عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

ندوة بعنوان قراءة في مقترح دليل اعداد القيادي الفلسطيني

رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
نظم مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات التابع لأكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا أمس ندوة بعنوان: "قراءة في مقترح (دليل إعداد القيادي الفلسطيني)"، بحضور ضيوف اللقاء كلاً من: الدكتور محمد إبراهيم المدهون رئيس الأكاديمية الدكتور إياد علي الدجني أستاذ الإدارة التربوية بالجامعة الإسلامية والدكتور درداح حسن الشاعر أستاذ علم النفس في جامعة الأقصى.

بداية تحدث الدكتور إياد الدجنى عن الحاجة لإعداد الدليل وذلك لعدم وجود دليل يسير عليه القادة على المستوى المحلى والإقليمي وان فكرة إعداد الدليل مرت في عدة مسارات وهذه المراحل تضمنت إعداد القيادي مرورا بعدة مراحل وكل من هذه المراحل تتضمن مهارات مختلفة خاصة بالمرحلة يتم تدريب القائد عيلها تواليا.

وتابع الدكتور إياد الدجنى أيضا عن الفترة العمرية التي اقترحها الدليل لاختيار العينات وهي من 18-25 سنة حيث اعتبرها أنها الفترة العمرية الأكثر تفاعلا واستقبالا، كذلك برر عدم استخدام الفترة العمرية التي تسبق هذه الفترة وكذلك التي تليها، حيث أكد أن هاتين الفترتين سوف يتم دراستهما بعد دارسة الفترة المختارة ثم يتم عمل مقارنة بين الفترات.

وصرح الدكتور الدجني عن المراجع التي اعتمد عليها إعداد هذا الدليل وهي:

1. القران الكريم السنة النبوية الشريفة: وذلك نظرا للطبيعة الإسلامية في البيئة الحاضنة.

2. مجموعة من الأدلة القيادية وغيرها المتوفرة على المستوى العربي والإقليمي.

3. التجارب والدراسات التي قامت بها المؤسسات الإقليمية.

4. التجارب والدراسات المحكمة لطلبة الماجستير.

5. خبرات فريق العمل.

6. استشارة الخبراء المحليين والدوليين.

وبدوره تمنى الدكتور درداح الشاعر في بداية كلمته التوفيق لفريق العمل القائم على هذا العمل المبارك، وتطرق لنقد هذا الدليل من الناحية السلوكية وكان النقد على النحو التالي:

1. هذا الدليل ليس دليل بالمعنى الحقيقي بل هو خطة مقترحة لدليل.

2. قام بإنشاء سؤال عن ماهية الفئة المستهدفة من الدليل هل هو القائد أم المدربين للقادة.

3. في حال كانت الفئة المستهدفة هي المدربين، كان يجب تغير الاسم الى دليل إعداد مدربين قادة.

4. لا يوجد ما يسمى قائد فلسطيني، بل يجب أن يكون هناك نطاق إبداع ويكون القيادي على المستوى الدولي العالمي وان يتم الاستفادة من الدليل على المستوى الدولي.

5. بين الدكتور أن هذا الدليل هو لمدربين القادة وليس للقادة أنفسهم، وناء عليه يجب تغير الاسم إلى دليل إعداد مدربين القادة.

6. هذا الدليل الأصل أن يكون مكمل للأدلة السابقة وان يبدأ مما انتهى إليه سلفه من الأدلة وليس البدء من البداية.

7. قام بتعريف الدليل بأنه: مرجعية يرجع إليها القائد في حال تعرض لمأزق يصعب التغلب عليه. ويجب أن يشمل على الشق النظري والشق العملي المتمثل بالأنشطة التي تؤدى إلى اكتساب المهارة.

8. تعريف المهارة: القيام بعمل بكفاءة ورضي نفس وسرعة وإتقان، وهذا هو الجانب الإنساني في الإدارة.

9. الدليل يعتبر خطوة أولى في مجال إعداد دليل لمدربين القادة وذلك لتوحيد الرؤية والتدريب عند القادة الفلسطينيين

10. أثني على اختيار الفترة العمرية من 18-25 وقال أنها الفترة الأنسب والأكثر ملائمة.

وبدوره تطرق الدكتور محمد إبراهيم المدهون إلى نقد الدليل من الناحية الإدارية والقيادية، وأشار إلى نقطتين مهمتين في هذا الباب وهما:

1. التراكمية: حيث انه لا يوجد عمل كبير ولد كبيرا بل كل الأعمال تبدأ صغيرة ثم يتم تطويرها وتحسنها حتى تصل إلى درجه من الدقة.

المهم وضع الفكرة على بداية الطريق ثم يتم تثبيتها وتطويرها وتحسينها.

وبذلك يجب على فريق العمل المواصلة والمثابة في هذا العمل الذي يعد الأول ى هذا المجال.

2. التشاركية: حيث أن الناس والعرب خصوصا يميل إلى الوحدوية في الأعمال وذلك لينال المديح لنفسه، ولذلك حذر الدكتور من الوحدوية ونصح بالعمل بروح الفريق لدى الأشخاص القائمين على هذا العمل المبارك.