تحت شعار "اليوم العالمي للتوعية باضطراب التوحد"
رام الله - دنيا الوطن
نفذت جمعية الأمل لرعاية وأطفال التوحد والتخاطب وبتغطية إعلامية خاصة من إذاعة ومرئية صوت الفيس بوك احتفالاً بفعالية اليوم العالمي للتوحد في مدينة النصيرات وسط القطاع.














نفذت جمعية الأمل لرعاية وأطفال التوحد والتخاطب وبتغطية إعلامية خاصة من إذاعة ومرئية صوت الفيس بوك احتفالاً بفعالية اليوم العالمي للتوحد في مدينة النصيرات وسط القطاع.
ويأتي هذا الاحتفال تزامناً مع اليوم العالمي للتوحد الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة بقرار رقم ٦٢/١٣٩ في ٢ ابريل ٢٠٠٩م حين أصبح التوحد ثالث مرض قامت الأمم المتحدة بتخصيص يوم له.
ويهدف الحفل لنشر التوعية الثقافية عن اضطراب التوحد وتسليط الضوء على هذه القضية وتكثيف البرامج التثقيفية على مستوى العالم وتغيير نظريتهم حول مصاب التوحد فهو يعاني وليس معاق فلينظر العالم إلى الجانب الإيجابي الذي يكمن بداخله لرأيتُ عالم بسيط مليء بالابتكار والإبداعات وروح التعاون والحب والسعادة الذي يفتقدها البعض منا في التعامل مع الحياة.
وتخلل الحفل على فقرات متنوعة منها القرآن الكريم والسلام الوطني الفلسطيني وعروض فيلميه تتحدث عن أصحاب التوحد وقصص نجاحهم بالشفاء وكلمات اعتباريه من شخصيات بارزة في المجتمع ووصلات إنشاديه فلسطينية هادفة وقصائد شعرية باسم مصاب التوحد وفقرة سحوبات على الجوائز القيمية وعروض فنية وأخرى ترفيهية (فرقة علوش).
وأشار دكتور رياض القطراوي المستشار النفسي لجمعية الأمل لرعاية وأطفال التوحد والتخاطب ان عدد المصابين بالتوحد بات بازدياد مما جعل العالم في حالة توتر والسعي حول الحفل بيوم التوحد لزيادة النشر التوعوي الثقافي حوله وجمعية الامل تمتلك رسالة للعالم حول تحقيق السلام مع أصحاب التوحد ودمجهم في طبقة المجتمع لتمكينهم من خدمة أنفسهم.
أكدت الأستاذة أمل شيخة نائبة عن أولياء أمور مصابي التوحد وهي تروي قصة ابنها المصاب والذي تلاشى بالشفاء خلال عام من اصابته بالتوحد واصبح يتعامل بمن حوله بصورة اسهل وقدرته على نطق والتمييز بين الالوان والفضل يعود لجمعية الامل لعنايتها الكثيفة لطفلها واطفال الوطن وتقديم يد العون لهم والخدمات اللازمة لتمتعهم بكافة حقوقهم الكريمة.
في ختام الحفل تم تكريم أطفال التوحد وذوي الإعاقة مع ذويهم وتقديم الجوائز التحفيزية لهم.














