المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا اعلاميا رومانيا : " المسيحيون في فلسطين ليسوا جالية او اقلية بحاجة الى حماية او وصاية من احد "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا صحفيا اعلاميا رومانيا يمثل عددا من وسائل الاعلام الرومانية المكتوبة والمرئية والمسموعة .
وقد جال الوفد مع سيادة المطران في كنيسة القيامة ومن ثم استقبلهم في الكاتدرائية حيث القى امامهم محاضرة بعنوان " الحضور المسيحي في فلسطين واقع وتحديات "
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية مبرزا مضامينها ورسالتها ومؤكدا بأن المسيحيين في فلسطين كما وفي سائر انحاء مشرقنا العربي هم ليسوا اقليات في اوطانهم وليسوا جاليات وليسوا عناصر غريبة او دخيلة على منطقتنا .
وقال سيادته بأن المسيحية انطلقت من فلسطين والسيد المسيح من مهده الى لحده وما بعد قيامته وكل الاحداث الخلاصية المتعلقة بحياته الارضية تمت في هذه البقعة من العالم التي اسمها فلسطين ومنها انطلقت الرسالة المسيحية الى مشارق الارض ومغاربها .
فلسطين هي ارض مقدسة لها مكانة تاريخية تراثية وروحية سامية ، ومن ينظر الى فلسطين في خارطة الكرة الارضية يرى انها نقطة صغيرة بجوار البحر الابيض المتوسط، ولكن هذه النقطة هي مركز اشعاع روحي وهي ارض تقدست وتباركت بحضور السيد وهي ارض مقدسة للديانات التوحيدية الثلاث ، والقدس كانت وستبقى حاضنة مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني .
تحدث سيادته عن معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال وقال : بأن الفلسطينيون هم شعب واحد يناضل من اجل الحرية ونحن نسعى في فلسطين لتكريس ثقافة التآخي الديني والوحدة الوطنية بعيدا عن لغة التحريض المذهبي والديني والطائفية والكراهية .
ان ثقافة الشعب الفلسطيني هي ثقافة التآخي الديني والوحدة الوطنية واذا ما سمعت هنالك اصوات نشاز هنا وهناك فهي لا تمثل اصالة شعبنا وتاريخه وتراثه وهويته .
نحن نرفض ان ينظر الينا كأقلية بحاجة الى حماية او وصاية من احد وفلسطين التي نريدها والتي يستحقها شعبنا الابي هي الدولة المدنية الديمقراطية دول المواطنة التي لا يتحدثون فيها بلغة الاكثرية او الاقلية بل لغة المواطن بغض النظر عن انتماءه الديني او المذهبي او السياسي .
وجه سيادته التحية للشعب الروماني الصديق مستذكرا بأن هنالك الكثيرين من ابناء شعبنا الفلسطيني تعلموا في رومانيا ويتحدثون اللغة الرومانية وفي كل مدينة او قرية فلسطينية يمكنك ان ترى شبابنا وابناءنا الذين تعلموا في رومانيا وهم يفتخرون بأنهم عاشوا حقبة من حياتهم في هذا البلد الصديق .
وجه سيادته التحية للكنيسة الارثوذكسية في رومانيا هذه الكنيسة التي تبشر بالانجيل وتنادي بقيم السلام والمحبة والاخوة والدفاع عن المظلومين ، وناشد سيادته الوفد بتبني القضية الفلسطينية والدفاع عن عدالتها في كافة وسائل الاعلام ، كما وضعهم في صورة اوضاع مدينة القدس والاراضي الفلسطينية .
وزع سيادة المطران وثيقة الكايروس الفلسطينية والرسالة الفصحية التي اصدرتها المبادرة المسيحية الفلسطينية .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا صحفيا اعلاميا رومانيا يمثل عددا من وسائل الاعلام الرومانية المكتوبة والمرئية والمسموعة .
وقد جال الوفد مع سيادة المطران في كنيسة القيامة ومن ثم استقبلهم في الكاتدرائية حيث القى امامهم محاضرة بعنوان " الحضور المسيحي في فلسطين واقع وتحديات "
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية مبرزا مضامينها ورسالتها ومؤكدا بأن المسيحيين في فلسطين كما وفي سائر انحاء مشرقنا العربي هم ليسوا اقليات في اوطانهم وليسوا جاليات وليسوا عناصر غريبة او دخيلة على منطقتنا .
وقال سيادته بأن المسيحية انطلقت من فلسطين والسيد المسيح من مهده الى لحده وما بعد قيامته وكل الاحداث الخلاصية المتعلقة بحياته الارضية تمت في هذه البقعة من العالم التي اسمها فلسطين ومنها انطلقت الرسالة المسيحية الى مشارق الارض ومغاربها .
فلسطين هي ارض مقدسة لها مكانة تاريخية تراثية وروحية سامية ، ومن ينظر الى فلسطين في خارطة الكرة الارضية يرى انها نقطة صغيرة بجوار البحر الابيض المتوسط، ولكن هذه النقطة هي مركز اشعاع روحي وهي ارض تقدست وتباركت بحضور السيد وهي ارض مقدسة للديانات التوحيدية الثلاث ، والقدس كانت وستبقى حاضنة مقدساتنا وتراثنا الروحي والانساني .
تحدث سيادته عن معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال وقال : بأن الفلسطينيون هم شعب واحد يناضل من اجل الحرية ونحن نسعى في فلسطين لتكريس ثقافة التآخي الديني والوحدة الوطنية بعيدا عن لغة التحريض المذهبي والديني والطائفية والكراهية .
ان ثقافة الشعب الفلسطيني هي ثقافة التآخي الديني والوحدة الوطنية واذا ما سمعت هنالك اصوات نشاز هنا وهناك فهي لا تمثل اصالة شعبنا وتاريخه وتراثه وهويته .
نحن نرفض ان ينظر الينا كأقلية بحاجة الى حماية او وصاية من احد وفلسطين التي نريدها والتي يستحقها شعبنا الابي هي الدولة المدنية الديمقراطية دول المواطنة التي لا يتحدثون فيها بلغة الاكثرية او الاقلية بل لغة المواطن بغض النظر عن انتماءه الديني او المذهبي او السياسي .
وجه سيادته التحية للشعب الروماني الصديق مستذكرا بأن هنالك الكثيرين من ابناء شعبنا الفلسطيني تعلموا في رومانيا ويتحدثون اللغة الرومانية وفي كل مدينة او قرية فلسطينية يمكنك ان ترى شبابنا وابناءنا الذين تعلموا في رومانيا وهم يفتخرون بأنهم عاشوا حقبة من حياتهم في هذا البلد الصديق .
وجه سيادته التحية للكنيسة الارثوذكسية في رومانيا هذه الكنيسة التي تبشر بالانجيل وتنادي بقيم السلام والمحبة والاخوة والدفاع عن المظلومين ، وناشد سيادته الوفد بتبني القضية الفلسطينية والدفاع عن عدالتها في كافة وسائل الاعلام ، كما وضعهم في صورة اوضاع مدينة القدس والاراضي الفلسطينية .
وزع سيادة المطران وثيقة الكايروس الفلسطينية والرسالة الفصحية التي اصدرتها المبادرة المسيحية الفلسطينية .
