحرية خلال فترة السماح
3- تعزيز صمود الصيادين من خلال التوزيع العادل للمساعدات التي تأتي من الدول والمؤسسات المانحة
4- منع الصيد الجائر على شاطئ بحر غزة وخصوصا الاسماك الصغيرة (البزرة) وما يصاحبه من تخريب لبيض الاسماك
5- منع الشباك التي توضع على شاطئ البحر باستمرار والتي تؤدي الى هروب الاسماك المهاجرة وعدم وضع بيضها في هذه المنطقة
6- تنظيم واتباع القوانين البحرية العالمية التي تؤدي الى السلامة البحرية
