حساسية الخط الأزرق الدولي في جنوب لبنان بالنسبة للتطورات الإقليمية

رام الله - دنيا الوطن
ترأس رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام في لبنان اللواء لوتشيانو
بورتولانو إجتماعاً ثلاثياً عادياً مع كبار ضباط القوات المسلحة
اللبنانية والجيش الإسرائيلي في موقع للأمم المتحدة على معبر رأس الناقورة في جنوب لبنان .

وتركزت المناقشات حسب بيان لليونيفل على القضايا المتعلقة بتنفيذ ولاية اليونيفيل بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701، والانتهاكات الجوية والبرية، والوضع على طول الخط الأزرق، وعملية وضع العلامات المرئية الجارية على الخط الأزرق، إضافة إلى مسألة انسحاب القوات الإسرائيلية من شمال الغجر.
هذا وأعرب اللواء بورتولانو عن ارتياحه لناحية أنه منذ آخر اجتماع ثلاثي لم يحصل خلال الشهرين الماضيين أي حادث كبير على طول الخط الأزرق أو في منطقة عمليات اليونيفيل.

وقال رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام: "إن التزام الأطراف بتنفيذ القرار 1701 وتعاونكم المستمر مع البعثة كان محل إشادة من الأمين العام للأمم المتحدة الذي شجع كلا الطرفين على الاستفادة من هذه الفرصة السانحة التي وفرّها الهدوء على طول الخط الأزرق لتحقيق تقدم ملموس على الأرض".

كما دعا اللواء بورتولانو الى بذل كل جهد ممكن لضمان استمرار وقف الأعمال العدائية.

وأشار اللواء بورتولانو إلى أن ترتيبات الإرتباط والتنسيق القوية مع اليونيفيل كان لها دور فعال في تقليل الإنتهاكات ووقفها، وكذلك في تعزيز البنية التحتية الأمنية التي بناها كل من الجانبين بدعم من اليونيفيل على طول الخط الأزرق.

وبعد أن سلّط الضوء على النقاط التي تطرّق إليها الأمين العام بان كي مون خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان وإلى المقرّ العام لليونيفيل، أثار اللواء بورتولانو نقطتين ذات "أهمية " خلال المنتدى الثلاثي: حساسية الخط الأزرق بالنسبة للتطورات الإقليمية، وما يتعلق بذلك من ضرورة عمل كلا الطرفين مع
اليونيفيل للحفاظ على وقف الأعمال العدائية.

التعليقات