مفوضية رام الله والبيرة والدّعم النفسي والعلاقات العامة ينظمون محاضرة في مدرسة الوحدة الأساسية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع وحدة الدعم النّفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مدرسة الوحدة الأساسية للبنين في أم الشرايط، وكان عنوان المحاضرة: " مظاهر ضعف الثقة بالنّفس وكيفية القضاء عليها "، ألقاها الملازم أول/ زهير أبو شلّوف من وحدة الدعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمين عمر عواد وجمال وهدان، و( 42 ) طالب من الصف السابع.
وافتتح المحاضرة رامي غنّام متمنياً للطلبة استكمال العام الدراسي الحالي بزيادة التحصيل العلمي والأكاديمي بمستوى عالٍ جداً؛ وبصلابة نفسية قوية قادرة على تحمل المسؤولية في أي وقت لتعزيز مبدأ الثقة بالنّفس، وقال غنّام بأنّ التوجيه السياسي والأمن الوطني يوليان أهمية كبيرة في تثقيف وتقوية شخصية طلاب المدارس لأنّها فئة مهمة في المجتمع؛ وتحقيق هدف الإرتقاء نحو الأفضل لأبنائنا الطلبة، ولبناء جيل واعٍ وقادر على مجابهة صعوبات الحياة، وحَثَّ غنّام الحضور من الطلاب على نقل ما سيُقدم من معلومات في هذه المحاضرة لزملائهم الآخرين في المدرسة حتى تعم الفائدة والمنفعة على الجميع، وخصوصاً أن تعزيز الثقة بالنّفس يُعدُّ موضوعاً بالغ الأهمية لهذه الفئة العمرية.
بدأ الملازم أول زهير أبو شلّوف بتعريف الثقة بالنفس على أنّها " مجموعة من المهارات والطموحات التي تساعد في تكوين وصقل شخصية كل واحدٍ فينا وتطوير إمكانياته وقدراته، وتعبير الفرد عن احترامه لذاته أيضاً".
وتطرق أبو شلّوف إلى أهم أسباب ضعف الثقة بالنّفس والتي تتمثل في عدم الإحساس بالأمان الذي ينتج من عدّة أمور مثل القلق المستمر فيما يخص القضايا المستقبلية وتفكير الإنسان في تقديم نفسه للآخرين على أحسن حال والخوف من عدم تحقيق هذه الغاية، والإحباط واليأس الذي قد يصيب الواحد منا في مرحلة من مراحل حياتنا لأسباب مختلفة مما يصيب الفرد بالضيق والتذمر من الحياة ويؤدي إلى عواقب وخيمة على تكوين شخصيتنا وعلى طريقة تعاملنا مع الآخرين، ومن أسباب انعدام الثقة بالنفس أيضاً الشعور بالفشل في الوصول فيما نصبو إليه وبالتالي يشعرنا بعدم القدرة على الحصول على ما نريد تحقيقه مما يولّد إحساساً لدينا بأننا عديمي الفائدة وغير فاعلين ومؤثرين في المجتمع، كما أنّ التعرض للإعتداء وخصوصاً الجسدي أو التعنيف بالكلام يقلل من الشعور بالثقة بالنّفس لقناعة خاطئة لدى الفرد بأنّه أقل من الآخرين في المجتمع الذي يعيش فيه، بالإضافة إلى أنّ الانتقاد من الآخرين سواء من الأسرة أو من خارجها قد يؤثر ذلك في شخصيتنا دون أن ننتبه لهذا التأثير إلا عندما يكون الضرر قد وقع علينا.
وتناول الملازم أول زهير أبو شلّوف أهم الحلول التي يمكن أن تؤدي وتقضي على ضعف الثقة بالنّفس من خلال تقييم الانتقادات ووجهات النظر التي توجه إلينا مع عدم التفكير بالإحباط إذا ما كان الانتقاد بنّاءً وإيجابياً وموجهاً للفعل لا للشخص وبطريقة تخدم مراجعة الذات وتقييمها للإستفادة من الأخطاء ومحاولة تفاديها في المرات القادمة، كما أنّ مساعدة الآخرين، والتعامل باحترام وحبّ مع كل مَن حَولنا تزيدنا ثقةً بذاتنا، بالإضافة إلى عدم التقليل من قيمة أنفسنا والتفكير بطريقة إيجابية تعيننا على تثقيف أنفسنا بالقراءة وامتلاك المعرفة، والتواصل مع الآخرين بطريقة إيجابية حتى نخلق وضعاً ممتازاً لذاتنا ولزيادة ثقتنا بأنفسنا.
وقال أبو شلّوف بأنّ عدم توجيه اللوم لأنفسنا والتفكير بطريقة صحيحة وسليمة عند التعرض لموقف سلبي يزيد من ثقتنا بذاتنا لأنّ لنا عقل وإحساس يجب أن نستخدمهما في التعرف على ما هو صحيح ومفيد دائماً، والدخول في نقاشات مفيدة ممكن أن نتعرف من خلالها أيضاً على جوانب تطور من شخصيتنا وتُكسبنا مهارات جديدة تنمي كينونتنا، بالإضافة إلى أنّ التفاؤل بتحقيق طموحاتنا وأهدافنا في المستقبل يساعد على تعزيز الثقة بالنفس والقضاء على مظاهر انعدامها لدى الفرد.
وفي سياق اللقاء أجاب الملازم أول زهير أبو شلوف على الأسئلة التي وُجهت إليه من قبل الطلبة وتتعلق بموضوع العلاقات الدالة على ضعف الثقة بالنفس وكيفية معالجتها.
وفي نهاية المحاضرة شكر مدير المدرسة محمد بني عودة والمعلمين عمر عواد وجمال وهدان مفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة، التي تساعد الطلبة على التعرف على أهم أسباب النجاح في حياتنا وتزيد من عوامل تعزيز الثقة بالنفس لدى أبنائنا الطلبة.
وافتتح المحاضرة رامي غنّام متمنياً للطلبة استكمال العام الدراسي الحالي بزيادة التحصيل العلمي والأكاديمي بمستوى عالٍ جداً؛ وبصلابة نفسية قوية قادرة على تحمل المسؤولية في أي وقت لتعزيز مبدأ الثقة بالنّفس، وقال غنّام بأنّ التوجيه السياسي والأمن الوطني يوليان أهمية كبيرة في تثقيف وتقوية شخصية طلاب المدارس لأنّها فئة مهمة في المجتمع؛ وتحقيق هدف الإرتقاء نحو الأفضل لأبنائنا الطلبة، ولبناء جيل واعٍ وقادر على مجابهة صعوبات الحياة، وحَثَّ غنّام الحضور من الطلاب على نقل ما سيُقدم من معلومات في هذه المحاضرة لزملائهم الآخرين في المدرسة حتى تعم الفائدة والمنفعة على الجميع، وخصوصاً أن تعزيز الثقة بالنّفس يُعدُّ موضوعاً بالغ الأهمية لهذه الفئة العمرية.
بدأ الملازم أول زهير أبو شلّوف بتعريف الثقة بالنفس على أنّها " مجموعة من المهارات والطموحات التي تساعد في تكوين وصقل شخصية كل واحدٍ فينا وتطوير إمكانياته وقدراته، وتعبير الفرد عن احترامه لذاته أيضاً".
وتطرق أبو شلّوف إلى أهم أسباب ضعف الثقة بالنّفس والتي تتمثل في عدم الإحساس بالأمان الذي ينتج من عدّة أمور مثل القلق المستمر فيما يخص القضايا المستقبلية وتفكير الإنسان في تقديم نفسه للآخرين على أحسن حال والخوف من عدم تحقيق هذه الغاية، والإحباط واليأس الذي قد يصيب الواحد منا في مرحلة من مراحل حياتنا لأسباب مختلفة مما يصيب الفرد بالضيق والتذمر من الحياة ويؤدي إلى عواقب وخيمة على تكوين شخصيتنا وعلى طريقة تعاملنا مع الآخرين، ومن أسباب انعدام الثقة بالنفس أيضاً الشعور بالفشل في الوصول فيما نصبو إليه وبالتالي يشعرنا بعدم القدرة على الحصول على ما نريد تحقيقه مما يولّد إحساساً لدينا بأننا عديمي الفائدة وغير فاعلين ومؤثرين في المجتمع، كما أنّ التعرض للإعتداء وخصوصاً الجسدي أو التعنيف بالكلام يقلل من الشعور بالثقة بالنّفس لقناعة خاطئة لدى الفرد بأنّه أقل من الآخرين في المجتمع الذي يعيش فيه، بالإضافة إلى أنّ الانتقاد من الآخرين سواء من الأسرة أو من خارجها قد يؤثر ذلك في شخصيتنا دون أن ننتبه لهذا التأثير إلا عندما يكون الضرر قد وقع علينا.
وتناول الملازم أول زهير أبو شلّوف أهم الحلول التي يمكن أن تؤدي وتقضي على ضعف الثقة بالنّفس من خلال تقييم الانتقادات ووجهات النظر التي توجه إلينا مع عدم التفكير بالإحباط إذا ما كان الانتقاد بنّاءً وإيجابياً وموجهاً للفعل لا للشخص وبطريقة تخدم مراجعة الذات وتقييمها للإستفادة من الأخطاء ومحاولة تفاديها في المرات القادمة، كما أنّ مساعدة الآخرين، والتعامل باحترام وحبّ مع كل مَن حَولنا تزيدنا ثقةً بذاتنا، بالإضافة إلى عدم التقليل من قيمة أنفسنا والتفكير بطريقة إيجابية تعيننا على تثقيف أنفسنا بالقراءة وامتلاك المعرفة، والتواصل مع الآخرين بطريقة إيجابية حتى نخلق وضعاً ممتازاً لذاتنا ولزيادة ثقتنا بأنفسنا.
وقال أبو شلّوف بأنّ عدم توجيه اللوم لأنفسنا والتفكير بطريقة صحيحة وسليمة عند التعرض لموقف سلبي يزيد من ثقتنا بذاتنا لأنّ لنا عقل وإحساس يجب أن نستخدمهما في التعرف على ما هو صحيح ومفيد دائماً، والدخول في نقاشات مفيدة ممكن أن نتعرف من خلالها أيضاً على جوانب تطور من شخصيتنا وتُكسبنا مهارات جديدة تنمي كينونتنا، بالإضافة إلى أنّ التفاؤل بتحقيق طموحاتنا وأهدافنا في المستقبل يساعد على تعزيز الثقة بالنفس والقضاء على مظاهر انعدامها لدى الفرد.
وفي سياق اللقاء أجاب الملازم أول زهير أبو شلوف على الأسئلة التي وُجهت إليه من قبل الطلبة وتتعلق بموضوع العلاقات الدالة على ضعف الثقة بالنفس وكيفية معالجتها.
وفي نهاية المحاضرة شكر مدير المدرسة محمد بني عودة والمعلمين عمر عواد وجمال وهدان مفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة، التي تساعد الطلبة على التعرف على أهم أسباب النجاح في حياتنا وتزيد من عوامل تعزيز الثقة بالنفس لدى أبنائنا الطلبة.

