فرح الفرج: "دخول المرأة في المعترك الصحفي إنجاز"
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
كابي لطيف تلتقي فرح الفرج، الصحفية الكويتية ومدير تحرير بوكالة الأنباء الكويتية "كونا" وعضو اللجنة العليا لمسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحافي بمناسبة تواجد "مونت كارلو الدولية" في الكويت لمواكبة المسابقة وحفل تكريم الفائزين.
نُعتبر الداعم الأساسي للجيل الذي جاء بعدنا
"كونا" وكالة الإنباء الكويتية هي التي علمتني كيف اكتب بالعربي وأميز بين فعل وفعل ، وكلمة وكلمة. مسيرتي كانت صعبة ولكن جميلة اعترتنا كثير من المشقات والصعوبات، عندما بدأت العمل قبل 27 سنة في الصحافة ولم يكن متاح لنا ما متاح حاليا من أدوات كّنا نعتمد على أنفسنا ونحفر في الأرض بأيدينا، لم يكن لدينا الداعم الشخصي الموجود حاليا، أو حتى الدعم التدريبي والمادي المتوفر حاليا، نحن نعتبر الجيل الداعم الأساسي للجيل الذي جاء بعدنا، الأشياء التي فقدناها بمسيرتنا نقدمها اليوم للجيل الصحفي والإعلامي".
تعلمت أن أتقبل الرأي والرأي الآخر
"اعمل لكي اثبت أن المرأة تستطيع أن تعمل ويُعتمد عليها. هناك بعض المهن مازالت محتكرة للرجال ودخول المرأة في المعترك الصحفي اعتبره انجاز ليس بالسهل. تلقيت تعليمي في الجامعة الأمريكية في بيروت، تجربتي في بيروت هي التي صقلت شخصيتي من خلال وجودي في لبنان حيث تلاقي جميع الثقافات. تعلمت أن أتقبل الرأي والرأي الآخر وهذا جدا مهم. لديّ بلدين الكويت ولبنان ، لا يمكن أن أنكر فضل لبنان عليّ، ما أنا عليه ألان هو بفضل لبنان، والكويت بلدي هو الاستقرار والأمان والعائلة، لا استطيع الابتعاد عن الكويت أكثر من أسبوع ، هي بلدي وهي تشبه لبنان كثيرا بطبيعة شعبها، يحبوا الحياة ولديهم تطلعات".
كابي لطيف تلتقي فرح الفرج، الصحفية الكويتية ومدير تحرير بوكالة الأنباء الكويتية "كونا" وعضو اللجنة العليا لمسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحافي بمناسبة تواجد "مونت كارلو الدولية" في الكويت لمواكبة المسابقة وحفل تكريم الفائزين.
نُعتبر الداعم الأساسي للجيل الذي جاء بعدنا
"كونا" وكالة الإنباء الكويتية هي التي علمتني كيف اكتب بالعربي وأميز بين فعل وفعل ، وكلمة وكلمة. مسيرتي كانت صعبة ولكن جميلة اعترتنا كثير من المشقات والصعوبات، عندما بدأت العمل قبل 27 سنة في الصحافة ولم يكن متاح لنا ما متاح حاليا من أدوات كّنا نعتمد على أنفسنا ونحفر في الأرض بأيدينا، لم يكن لدينا الداعم الشخصي الموجود حاليا، أو حتى الدعم التدريبي والمادي المتوفر حاليا، نحن نعتبر الجيل الداعم الأساسي للجيل الذي جاء بعدنا، الأشياء التي فقدناها بمسيرتنا نقدمها اليوم للجيل الصحفي والإعلامي".
تعلمت أن أتقبل الرأي والرأي الآخر
"اعمل لكي اثبت أن المرأة تستطيع أن تعمل ويُعتمد عليها. هناك بعض المهن مازالت محتكرة للرجال ودخول المرأة في المعترك الصحفي اعتبره انجاز ليس بالسهل. تلقيت تعليمي في الجامعة الأمريكية في بيروت، تجربتي في بيروت هي التي صقلت شخصيتي من خلال وجودي في لبنان حيث تلاقي جميع الثقافات. تعلمت أن أتقبل الرأي والرأي الآخر وهذا جدا مهم. لديّ بلدين الكويت ولبنان ، لا يمكن أن أنكر فضل لبنان عليّ، ما أنا عليه ألان هو بفضل لبنان، والكويت بلدي هو الاستقرار والأمان والعائلة، لا استطيع الابتعاد عن الكويت أكثر من أسبوع ، هي بلدي وهي تشبه لبنان كثيرا بطبيعة شعبها، يحبوا الحياة ولديهم تطلعات".

التعليقات