الدول العربية تجتمع ب50 بحث داخل مؤتمر بجامعة أسيوط 

رام الله - دنيا الوطن
مدحت عرابى - شهدت جامعة أسيوط اليوم انطلاق وقائع المؤتمر الدوليالثالث لكلية الآداب حول " الاتجاهات التراثية والمعاصرة في العلوم الإنسانية" وذلك بحضور الدكتور أحمد عبده جعيص رئيس الجامعة و الدكتور يوسف أحمد جاد الرب عميد الكلية ورئيس عام المؤتمر، والدكتور محمد عبد الحكم عبد الباقى رئيس قسم اللغة العربية وأمين عام المؤتمر ،والدكتور محمود على عبد المعطى مقرر المؤتمر ، والدكتور صلاح فضل الناقد الأدبيوشخصية المؤتمر لهذا العام ، والدكتور سعيد بوزرنبه ممثلاً عن الجامعات العربية ، إلى جانب نخبة من الباحثين والعلماء بمختلف الدولالعربية ومن مختلف الجامعات المصرية بالإضافة إلى عدد من عمداء ووكلاء وأعضاء هيئةالتدريس من مختلف كليات جامعة أسيوط .   

 وقد أكد الدكتور جعيص على أهمية هذا المؤتمرالذي يأتي في إطار دور الجامعة  في نشر الوعيالفكري والإبداعي والتنوير الثقافي ، فالحديث عن تراث أي أمة إنما هو حديث عنوجودها الإنساني والحضاري وعن رسوخها التاريخي والمعرفي لذلك فقضية التراث هي قضيةتتضمن كيفية التعاطي مع هذا التراث ومناقشته بحثاً عن رؤى ترسخ الواقع وتستشرفالمستقبل في ظل المتغيرات التي تتأثر بها لذلك فالمؤتمر يهدف إلى الوقوف على أهم الاتجاهات التراثية والمعاصرة في العلوم الإنسانية وإبراز أثر الجهود المبذولة في خدمتها إلىجانب المراجعات النقدية لها واستشراف معالم التحديات المعاصرة التي تمر بها وكذلك السعي نحو استعادة الدور المنوط بها في خدمة التراثالإنساني  .    ومن جانبه أوضح يوسف جاد الرب أن هذا المؤتمريأتي انطلاقاً من دور كلية الآداب الحضاري والثقافي باعتبارها منارة العلم وإشعاعاًثقافياً هاماً له دوره في بناء إنساناً مثقفاً بالفكر العربي السليم ، مشيراً أنالعلوم الإنسانية تساهم في بناء الإنسان وإعداده إعداداً سليما كفرد فعال فيمجتمعه ، كما أضاف أن المؤتمر يناقش علىمدار ثلاثة أيام أكثر من 50 بحث من خلال 9 جلسات علمية تناقش عدداً من المحاور الهامة منها الصراع بين الاتجاهات التراثية والمعاصرةوالتقنيات الحديثة ، والمواءمة بين الاتجاهات الحديثة والمعاصرة في اللغة والأدب ،والدراسات النصية بين التراث والمعاصرة، إلى جانب الاتجاهات التراثية والمعاصرة في الدراسات التاريخيةوالحضارية والجغرافية والآثارية ، وإلى جانب محور يدور حول الدراسات الفلسفيةوالاجتماعية والنفسية والتربوية ، وأخرى تتناول الثقافة والإعلام واتجاهات التنوع ،والترجمة وآفاق التطوير وكذلك الخطاب الديني وآليات تجديده وذلك بمشاركة 100 باحث من مختلف الجامعات العربية والمصرية .    

كما أعرب الدكتور أبو الحكم عن فخره بوجوده فيمثل هذا المؤتمر الذي يضم كوكبة من مفكري ومثقفي العالم العربي والذين يقدمونأطروحات علمية معاصرة تسهم في توضيح الإشكالية المثارة بين التراث ومحاولة توظيفهوفحصه بحثاً عن كل جديد من شانه الإسهام  في تجديد فكرنا وثقافتنا المعاصرة  وذلك في ظلالمتغيرات المتلاحقة ، مشيراً أن المؤتمر يأتي كفرصة لتقليل الهوة بين النصوصالتراثية والقضايا المعاصرة ، كما دعا إلى التمسك بالجذور التراثية وعدم تجاهلجهود الأسلاف في كافة مناحي المعرفة ، ومحاولة قراءة التراث قراءة عقلانية ناقدة مستبصرةتقوم على التجريب والاستنباط والمراجعة وفق معايير محددة وجديدة تسهم في فتح آفاقالمعرفة ، مشدداً على ضرورة طرح قراءات معاصرة للتراث والذي يمثل وجدان الأمةوتطلعاتها الإنسانية . 

التعليقات