مدينة للأطفال بغزة لتجربة وظيفة أحلامهم
غزة / دنيا الوطن – عبد الفتاح الغليظ
لم يعد التفكير في مهنة المستقبل يقتصر على خيال ميادة حميد؛ فقد تحول إلى واقعٍ يمكن أن تُجربه ولو لفترة قصيرة ضمن مشروعٍ استثنائي في غزة.
وتقف ميادة (13 عامًا) على منصة صغيرة في أحد أقسام مشروع "مدينة الأحلام" الذي تنظمه الكلية الجامعية وهي تمسك بميكروفون وتحاور زوار المكان، رغبةً منها في تقليد مهنة الصحفي- كما تقول.
وأُطلق المشروع المذكور ضمن مهرجان "فلسطين للطفولة والتربية" لهذا العام تحت شعار "بسمة لا تغيب".
وتقول ميادة التي اختارت تجربة الانضمام إلى قسم "الصحفي الصغير" إنها تأمل أن تكون صحفية لـ"تنقل الأخبار بصدق".
وتضيف: "أنا سعيدة بالمشاركة في هذا المشروع.. فهو يعطينا فرصة لتجربة ما نحلم فيه من أعمال ووظائف عندما نكبر".أما الطفل حسن حمادة (14 عامًا) ففضل الإمساك بمنجل وبدأ بفلاحة التربة داخل أحواضٍ زراعية مزروعة بالورود.
ويقول حمادة: "أنا بحب الزراعة مثل مهنة والدي من زمان".
وتمكن مشرفو المدينة الصغيرة من تجهيز أدوات المهن المختلفة بشكل كامل، كمعدات الزراعة والنجارة والكهرباء ورجال الإطفاء والدفاع المدني والتطريز والصحفي والطباخ وغيرها.
ويقول المشرف الإعلامي في جمعية الإغاثة الإسلامية الممولة للمشروع محمد شبير إن مشروعهم يمكن أن يعزز التعليم والتدريب المهني والتقني وتوجيه المجتمع نحو هذا المجال المتنوع.
ويضيف شبير أن فكرة دعم الجمعية لمثل هذه المشاريع يأتي تأكيدًا على أهمية التدريب المهني ومساهمته بالنهوض بالمجتمع واقتصاده.
ويشير إلى أن استهداف فئة الأطفال جاءت باعتبارهم نواة المجتمع ومنحهم فرصةً لاطلاعهم عن كثب على بعض مهام الأعمال وما يحلمون به من وظائف في صغرهم.
ويدرس القائمون على "مدينة الأحلام" توسيع فكرتها.
من ناحيته، يقول رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان الطفولة هشام غراب إنه سيتم خلال الصيف القادم تنظيم مخيمات صيفية وإشراك الأطفال كلُ في مهنته التي اختارها.
ويشير إلى أنهم يسعون لمضاعفة جهود تنمية التفكير الإبداعي لدى الأطفال بمجموعة من الأنشطة المتميزة ومهام كشفية وإشراكهم في المهن التي يحبونها لتعزيز ارتباطهم بها منذ صغرهم.
ويشتمل المهرجان الذي تستمر فعالياته أربعة أيام على أنشطة مختلفة للأطفال ومعرضًا للوسائل التعليمية، إحياءً ليوم الطفل الفلسطيني الذي يوافق اليوم الثلاثاء.
لم يعد التفكير في مهنة المستقبل يقتصر على خيال ميادة حميد؛ فقد تحول إلى واقعٍ يمكن أن تُجربه ولو لفترة قصيرة ضمن مشروعٍ استثنائي في غزة.
وتقف ميادة (13 عامًا) على منصة صغيرة في أحد أقسام مشروع "مدينة الأحلام" الذي تنظمه الكلية الجامعية وهي تمسك بميكروفون وتحاور زوار المكان، رغبةً منها في تقليد مهنة الصحفي- كما تقول.
وأُطلق المشروع المذكور ضمن مهرجان "فلسطين للطفولة والتربية" لهذا العام تحت شعار "بسمة لا تغيب".
وتقول ميادة التي اختارت تجربة الانضمام إلى قسم "الصحفي الصغير" إنها تأمل أن تكون صحفية لـ"تنقل الأخبار بصدق".
وتضيف: "أنا سعيدة بالمشاركة في هذا المشروع.. فهو يعطينا فرصة لتجربة ما نحلم فيه من أعمال ووظائف عندما نكبر".أما الطفل حسن حمادة (14 عامًا) ففضل الإمساك بمنجل وبدأ بفلاحة التربة داخل أحواضٍ زراعية مزروعة بالورود.
ويقول حمادة: "أنا بحب الزراعة مثل مهنة والدي من زمان".
وتمكن مشرفو المدينة الصغيرة من تجهيز أدوات المهن المختلفة بشكل كامل، كمعدات الزراعة والنجارة والكهرباء ورجال الإطفاء والدفاع المدني والتطريز والصحفي والطباخ وغيرها.
ويقول المشرف الإعلامي في جمعية الإغاثة الإسلامية الممولة للمشروع محمد شبير إن مشروعهم يمكن أن يعزز التعليم والتدريب المهني والتقني وتوجيه المجتمع نحو هذا المجال المتنوع.
ويضيف شبير أن فكرة دعم الجمعية لمثل هذه المشاريع يأتي تأكيدًا على أهمية التدريب المهني ومساهمته بالنهوض بالمجتمع واقتصاده.
ويشير إلى أن استهداف فئة الأطفال جاءت باعتبارهم نواة المجتمع ومنحهم فرصةً لاطلاعهم عن كثب على بعض مهام الأعمال وما يحلمون به من وظائف في صغرهم.
ويدرس القائمون على "مدينة الأحلام" توسيع فكرتها.
من ناحيته، يقول رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان الطفولة هشام غراب إنه سيتم خلال الصيف القادم تنظيم مخيمات صيفية وإشراك الأطفال كلُ في مهنته التي اختارها.
ويشير إلى أنهم يسعون لمضاعفة جهود تنمية التفكير الإبداعي لدى الأطفال بمجموعة من الأنشطة المتميزة ومهام كشفية وإشراكهم في المهن التي يحبونها لتعزيز ارتباطهم بها منذ صغرهم.
ويشتمل المهرجان الذي تستمر فعالياته أربعة أيام على أنشطة مختلفة للأطفال ومعرضًا للوسائل التعليمية، إحياءً ليوم الطفل الفلسطيني الذي يوافق اليوم الثلاثاء.
