جوله سيرا على الأقدام في محمية ام التوت من أجل تعزيز السياحه البيئيه

جوله سيرا على الأقدام في محمية ام التوت من أجل تعزيز السياحه البيئيه
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية وزارة الزراعة الفلسطينية نظمت مؤسسة هانس زايدل الألمانية وبالتعاون مع مديرية زراعة محافظة جنين يوما مجتمعيا تخللته جولة سيرا على الأقدام في محمية أم التوت الطبيعية في محافظة جنين.

وتهدف الفعالية إلى تعزيز دورالمحميات الطبيعيةفي السياحةالبيئية وتسليط الضوء إلى أهمية المحميات الطبيعية وأهمية الحفاظ عليها وعدم انتهاك حرمتها ولفت انتباه المجتمع المحلي إلى دور المحميات وأثرها لا سيما البيئي والإقتصادي  والتاريخي ودورها كذلك في التغير المناخي بالتكيف معه أو التخفيف من آثاره.

وشارك بالفعاليه حوالي 700 مشارك من شرائح المجتمع وأطيافة، حيث شاركت المدارس والجامعات والمؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات والمراكز النسوية من محافظة جنين وطوباس وغيرها في هذه الفعالية من المهتمين بالبيئه .

حيث اشتملت الجولة سيرا على الأقدام في المسارت البيئية المخصصة وكذلك  تقديم معلومات من خلال أدلاء متخصصين في السياحة البيئية تم تدريبهم من قبل مؤسسة هانس زايدل الألمانية لهذا الغرض، ومن هذه المعلومات التعرف على المحميات الطبيعيةماهيتها، وفوائدها وقواعد التجوال فيها وكذلك مصطلحات مثل التنوع الحيوي والمسار البيئي ...الخ.وقد عبر المشاركون عن سعادتهم باكتشاف محمية أم التوت الطبيعية والتي تتمتع بالألوان الطبيعية في مكان واحد وبالتنوع الحيوي الثرى على مساحة 363 دونما، والعديد من أنواع الحيوانات والطيور المقيمة والمهاجرة. وقد عبروا كذلك عن سعادتهم بهذه الفرصة التي سنحت لهم الحصول على المعلومة ومشاهدتها وتحسسها.

وتميزت هذه الفعالية بمشاركة العديد من المؤسسات التي عملت على إنجاح هذه الفعالية وتميزها مثل المؤسسة الشرطية في توفير الأمن والحماية، وكذلك مؤسسة الهلال الأحمر في توفير العناية الطبية وكذلك مجلس قروي أم التوت الذي قدم بعض الدعم اللوجستي والمعنوي لهذه الفعالية، وكذلك مجموعة من المتطوعين من الأدلاء السياحيين وغيرهم، وبعض المراكز النسوية والشبابية التي قدمت عروضامن مشغولاتها  اليدوية، وكذلك أيضا المؤسسات الإعلامية التي قامت بتغطية الحدث مما يدلل على عمق انتماء الجميع لهذه الأرض ولهذا الوطن.

ومن الجدير بالذكر ان هذا النشاط هو واحد من سلسلة نشاطات ضمن مشروع ممول من الإتحاد الأوروبي من خلال مؤسسة هانس زايدل وبالتعاون مع المؤسسات الفلسطينية ذات العلاقة.